Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم أبو إسماعيل: الكوفي الفقيه

(بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم أبو إسماعيل: الكوفي الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
5

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints1 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1327, entry [1357]2,752 chars
    ١٣٤١ - (بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم أبو إسماعيل: الكوفي الفقيه. قال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في «جملة الثقات»: يخطئ وكان مرجئا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان (لا) يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة، وكانضعيفا في…
    ▸ expand full passage (2,752 chars)
    ١٣٤١ - (بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم أبو إسماعيل: الكوفي الفقيه. قال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في «جملة الثقات»: يخطئ وكان مرجئا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان (لا) يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة، وكانضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذكرا وفاته سنة تسع عشرة، اللهم إلا أن يريد من قبل هذين كأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي نعيم وعمرو بن علي والإمام أحمد والعجلي ويعقوب فإنهم ذكروا سنة عشرين فقط، فلا يتوجه الإيراد عليه، والله تعالى أعلم. وأما الهيثم بن عدي فقال، في كتاب «الطبقات» تأليفه: توفي زمن يوسف بن عمر في سنة إحدى وعشرين ومائة. وهذا وارد عليه إجماعا. وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق: قال محمد بن يحيى النيسابوري: حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم. وقال الطبري في «طبقات الفقهاء»: كان ذا فقه وعلم. وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد: كان الأعمش سيء الرأي فيه. ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال: رأيت حمادا، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا. وفي «كتاب أبي جعفر العقيلي»: قال إبراهيم النخعي: لم يكن حماد ثقة.قال أبو جعفر: كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك، وكان الغالب عليه الرأي، وعنه أخذه أبو حنيفة. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة إلا أنه مرجئ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة. وفي «الجعديات»: قال الثوري: وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه. وقال معمر: كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا: من أين جئتم؟ قلنا: من عند حماد. فيقول: ما قال لكم أخو المرجئة. وكنا إذا دخلنا على حماد يقول: من أين جئتم؟ قلنا: من عند أبي إسحاق فيقول: الزموا الشيخ، فإنه يوشك أن يطفأ قال: فمات حماد قبله. وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون. وأما ما وقع في «كتاب» الحافظ الصريفيني: كان مسلم - يعني أباه - يلقب قيراطا فغير جيد؛ لأن المعروف بهذا نيسابوري يعرف بحماد بن أبي سليمان المرزبان. قال الحاكم: واسم أبي سليمان يسار، ويسار يلقب قيراطا وهو فقيه لقي جماعة من التابعين، وله عقب بنيسابور. وفي «كتاب ابن عدي»: قال شعبة: كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث. وقال الثوري: كنا نأتيه خفية من أصحابنا. وقال مغيرة: إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة. فقال شعبة: كان صدوق اللسان. وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له: حماد فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه.وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني من «تاريخ أصبهان» - الذي نقل الشيخ عنه لفظة وكأنها بوساطة حماد بن أبي سليمان الفقيه -: وهو حماد بن مسلم بن يزيد (بن) عمرو، أسلم أبوه على يدي أبي موسى، وأبوه من العبيد العشرة الذين أهداهم معاوية إلى أبي موسى، وكان حماد من الأجواد الكرماء، وذكره أبو القاسم البلخي في كتابه «معرفة الرجال». وفي «الجعديات»: عن الأعمش: لم يكن حماد يصدق - وفي لفظ يكذب - على إبراهيم، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال: يضمن. ولما ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة قال.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1327, entry [1357]344 chars
    ات»: يخطئ وكان مرجئا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان (لا) يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة، وكانضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذكرا وفات
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceمالك بن أنسpage 1327, entry [1357]344 chars
    كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث. وقال الثوري: كنا نأتيه خفية من أصحابنا. وقال مغيرة: إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة. فقال شعبة: كان صدوق اللسان. وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له: حماد فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه.وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني من «تاريخ أصبهان» - ا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 1327, entry [1357]347 chars
    عوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة، وكانضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذكرا وفاته سنة تسع عشرة، اللهم إلا أن يريد من قبل هذين كأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي نعيم وعمرو بن علي والإمام أحمد والعجلي ويعقوب فإنهم ذكروا س
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعقيليpage 1327, entry [1357]343 chars
    أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال: رأيت حمادا، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا. وفي «كتاب أبي جعفر العقيلي»: قال إبراهيم النخعي: لم يكن حماد ثقة.قال أبو جعفر: كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك، وكان الغالب عليه الرأي، وعنه أخذه أبو حنيفة. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة إلا أنه مرجئ، وهو أحمد الفقهاء معلم أ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 1327, entry [1357]343 chars
    يلي»: قال إبراهيم النخعي: لم يكن حماد ثقة.قال أبو جعفر: كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك، وكان الغالب عليه الرأي، وعنه أخذه أبو حنيفة. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة إلا أنه مرجئ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة. وفي «الجعديات»: قال الثوري: وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه. وقال معمر: كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا: من أين جئتم
  • assessment snippetda'ifAbū Ḥātimpage 1327, entry [1357]300 chars
    ١٣٤١ - (بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم أبو إسماعيل: الكوفي الفقيه. قال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في «جملة الثقات»: يخطئ وكان مرجئا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان (لا) يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة، وكانضعيفا في