Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي، أبو الوليد ابن الفَرَضي، الحافظ. صاحب «تاريخ الأندلس»

عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي، أبو الوليد ابن الفَرَضي، الحافظ. صاحب «تاريخ الأندلس»

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2629, entry [6279]1,002 chars
    عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي، أبو الوليد ابن الفَرَضي، الحافظ. صاحب «تاريخ الأندلس». روى عن: ابن مفرج، وعباس بن أصبغ، وأبي بكر بن البنا، وخلق من أهل المغرب والمشرق. وحدث عنه ابن عبد البر الحافظ، وأبو عبد الله الخولاني، وجماعة. قال ابن حَيَّان: قُتِلَ يوم فتح قرطبة وذلك يوم الاثنين لست خلون…
    ▸ expand full passage (1,002 chars)
    عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي، أبو الوليد ابن الفَرَضي، الحافظ. صاحب «تاريخ الأندلس». روى عن: ابن مفرج، وعباس بن أصبغ، وأبي بكر بن البنا، وخلق من أهل المغرب والمشرق. وحدث عنه ابن عبد البر الحافظ، وأبو عبد الله الخولاني، وجماعة. قال ابن حَيَّان: قُتِلَ يوم فتح قرطبة وذلك يوم الاثنين لست خلون من شوال سنة ثلاث وأربعمائة، الفقيه، الراوية، الأديب، الفصيح، أبو الوليد ابن الفرضي، ولم نر مثله بقرطبة في سعة الرواية، وحفظ الحديث، ومعرفة الرجال، والافتنان في العلوم وفي الأدب البارع (١)، والفصاحة المطبوعة، قَلَّ ما كان يلحن في جميع كلامه من غير حُوشيَّة مع حضور الشاهد والمَثَل، وأخباره كثيرة. وقال الخولاني: كان من أهل العلم، جليلاً، ومقدماً في الأدب، نبيلاً، مشهوراً بذلك، سمع بالأندلس، ورحل إلى الشيوخ في البلدان، وسمع منهم، وكتب عنهم، وتوجه إلى المشرق فطلب الحديث وعني بالعلم، وكان قائماً به، نافذاً فيه. وقال ابن بشكوال: كان فقيهاً عالماً في جميع فنون العلم، في الحديث، وعلم الرجال، له تواليف حسان، وكان صاحبي ونظيري، أخذت معه من أكثر شيوخه وأدرك من الشيوخ ما لم أدركه أنا وأثنى عليه (٢).٦١٩٠ -