Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، (أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى يوسف)

بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، (أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى يوسف)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 76, entry [103]1,279 chars
    بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، (أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى يوسف)أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى يوسف: مؤسس الإمارة الصنهاجية بتونس، كان في بدء أمره من قواد المعز لدين الله الفاطمي، وهو الذي أنشأ مدن الجزائر ومليانة والمدية. ولما قتل أبوه (الآتية ترجمته) سنة ٣٦٠هـ، نهض من أشير إلى زنانتة وأخضعهم …
    ▸ expand full passage (1,279 chars)
    بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، (أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى يوسف)أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى يوسف: مؤسس الإمارة الصنهاجية بتونس، كان في بدء أمره من قواد المعز لدين الله الفاطمي، وهو الذي أنشأ مدن الجزائر ومليانة والمدية. ولما قتل أبوه (الآتية ترجمته) سنة ٣٦٠هـ، نهض من أشير إلى زنانتة وأخضعهم وثأر لأبيه. فعقد له المعز الفاطمي على عمله أبيه بأشير وتيهرت، وضم إليه الزاب والمسيلة. وعند انتقال المعز إلى مصر سنة ٣٦١هـ استخلفه على افريقية والمغرب، مما عدا صقلية (كانت للكلبيين) وطرابلس الغرب (كانت للكتاميين)، وسماه يوسف بدلا من بلكين، وكناه أبا الفتوح، ولقبه سيف الدولة، وأوصاه بثلاث: أن لا يرفع السيف عن البربر، ولا يرفع الجباية عن أهل البادية، ولا يولي أحدا من أهل بيته.". ثم غزا بلكين المغرب الأوسط وخرب مدينة تيهرت، وحاصر تلمسان حتى نزل أهلها على حكمه. وفي سنة ٣٦٨ هـ أضاف أعمال طرابلس الغرب وسرت وأجدابية إلى ولايته. وفي أيامه خلع أهل المغرب الأقصى طاعة الفاطميين وخطبوا للمروانيين أصحاب الأندلس، فسار إليهم بلكين ودخله مدينة فاس عنوة، واستولى على سجلماسة وبلاد الهبط،وطرد منها عمال بني أمية وأعاد الخطبة للفاطميين، فدان له المغرب كله. ولم يزل حسن السيرة، قائم على أمر رعيته إلى أن توفي في موضع بين سجلماسة وتلمسان يقال له واركس" كما في العبر الأبن خلدون، أو "واركنغو" كما في البيان المغرب. أما ابن خلكان فقد سماه "واركلان". (١) بلكين بن محمد ( .. - ٤٥٤هـ / .. - ١٠٦٢م)