Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبدالرحمن الأوسط

عبدالرحمن الأوسط

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4890, entry [8617]1,959 chars
    (عبد الرَّحْمَن الْأَوْسَط) عبد الرَّحْمَن بن الحكم بن هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة الْأمَوِي وَهُوَ عبد الرَّحْمَن الْأَوْسَط الْأَمِير أَبُو الْمطرف صَاحب الأندلس كَانَ عادلاً فِي الرّعية بِخِلَاف أَبِيه جواداً فَاضلا لَهُ نظر فِي الْعُلُوم العقليلة وَهُوَ أول من أَقَامَ رسوم الإمرة وَام…
    ▸ expand full passage (1,959 chars)
    (عبد الرَّحْمَن الْأَوْسَط) عبد الرَّحْمَن بن الحكم بن هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة الْأمَوِي وَهُوَ عبد الرَّحْمَن الْأَوْسَط الْأَمِير أَبُو الْمطرف صَاحب الأندلس كَانَ عادلاً فِي الرّعية بِخِلَاف أَبِيه جواداً فَاضلا لَهُ نظر فِي الْعُلُوم العقليلة وَهُوَ أول من أَقَامَ رسوم الإمرة وَامْتنع عَن التبذل للعامة وَهُوَ أول من ضرب الدَّرَاهِم بالأندلس وَبنى سور إشبيلية وَأمر بِالزِّيَادَةِ فِي جَامع قرطبة وَكَانَ يشبه بالوليد بن عبد الْملك وَكَانَ محباً للْعُلَمَاء مقرباً لَهُم وَكَانَ يُقيم الصَّلَوَات بِنَفسِهِ وَيُصلي إِمَامًا بهم فِي أَكثر الْأَوْقَات اسْم أمه حلاوة وَتُوفِّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سنة ومدته إِحْدَى وَثَلَاثُونَ سنة وَخَمْسَة أشهر وَمن شعره الطَّوِيل (وَهل برأَ الرَّحْمَن من كل مَا برا ... أقرّ لعَيْنِي من منعمة بكر) (ترى الْورْد فَوق الياسمين بخدها ... كَمَا فوف الْورْد الْمنور بالزهر) (فَلَو أنني ملكت قلبِي وناظري ... نظمتهما مِنْهَا على الْجيد والنحر) وَمِنْه مجزوء الرمل (مَا ترَاهُ فِي اصطباح ... وعقود الْقطر تنثر) (ونسيم الرَّوْض يختا ... ل على مسك وَعَنْبَر) (كلما حاول سبقاً ... فَهُوَ بالريحان يعثر) (لَا تكن شبها لَهُ واس ... بق فَمَا فِي البطء تعذر) وَقيل أَنه ولد لسبعة أشهر وجهز إِلَى الْبِلَاد فِي طلب الْكتب وَهُوَ أول من أَدخل كتب الْأَوَائِل إِلَى الأندلس وَعرف أَهلهَا بهَا وَكَانَ حسن الصُّورَة ذَا هَيْئَة وَكَانَ يكثر تِلَاوَة الْقُرْآن ويحفظ حَدِيث النَّبِي ﷺ وَكَانَ يُقَال لأيامه أَيَّام الْعَرُوس وافتتح دولته بهدم فندق الْخمر وَإِظْهَار الْبر وتملا النَّاس بأيامه وَطَالَ عمره وَكَانَ حسن التَّدْبِير فِي تَحْصِيل الْأَمْوَال وَعمارَة الْبِلَاد بِالْعَدْلِ حَتَّى انْتهى ارْتِفَاع بِلَاده فِي كل سنة ألف ألف دِينَار وَاتفقَ أَن بعض عُلَمَاء سرق لَهُ بدرة وَهُوَ يلمحه فَلَمَّا عدت الْبَدْر نقصت فَأَكْثرُوا التَّنَازُع فِي من أَخذهَا فَقَالَالسُّلْطَان أَخذهَا من لَا يردهَا وَرَآهُ من لَا يتم عَلَيْهِ وَلَا يَفْضَحهُ فإياكم والعودة فَإِن كَبِير الذَّنب يهجم على استنفاد الْعَفو وَمن توقيعاته من لم يعرف وَجه مطلبه كَانَ الحرمان أولى بِهِ) ٣ -

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1286, entry [291]3,868 chars
    عبدالرحمن الأوسط أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (٢٧ من ذى الحجة ٢٠٦هـ = ٨٢٢م) بعهد من أبيه الحكم بن هشام الربضى؛ وسمى عبد الرحمن الثانى لأنه حكم بعد جده عبد الرحمن الداخل. وكان «عبدالرحمن» منذ صغره شغوفًا بدراسة الأدب والحديث والفقه، ذا عقل مستنير، خبيرًا بشئون الحرب والسياس…
