ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2462, entry [5791]1,209 chars
عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو محمد بن السَّمَرْقَنْدي الحافظ ابن أبي بكر المَصَاحفي. سمع من: أبي الحسن أحمد بن أبي الحديد السلمي، والخطيب البغدادي وأكثر عنه، خلقاً سواهما. وروى عنه: أخوه إسماعيل، وعمر بن ظفر المغازي، وأبو الفضل ابن ناصر وأبو القاسم بن بَوش، وذاكر بن كامل الخفاف، وجماعةٌ…
▸ expand full passage (1,209 chars)عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو محمد بن السَّمَرْقَنْدي الحافظ ابن أبي بكر المَصَاحفي. سمع من: أبي الحسن أحمد بن أبي الحديد السلمي، والخطيب البغدادي وأكثر عنه، خلقاً سواهما. وروى عنه: أخوه إسماعيل، وعمر بن ظفر المغازي، وأبو الفضل ابن ناصر وأبو القاسم بن بَوش، وذاكر بن كامل الخفاف، وجماعةٌ. قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدَّقَّاق: رأيت من الشبان الواردين علينا عبد الله بن أحمد السمرقندي من (٣) كتب الحديث وعرفه.وقال أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي (١): أبو محمد السمرقندي شاب فاضل [١٣ - أ] حافظ بالغ في الحفظ، حَدِيدُ الخاطر، يغاص بالفوائد، وكان خفيف الروح، حسن المعاشرة، لطيف المحاورة، وكان حافظ وقته. وقال السلفي: كان من حفاظ الحديث، ثقة، صاحب رحلة إلى خراسان وغيرها، وكان قد رُزِق حظاً من الأدب، وإذا قرأ الحديث أعرب وأغرب. وقال ابن ناصر: سألته عن مولده فقال: يوم الأحد بين صلاتي الظهر والعصر، السادس من صفر سنة أربع وأربعين وأربعمائة بدمشق، وأول سماعه سنة خمسين من الكتَّاني ومن الخطيب سنة إحدى وخمسين، ودخل بغداد سنة ست وستين، وسمع ابن النَّقُّور ومَنْ في طبقته، ورحل إلى نيسابور وأصبهان، وعَنِيَ بالحديث، وخَرَّجَ لنفسه معجماً في مجلد. وقال عبد الوهاب الأنماطي: توفي يوم الاثنين، ثاني عشر ربيع الآخر، سنة ست عشرة وخمسمائة، عن اثنتين وسبعين سنة (٢).٥٧٠٢ -
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2462, entry [5791]343 chars
رقندي شاب فاضل [١٣ - أ] حافظ بالغ في الحفظ، حَدِيدُ الخاطر، يغاص بالفوائد، وكان خفيف الروح، حسن المعاشرة، لطيف المحاورة، وكان حافظ وقته. وقال السلفي: كان من حفاظ الحديث، ثقة، صاحب رحلة إلى خراسان وغيرها، وكان قد رُزِق حظاً من الأدب، وإذا قرأ الحديث أعرب وأغرب. وقال ابن ناصر: سألته عن مولده فقال: يوم الأحد بين صلاتي الظهر والعصر، السادس من صف