Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أنساب الأشراف

أنساب الأشراف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 3462, entry [1887]1,280 chars
    أنساب الأشراف هو كتاب ألَّفه أحمد بن يحيى بن جابر البلاذُرِىّ الجغرافى النسابة، وأحد كبار المؤرخين فى القرن (٣ هـ = ٩ م)، وكان من رجال البلاط العباسى منذ عهد الخليفة المتوكل حتى عهد المعتز ومن مصنفات البلاذرى: فتوح البلدان، والبلدان الكبير، وعهد أردشير. وتُوفِّى سنة (٢٧٩ هـ = ٨٩٢ م). ويتناول الكتاب …
    ▸ expand full passage (1,280 chars)
    أنساب الأشراف هو كتاب ألَّفه أحمد بن يحيى بن جابر البلاذُرِىّ الجغرافى النسابة، وأحد كبار المؤرخين فى القرن (٣ هـ = ٩ م)، وكان من رجال البلاط العباسى منذ عهد الخليفة المتوكل حتى عهد المعتز ومن مصنفات البلاذرى: فتوح البلدان، والبلدان الكبير، وعهد أردشير. وتُوفِّى سنة (٢٧٩ هـ = ٨٩٢ م). ويتناول الكتاب تاريخ أشراف العرب فى الجاهلية والإسلام حتى عصر المؤلف، ويقع فى اثنى عشر مجلدًا، لا يزال معظمها مخطوطًا. وقد بدأ البلاذُرِىّ كتابه بذكر نسب نوح- ﵇ ثم تكلم عن العرب ونزل إلى عدنان، وظل ينزل إلى أجداد النبى ﷺ واحدًا بعد واحد، حتى وصل إلى مولد الرسول ﷺ، وقد استغرقت سيرته ما يزيد على مائتى صفحة، ثم تكلم عن اجتماع السقيفة، وبدأ يصعد فى نسب الرسول ﷺ مرة أخرى، فتناول أبناء الجد الأول عبد المطلب واحدًا واحدًا، فبنيهم وبنى أبنائهم ومن نزل، ثم أبناء الجد الثانى هاشم بن عبد المطلب، ثم عبد شمس بن مناف، وظل متتبعًا عمود النسب حتى وصل إلى ثقيف وترجم لبعض رجالها. وقد انتهج المؤلف فى كتابه أسلوب ذكر الخبر برواياته المختلفة مع الالتزام بذكر الأسانيد. ويُعدُّ الكتاب كتاب تاريخ بالنظر إلى عمود الأنساب لا التسلسل التاريخى، إذ جعل مؤلفه لكل موضوع عنوانًا فرعيًّا خاصًّا به، كأنه وحدة مستقلة بذاتها، ومن ثمَّ فالكتاب ليس مؤلفًا تاريخيًّا متصل الحلقات، يسوق الأحداث وفق تتابعها الزمنى، وإنما يتتبع تسلسل الحكام. إنه مجموعة روايات فى إطار الأنساب، توسعت حتى احتوت على الأخبار والأشعار والتراجم.*
  • legacy full passagepage 3462, entry [1887]1,280 chars
    أنساب الأشراف هو كتاب ألَّفه أحمد بن يحيى بن جابر البلاذُرِىّ الجغرافى النسابة، وأحد كبار المؤرخين فى القرن (٣ هـ = ٩ م)، وكان من رجال البلاط العباسى منذ عهد الخليفة المتوكل حتى عهد المعتز ومن مصنفات البلاذرى: فتوح البلدان، والبلدان الكبير، وعهد أردشير. وتُوفِّى سنة (٢٧٩ هـ = ٨٩٢ م). ويتناول الكتاب …
    ▸ expand full passage (1,280 chars)
    أنساب الأشراف هو كتاب ألَّفه أحمد بن يحيى بن جابر البلاذُرِىّ الجغرافى النسابة، وأحد كبار المؤرخين فى القرن (٣ هـ = ٩ م)، وكان من رجال البلاط العباسى منذ عهد الخليفة المتوكل حتى عهد المعتز ومن مصنفات البلاذرى: فتوح البلدان، والبلدان الكبير، وعهد أردشير. وتُوفِّى سنة (٢٧٩ هـ = ٨٩٢ م). ويتناول الكتاب تاريخ أشراف العرب فى الجاهلية والإسلام حتى عصر المؤلف، ويقع فى اثنى عشر مجلدًا، لا يزال معظمها مخطوطًا. وقد بدأ البلاذُرِىّ كتابه بذكر نسب نوح- ﵇ ثم تكلم عن العرب ونزل إلى عدنان، وظل ينزل إلى أجداد النبى ﷺ واحدًا بعد واحد، حتى وصل إلى مولد الرسول ﷺ، وقد استغرقت سيرته ما يزيد على مائتى صفحة، ثم تكلم عن اجتماع السقيفة، وبدأ يصعد فى نسب الرسول ﷺ مرة أخرى، فتناول أبناء الجد الأول عبد المطلب واحدًا واحدًا، فبنيهم وبنى أبنائهم ومن نزل، ثم أبناء الجد الثانى هاشم بن عبد المطلب، ثم عبد شمس بن مناف، وظل متتبعًا عمود النسب حتى وصل إلى ثقيف وترجم لبعض رجالها. وقد انتهج المؤلف فى كتابه أسلوب ذكر الخبر برواياته المختلفة مع الالتزام بذكر الأسانيد. ويُعدُّ الكتاب كتاب تاريخ بالنظر إلى عمود الأنساب لا التسلسل التاريخى، إذ جعل مؤلفه لكل موضوع عنوانًا فرعيًّا خاصًّا به، كأنه وحدة مستقلة بذاتها، ومن ثمَّ فالكتاب ليس مؤلفًا تاريخيًّا متصل الحلقات، يسوق الأحداث وفق تتابعها الزمنى، وإنما يتتبع تسلسل الحكام. إنه مجموعة روايات فى إطار الأنساب، توسعت حتى احتوت على الأخبار والأشعار والتراجم.*