Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الغني بن عبد الواحد، المقدسي، أبو محمد

عبد الغني بن عبد الواحد، المقدسي، أبو محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2903, entry [7132]1,388 chars
    عبد الغني بن عبد الواحد، المقدسي، أبو محمد. الحافظ سمع الكثير من أبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن هلال، وصحب السلفي، وحدث عنه وعن خلق سواه، حدث [٩٣ - ب] أبو المكارم يعيش بن مالك وجماعة. قال يوسف بن خليل الأدمي: سمع الكثير بدمشق، وبغداد، وأصبهان، وديار مصر، والإسكندرية، وجمع وصنَّف، وكان ث…
    ▸ expand full passage (1,388 chars)
    عبد الغني بن عبد الواحد، المقدسي، أبو محمد. الحافظ سمع الكثير من أبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن هلال، وصحب السلفي، وحدث عنه وعن خلق سواه، حدث [٩٣ - ب] أبو المكارم يعيش بن مالك وجماعة. قال يوسف بن خليل الأدمي: سمع الكثير بدمشق، وبغداد، وأصبهان، وديار مصر، والإسكندرية، وجمع وصنَّف، وكان ثقة ثبتاً دَيِّناً مأموناً، حسن التصنيف،دائم الصوم، كثير الإيثار، كان يصلي كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، دُعِيَ إلى أن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق فأبى، فَمُنِعَ من التحديث بدمشق، فسافر إلى مصر، فأقام بها إلى أن مات سنة ستمائة. وقال تاج الدين الكندي: رأيت ابن ناصر والحافظ الهَمَذَاني وغيرهما من الحفاظ، فما رأيت أحفظ من عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي. وقال ابن النجار (١): حدث بالكثير، وصنف تصانيف حسنة في الحديث، وكان غزير الفضل، من أهل الإتقان والتجويد، قَيِّماً بجميع فنون الحديث، عارفاً بقوانينه وأصوله، وعلله، وصحيحه وسقيمه، وناسخه ومنسوخه، وغريبه، ومشكله، وفقهه ومعانيه، وضبط أسماء رواته، ومعرفة أحوالهم، وكان كثير العبادة، ورعاً، متمسكاً بالسنة على قانون السلف، ولم يزل بدمشق يُحدث ويَنتفع الناس به إلى أن تكلم في الصفات والقرآن بشيء أنكره عليه أهل التأويل من الفقهاء، وشَنَّعُوا به عليه، وأباحوا إراقة دمه، فشفع فيه جماعة إلى السلطان من أمراء الأكراد وتوسطوا أمره على أن يخرج من دمشق إلى ديار مصر فأُخْرِجَ إلى مصر وأقام بها خاملاً إلى حين وفاته. قال ابن القطيعي: سألته عن مولده فقال: أظن سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وتوفي سنة ستمائة كما تقدم (٢).٧٠٤٣ -
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 2903, entry [7132]347 chars
    حدث عنه وعن خلق سواه، حدث [٩٣ - ب] أبو المكارم يعيش بن مالك وجماعة. قال يوسف بن خليل الأدمي: سمع الكثير بدمشق، وبغداد، وأصبهان، وديار مصر، والإسكندرية، وجمع وصنَّف، وكان ثقة ثبتاً دَيِّناً مأموناً، حسن التصنيف،دائم الصوم، كثير الإيثار، كان يصلي كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، دُعِيَ إلى أن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق فأب