    ▸ expand full passage (3,868 chars)
    عبدالرحمن الأوسط أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (٢٧ من ذى الحجة ٢٠٦هـ = ٨٢٢م) بعهد من أبيه الحكم بن هشام الربضى؛ وسمى عبد الرحمن الثانى لأنه حكم بعد جده عبد الرحمن الداخل. وكان «عبدالرحمن» منذ صغره شغوفًا بدراسة الأدب والحديث والفقه، ذا عقل مستنير، خبيرًا بشئون الحرب والسياسة، هادئ الطباع، حسن العشرة، متقربًا إلى الناس، حازمًا فى أمره، ولهذا كان مؤهلاً لإزالة ما خلفته إمارة أبيه الحكم من آثار سيئة. وقد واجه «عبدالرحمن» فى أول ولايته سنة (٢٠٧هـ = ٨٢٣م) ثورة فى «بلنسية» دامت عدة سنوات، ولم تنته إلا فى سنة (٢١٣هـ = ٨٢٨م) حيث نجح فى القضاء عليها وإخماد فتنتها، كما واجه ثورة فى قرطبة نجح فى القضاء عليها أيضًا. استأنف «عبدالرحمن الثانى» برنامجه فى الجهاد مبكرًا، فأرسل فى سنة (٢٠٨هـ = ٨٢٣م) حملة عسكرية بقيادة «عبدالكريم بن عبدالواحد بن مغيث» إلى «ألبة والقلاع» بعد أن أغار ملك جليقية (ليون) على مدينة سالم فى الثغر الأعلى، وقد نجحت الحملة فى إلحاق الهزيمة بالنصارى فى عدة مواقع، وخربت مدينة «ليون» وأحرقت حصونها، وأطلقت سراح المسلمين، وألزمت القوات المعتدية بدفع جزية كبيرة وعادت الحملة بقيادة «عبدالكريم» إلى قرطبة مثقلة بالغنائم، وكانت تلك آخر غزوات هذا القائد المظفر الذى استمر يدافع عن الأندلس فى ميادين القتال أكثر من ثلاثين سنة؛ حيث توفى فى سنة (٢٠٩هـ = ٨٢٤م) ثم تعرَّضت البلاد لعدد من الثورات والفتن والقلاقل فى «طليطلة» و «ماردة» دامت سنوات طوال، واستنفدت كثيرًا من الجهد والمال وإراقة الدماء حتى تمكن «عبدالرحمن» من القضاء عليها. عاود «عبدالرحمن» نشاط الجهاد، فبدأ يرسل الصوائف كل عام إلى الشمال تارة إلى أطراف الثغر الأعلى لتشتبك مع الفرنجة، وتارة إلى «ألبة والقلاع» حيث تغير على بلاب البشكنس وأطراف مملكة جليقية(ليون)، وكان أحيانا يقود تلك الصوائف، مثلما فعل سنة (٢٢٨هـ = ٨٤٣م) حيث سار بجيشه إلى الشمال، وزحف على بلاد البشكنس، وألحق بملكها الهزيمة، واضطر إلى طلب الأمان، وعاد عبدالرحمن إلى قرطبة بعد أن وطد نفوذه هناك، وفرض هيبته وقوته على البشكنس، حتى لايتجرءوا على مهاجمة أراضى المسلمين مرة أخرى. وقد حرص «عبدالرحمن» على موالاة إرسال الصوائف فى كل عام إلى الحدود الشمالية مما يلى «طليطلة» شمالا، لأن الصراع هناك كان شديدًا، ولأن أهل طليطلة كانوا يستنجدون بالإمارات النصرانية فى منازعاتهم مع الإمارة الأندلسية، ويستنجدون أيضًا بنصارى الشمال وبخاصة ملوك ليون. ظهرت آثار الرخاء وترف الحضارة فى عهد عبدالرحمن فيما بناه الناس من قصور جميلة، تم تزيينها بالأثاث الفاخر والفرش الوثيرة، والجوارى الحسان اللاتى جلبن من المشرق، وانتشرت فى قرطبة البيوت المحاطة بالحدائق المزدانة بالأشجار وأطلقوا عليها اسم «المنى»، وتوسَّع بعض الأغنياء فى الحدائق المحيطة بهذه المنازل حتى أصبحت رياضًا، أطلق عليها اسم «الجور»، وفى كل منها مكان معد لغناء المغنيات. وامتاز عهد عبدالرحمن بالأمن والسكينة. وازدهار الصناعة والزراعة والتجارة، وازدياد موارد الدولة التى بلغت نحو مليون دينار سنويا مكنت