Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو عبد الله الهاشمي، خطيب جامع المنصور

أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو عبد الله الهاشمي، خطيب جامع المنصور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 542, entry [772]409 chars
    أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو عبد الله الهاشمي، خطيب جامع المنصور. قال الخطيب: تقلد الصلاة بالناس والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاثمائة ولم يزل يتولى ذلك إلى حين وفاته. وحدث عن أحمد بن سلمان النَّجَّاد، وكان جميع ما عنده عنه جزءاً واحداً. كتبتُ عنه، وكان صدوقاً، ديِّناً، مقبول الشهادة عند الحكام، وبلغني أنه ولد سنةثلاث وأربعين وثلاثمائة، وتوفي سنة ثمان عشرة وأربعمائة (١). ٧٠٠ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 542, entry [772]293 chars
    الصلاة بالناس والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاثمائة ولم يزل يتولى ذلك إلى حين وفاته. وحدث عن أحمد بن سلمان النَّجَّاد، وكان جميع ما عنده عنه جزءاً واحداً. كتبتُ عنه، وكان صدوقاً، ديِّناً، مقبول الشهادة عند الحكام، وبلغني أنه ولد سنةثلاث وأربعين وثلاثمائة، وتوفي سنة ثمان عشرة وأربعمائة (١). ٧٠٠
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 542, entry [772]300 chars
    أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو عبد الله الهاشمي، خطيب جامع المنصور. قال الخطيب: تقلد الصلاة بالناس والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاثمائة ولم يزل يتولى ذلك إلى حين وفاته. وحدث عن أحمد بن سلمان النَّجَّاد، وكان جميع ما عنده عنه جزءاً واحداً. كتبتُ عنه، وكان صدوقاً، ديِّناً،

محمود النحال - إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 97, entry [40]1,220 chars
    (٢٣) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله أبو عبد الله الهاشمي خطيب جامع المنصور. (¬١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله العباسي. وورد: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله العباسي. روى عن: أحمد بن سلمان بن الح…
    ▸ expand full passage (1,220 chars)
    (٢٣) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله أبو عبد الله الهاشمي خطيب جامع المنصور. (¬١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله العباسي. وورد: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله العباسي. روى عن: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه أبي بكر البغدادي الحنبلي المعروف بالنجاد. سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه بمكة والمدينة، وروى عنه في السنن الكبرى (¬٢)، وعنه تحمل البيهقي جزءه عن أحمد بن سلمان النجاد. قال أبو بكر الخطيب: أبو عبد الله الهاشمي خطيب جامع المنصور، تقلد الصلاة بالناس والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاثمائة، ولم يزل يتولى ذلك إلى حين وفاته، وحدث عن أحمد بن سلمان النجاد وكان جميع ما عنده عنه جزءاواحدا، كتبت عنه، وكان صدوقا ديِّنًا مقبول الشهادة عند الحكام، وبلغني أنه ولد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، مات ابن المهتدي في ليلة الأربعاء السادس من جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وأربعمائة ودفن يوم الأربعاء في داره بالنصرية من باب الشام (¬١). قال الذهبي: أبو عبد الله البغدادي سمع أبا بكر النجاد وحدث بجزءٍ واحدٍ رواه عنه الخطيب (¬٢). قال الحافظ ابن كثير: أبو عبد الله الشاهد خطب في جامع المنصور في سنة ست وثمانين وثلاثمائة، ولم يكن يخطب إلا بخطبة واحدة في كل جمعة، فإذا سمعها الناس منه ضجوا بالبكاء وخشعوا لصوته (¬٣).