Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د ت س) بسر بن أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران

(د ت س) بسر بن أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 764, entry [721]2,746 chars
    ٧٠٩ - (د ت س) بسر بن أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران. والمزي صدر بقوله ابن أرطاة، وقد قال ابن حبان في كتابه «معرفةالصحابة»: من قال ابن أرطاة فقد وهم. وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في «المذيل معرفة الصحابة»: كان أشد العرب. وفي «كتاب» أبي عمر: وهو أحد الذين بعثهم عمر بن الخطاب مدداً لعمرو بن العا…
    ▸ expand full passage (2,746 chars)
    ٧٠٩ - (د ت س) بسر بن أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران. والمزي صدر بقوله ابن أرطاة، وقد قال ابن حبان في كتابه «معرفةالصحابة»: من قال ابن أرطاة فقد وهم. وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في «المذيل معرفة الصحابة»: كان أشد العرب. وفي «كتاب» أبي عمر: وهو أحد الذين بعثهم عمر بن الخطاب مدداً لعمرو بن العاص لفتح مصر. وقال أبو داود: كان بسر حجاماً في الجاهلية، وهو من مسلمة الفتح. وصرح البخاري في «تاريخه» وعبد الباقي بن قانع، وأبو منصور الباوردي، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب «الصحابة»: بأنه سمع من النبي ﷺ أنه قال: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها». وقال الباهلي في «تاريخ القيروان»: شهد فتحها، وقال: ذكره ابن سنجر وغيره في الصحابة. وقال العسكري: هو ابن أرطاة وليس يجيء في الشعر إلا ابن أرطاة قال عمرو بن [أزالة]: لعمري لقد أردى ابن أرطاة ... فارساً بصنعاء كالليث المذل أبي الأجر وقال المسعودي: لما بلغ علياً قتله ابني عبيد الله بن عباس: عبد الرحمن وقثم، دعا على بسر قاتلهما، فقال: اللهم أسلبه عقله، فخرف بسر حتى ذهبعقله واستتر بالبيت لا يفارقه، فجعل له سيف من خشب، وجعل بين يده عرق يضربه معلما [ ..... ] غيره [ .. ] بنحوه سنة ست وثمانين في أيام الوليد بن عبد الملك. ولما ذكره أبو العرب في «طبقات القيروان» ممن دخلها من الصحابة، قال: وقد جعل له مسنداً. وقال ابن حبان في كتابه [ق ٩ / أ] «الصحيح»: سمعت عبد الله بن سلم سمعت هشام بن عمار سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس سمعت أبي سمعت بسر بن أبي أرطاة سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها». وقال في كتاب «الصحابة»: ثنا العباس بن الخليل، ثنا نصر بن خزيمة، نا أبي عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن أبي عائذ قال: حدثني أبو راشد الحبراني أن بسراً كان يدعو: «اللهم إنا نستعينك على أمرنا كله بأحسن عونك، ونسألك خير المحيا والممات»، فقال له عبيدة المليكي: أمن النبي ﷺ سمعت هذا؟ فقال بسر: نعم. وروى له النسائي: عن عمرو بن عثمان، عن بقية، عن نافع بن يزيد، عن حيوة بن شريح، عن عياش بن عباس، عن جنادة بن أبي أمية سمعت بسر بن أبي أرطأة قال سمعت النبي ﷺ يقول: «لا تقطع الأيدي في الغزو». وذكره مسلم بن الحجاج في جملة الصحابة من كتاب «الطبقات»، وقال ابن الجوزي: قال مسلم: له صحبة.وفي كتاب أبي أحمد العسكري «معرفة الصحابة»: بسر أدرك النبي ﷺ وسمع منه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: له صحبة. وكذا ذكره أبو نصر بن ماكولا، وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في «تاريخ الصحابة»، والبرقي في «تاريخه الكبير»، وأبو القاسم البغوي. انتهى. وهذا يرد قول المزي مختلف في صحبته، ويرد ما ذكره - أيضا - أنه لما مات النبي ﷺ كان صغيراً، لأن من يرسله عمر لفتح مصر سنة عشرين عوناً لعمرو كيف يتصور أن يكون عند الوفاة صغيرا ً؟. وفي قول المزي روى عن النبي ﷺ حديثين نظر. لتقدم ثلاثة أحاديث ذكرناها له ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر ولله الحمد. وذكر: إن كان ابني عبيد الله بن عباس الذين قتلهما بسر عبد الرحمن وقثم فقد قال أبو العباس بن المبرد في كتاب «التعازي» تأليفه: الرواية الثابتة التي كأنها إجماع أنه أخذهما من تحت ذيل أمهما وهي امرأة من بني الحارث ابن كعب. وقال أبو عبيدة: هما يعني المقتولين.