عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 95, entry [118]1,252 chars
عبد الرحمن الأول بن أبي حمو موسى الأول بن أبي سعيد عثمان الأول بن يغمراسن بن زيان، أبو تاشفين: خامس ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الأول، وآخرهم. قتل أباه وحل في الملك محله سنة ٧١٨هـ = ١٣١٨م. عرف بتعلقه بالفنون الجميلة ولا سيما فن المعمار، وبميله الشديد إلى النعيم واللهو، فجم…
▸ expand full passage (1,252 chars)عبد الرحمن الأول بن أبي حمو موسى الأول بن أبي سعيد عثمان الأول بن يغمراسن بن زيان، أبو تاشفين: خامس ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الأول، وآخرهم. قتل أباه وحل في الملك محله سنة ٧١٨هـ = ١٣١٨م. عرف بتعلقه بالفنون الجميلة ولا سيما فن المعمار، وبميله الشديد إلى النعيم واللهو، فجمع آلافا من أهل الصناعات، من أسرى الروم، فبنوا له الدور والمصانع والقصور، وغرس الحدائق والمنتزهات، وسك النقود، فكان أكثر ملوك هذه الدولة عمرانا وآثارا. وعلى عادة أسلافه، غزا القبائله المجاورة لبني عبد الواد والمناهضة لسلطانهم، فكان أول عمل قام به أن غزا قبيلة مغراوة (٧١٩هـ) ثم هاجم الحفصيين (٧٢٠هـ) في قسنطينة وبجاية. وتعددت الوقائع بينهم الى أن تم النصر فيها لأبي تاشفينسنة ٧٢٩هـ. فأمر ببناء بعض المدن وأرسل اليها الزروع والأقوات. واستمر عزيد الجانب رضي العيش، الى ان اشتدت العداوة بينه وبين السلطان ابي الحسن المريني سلطان مراكش، فنهض هذا مغيرا على المغرب الأوسط، فأطاعته معظم المدن والنواحي الشرقية، ثم حصر تلمسان ودخلها عنوة في ٢٧ رمضان سنة ٧٣٧هـ، فثبت له أبو تاشفين بحاشيته وابنائه الثلاثة، يقاتلون دون الحرم والأموال، بعد ان تفرق عنهم الجند والأنصار، فاستشهدوا جميعا بساحة القصر، وبقي أبو تاشفين منفردا، فألقي عليه القبض ثم قتل. وزال ملك بني عبد الواد الى حين، وعادت الجزائر الى سيادة بني مرين وطاعتهم. (١)تاشفين- أبو (٧٥٢ - ٧٩٥هـ / ١٣٥١ - ١٣٩٣م)