الأمير من الإنفاق على الحملات العسكرية وإقامة المنشآت العامة، كما أشرفت الحكومة المركزية على أعمال الحكام من خلال ديوان المظالم المختص بالنظر فى شكاوى الناس من تصرفات بعض رجال الحكومة. ونالت إقامة المبانى والمنشآت قسطًا عظيمًا من عناية «عبدالرحمن الأوسط»، فبنى مسجد إشبيلية الجامع، وزاد فى المسجد الجامع بقرطبة قدر بهوين كبيرين من ناحية القبلة، ونقل المحراب إلى الجزء الجديد، وأقام أعمدة أخرى، وأقواسًا فوق الأعمدة الأصلية، فكانت الأقواس المزدوجة التى يعدها المعماريون من روائع العمارة الإسلامية، وكان صحن المسجد مكشوفًا يدور حوله سور، وتزرعفيه أشجار النارنج، ولهذا سُمِّى بهو النارنج، وهو الآن صحن الكنيسة. ولايزال مسجد قرطبة الجامع باقيًا حتى اليوم بكل عقوده الإسلامية وأروقته ومحاريبه، وقد تحوَّل إلى كاتدرائية فى القرن السادس عشر الميلادى، وأقام المسيحيون هياكلهم فى عقوده الجانبية، وبنوا مصلى على شكل صليب فى وسطه، وأزالوا كثيرًا من قباب المسجد وزخارفه الإسلامية، وجعلوا مكانها زخارف نصرانية، وعلى الرغم من ذلك فإن آيات القرآن الكريم، والنقوش الإسلامية لاتزال تزين محاريبه الفخمة وأبوابه. توفى «عبدالرحمن» فى (٣ من ربيع الآخر ٢٣٨هـ = ٢٣ من سبتمبر ٨٥٢م) عن عمر يناهز (٦٢) سنة، بعد أن حكم البلاد أكثر من إحدى وثلاثين سنة، عدت من أزهى سنوات الحكم الإسلامى فى الأندلس، فقد عاش الناس فى رخاء وعم الهدوء والاستقرار البلاد، وقام الحكم على أسس من العدالة والنظام.*
  • legacy full passagepage 1286, entry [291]3,868 chars
    عبدالرحمن الأوسط أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (٢٧ من ذى الحجة ٢٠٦هـ = ٨٢٢م) بعهد من أبيه الحكم بن هشام الربضى؛ وسمى عبد الرحمن الثانى لأنه حكم بعد جده عبد الرحمن الداخل. وكان «عبدالرحمن» منذ صغره شغوفًا بدراسة الأدب والحديث والفقه، ذا عقل مستنير، خبيرًا بشئون الحرب والسياس…
    ▸ expand full passage (3,868 chars)
    عبدالرحمن الأوسط أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (٢٧ من ذى الحجة ٢٠٦هـ = ٨٢٢م) بعهد من أبيه الحكم بن هشام الربضى؛ وسمى عبد الرحمن الثانى لأنه حكم بعد جده عبد الرحمن الداخل. وكان «عبدالرحمن» منذ صغره شغوفًا بدراسة الأدب والحديث والفقه، ذا عقل مستنير، خبيرًا بشئون الحرب والسياسة، هادئ الطباع، حسن العشرة، متقربًا إلى الناس، حازمًا فى أمره، ولهذا كان مؤهلاً لإزالة ما خلفته إمارة أبيه الحكم من آثار سيئة. وقد واجه «عبدالرحمن» فى أول ولايته سنة (٢٠٧هـ = ٨٢٣م) ثورة فى «بلنسية» دامت عدة سنوات، ولم تنته إلا فى سنة (٢١٣هـ = ٨٢٨م) حيث نجح فى القضاء عليها وإخماد فتنتها، كما واجه ثورة فى قرطبة نجح فى القضاء عليها أيضًا. استأنف «عبدالرحمن الثانى» برنامجه فى الجهاد مبكرًا، فأرسل فى سنة (٢٠٨هـ = ٨٢٣م) حملة عسكرية بقيادة «عبدالكريم بن عبدالواحد بن مغيث» إلى «ألبة والقلاع» بعد أن أغار ملك جليقية (ليون) على مدينة سالم فى الثغر الأعلى، وقد نجحت الحملة فى إلحاق الهزيمة بالنصارى فى عدة مواقع، وخربت مدينة «ليون» وأحرقت حصونها، وأطلقت سراح المسلمين، وألزمت القوات المعتدية بدفع جزية كبيرة وعادت الحملة بقيادة «عبدالكريم» إلى قرطبة مثقلة بالغنائم، وكانت تلك آخر غزوات هذا القائد المظفر الذى