Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محيي الدين (باشا) إبن الامير عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري:

محيي الدين (باشا) إبن الامير عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 206, entry [285]1,332 chars
    محيي الدين (باشا) إبن الامير عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري: أمير مجاهد، أديب، عالم، ولد وتعلم وحفط القرآن بالقيطنة (من أعمال وهران) وانتقل الى دمشق، وتفقه (مالكيا) بها بعد ان سكنها مع ابيه سنة ١٢٧١هـ. ورحل الى اسطنبول سنة ١٢٨١هـ، فأكرمه السلطان عبد العزيز، ومنح لقب "باشا"، ومنها …
    ▸ expand full passage (1,332 chars)
    محيي الدين (باشا) إبن الامير عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري: أمير مجاهد، أديب، عالم، ولد وتعلم وحفط القرآن بالقيطنة (من أعمال وهران) وانتقل الى دمشق، وتفقه (مالكيا) بها بعد ان سكنها مع ابيه سنة ١٢٧١هـ. ورحل الى اسطنبول سنة ١٢٨١هـ، فأكرمه السلطان عبد العزيز، ومنح لقب "باشا"، ومنها زار ايطالياوسويسرة وفرنسا فأكرمه نابليون ومنحه وساما، ثم زار مصر وعاد الى دمشق. ونشبت الحرب (١٢٨٩هـ) بين فرنسا وألمانيا، وانتصرت ألمانيا في الشهور الاولى، فنهض لتجديد الجهاد الذي بدأه أبوه، وتحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي. ووصل الى منطقة "الجريد" بتونس وانتشرت أخبار حركته، فمنع من دخول الجزائر، فبعث الى زعمائهابنحو ٢٠٠ رسالة يدعوهم للاستعداد، وسافر الى مالطة فتنكر ولبس لباس درويش ودخل الجزائر، ثم أظهر نفسه فالتفت حوله الجماهير ووقعت بينه وبين الجيوش الفرنسية معارك. وتوقفت الحرب بين المانيا وفرنسا فأقبل الفرنسيون لسحقه، فغادر الجزائر الى حدود تونس وأبقى من كان معه من الجزائريين فيها، وعاد هو الى مدينة صيدا بلبنان فأقام بها نحو سنة، ثم دخل دمشق. ولما توفي أبوه سنة ١٣٠٠ هـ أرادت فرنسا منحه ما كانت تعطي أباه، على ان يكون هو واخوته من رعيتها، فامتنع. وجعل له السلطان عبد الحميد بن عبد المجيد راتبا شهريا (خمسين ليرة عثمانية). وسافر إلى الاستانة سنة ١٣٠٥هـ فأكرمه السلطان عبد الحميد ونقله من السلك الملكي الى السلكالعسكري وانعم عليه برتبة فريق، ثم عين عضوا في مجلس التفتيش العسكري. (١) الجزائري (١١٩٠ - ١٢٤٩هـ / ١٧٧٦ - ١٨٣٤م)