استمر يدافع عن الأندلس فى ميادين القتال أكثر من ثلاثين سنة؛ حيث توفى فى سنة (٢٠٩هـ = ٨٢٤م) ثم تعرَّضت البلاد لعدد من الثورات والفتن والقلاقل فى «طليطلة» و «ماردة» دامت سنوات طوال، واستنفدت كثيرًا من الجهد والمال وإراقة الدماء حتى تمكن «عبدالرحمن» من القضاء عليها. عاود «عبدالرحمن» نشاط الجهاد، فبدأ يرسل الصوائف كل عام إلى الشمال تارة إلى أطراف الثغر الأعلى لتشتبك مع الفرنجة، وتارة إلى «ألبة والقلاع» حيث تغير على بلاب البشكنس وأطراف مملكة جليقية(ليون)، وكان أحيانا يقود تلك الصوائف، مثلما فعل سنة (٢٢٨هـ = ٨٤٣م) حيث سار بجيشه إلى الشمال، وزحف على بلاد البشكنس، وألحق بملكها الهزيمة، واضطر إلى طلب الأمان، وعاد عبدالرحمن إلى قرطبة بعد أن وطد نفوذه هناك، وفرض هيبته وقوته على البشكنس، حتى لايتجرءوا على مهاجمة أراضى المسلمين مرة أخرى. وقد حرص «عبدالرحمن» على موالاة إرسال الصوائف فى كل عام إلى الحدود الشمالية مما يلى «طليطلة» شمالا، لأن الصراع هناك كان شديدًا، ولأن أهل طليطلة كانوا يستنجدون بالإمارات النصرانية فى منازعاتهم مع الإمارة الأندلسية، ويستنجدون أيضًا بنصارى الشمال وبخاصة ملوك ليون. ظهرت آثار الرخاء وترف الحضارة فى عهد عبدالرحمن فيما بناه الناس من قصور جميلة، تم تزيينها بالأثاث الفاخر والفرش الوثيرة، والجوارى الحسان اللاتى جلبن من المشرق، وانتشرت فى قرطبة البيوت المحاطة بالحدائق المزدانة بالأشجار وأطلقوا عليها اسم «المنى»، وتوسَّع بعض الأغنياء فى الحدائق المحيطة بهذه المنازل حتى أصبحت رياضًا، أطلق عليها اسم «الجور»، وفى كل منها مكان معد لغناء المغنيات. وامتاز عهد عبدالرحمن بالأمن والسكينة. وازدهار الصناعة والزراعة والتجارة، وازدياد موارد الدولة التى بلغت نحو مليون دينار سنويا مكنت الأمير من الإنفاق على الحملات العسكرية وإقامة المنشآت العامة، كما أشرفت الحكومة المركزية على أعمال الحكام من خلال ديوان المظالم المختص بالنظر فى شكاوى الناس من تصرفات بعض رجال الحكومة. ونالت إقامة المبانى والمنشآت قسطًا عظيمًا من عناية «عبدالرحمن الأوسط»، فبنى مسجد إشبيلية الجامع، وزاد فى المسجد الجامع بقرطبة قدر بهوين كبيرين من ناحية القبلة، ونقل المحراب إلى الجزء الجديد، وأقام أعمدة أخرى، وأقواسًا فوق الأعمدة الأصلية، فكانت الأقواس المزدوجة التى يعدها المعماريون من روائع العمارة الإسلامية، وكان صحن المسجد مكشوفًا يدور حوله سور، وتزرعفيه أشجار النارنج، ولهذا سُمِّى بهو النارنج، وهو الآن صحن الكنيسة. ولايزال مسجد قرطبة الجامع باقيًا حتى اليوم بكل عقوده الإسلامية وأروقته ومحاريبه، وقد تحوَّل إلى كاتدرائية فى القرن السادس عشر الميلادى، وأقام المسيحيون هياكلهم فى عقوده الجانبية، وبنوا مصلى على شكل صليب فى وسطه، وأزالوا كثيرًا من قباب المسجد وزخارفه الإسلامية، وجعلوا مكانها زخارف نصرانية، وعلى الرغم من ذلك فإن آيات القرآن الكريم، والنقوش الإسلامية لاتزال تزين محاريبه الفخمة وأبوابه. توفى «عبدالرحمن» فى (٣ من ربيع الآخر ٢٣٨هـ = ٢٣ من سبتمبر ٨٥٢م) عن عمر يناهز (٦٢) سنة، بعد أن حكم البلاد أكثر من إحدى وثلاثين سنة، عدت من أزهى سنوات الحكم الإسلامى فى الأندلس، فقد عاش الناس فى رخاء وعم الهدوء والاستقرار البلاد، وقام الحكم على أسس من العدالة والنظام.*