Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز - ياقُوت الرُّومي الكاتب الحَمَوي،

ز - ياقُوت الرُّومي الكاتب الحَمَوي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4595, entry [9743]1,108 chars
    ٨٤٠٧ - ز - ياقُوت الرُّومي الكاتب الحَمَوي، قال ابن النجار: كانذكيًّا، حسن الفهم، ورحل في طلب الكسب إلى البلاد: الشام، ومصر، والبحرين، وخراسان، و … (¬١)، وسمع الحديث، وصنف "معجم البلدان"، و"معجم الأدباء" و"أسماء الجبال والأنهار والأماكن". قال ابن النجار: كان غزير الفضل، وكان حَسَن الصُّحبة، سمعت منه…
    ▸ expand full passage (1,108 chars)
    ٨٤٠٧ - ز - ياقُوت الرُّومي الكاتب الحَمَوي، قال ابن النجار: كانذكيًّا، حسن الفهم، ورحل في طلب الكسب إلى البلاد: الشام، ومصر، والبحرين، وخراسان، و … (¬١)، وسمع الحديث، وصنف "معجم البلدان"، و"معجم الأدباء" و"أسماء الجبال والأنهار والأماكن". قال ابن النجار: كان غزير الفضل، وكان حَسَن الصُّحبة، سمعت منه، وكان طيب الأخلاق، حريصًا على الطلب. ومات بحلب (¬٢) سنة ست وعشرين وست مئة، ولم يبلغ الستين. قال ابن خَلِّكان في ترجمته: كان يلقب شهاب الدين، وذكر أنه سُبي صغيرًا من بلاد الروم، فاشتراه تاجر حموي، فرباه، وأقرأه القرآن، وعلَّمه الخط، وصرفه في التجارة، وأعتقه في سنة ست وتسعين وخمس مئة وله نحو عشرين سنة. ووقع بينه وبين شخص بغدادي في دمشق منازعة في علي بن أبي طالب، فبَدَى من ياقوت ما لزم منه أنه نُسِب إلى رأي الخوارج والتعصُّب على علي، فثاروا عليه، فهرب وعرَّج عن بغداد خشية أن يؤخَذ فيقتَل (¬٣)، حتى وصل إلى خراسان، فأقام بمرو مدة [مديدة] (¬٤). إلى أن كانت قصة التتار، فرجع إلى بلاد الشام فارًا، فقاسى شدائدَوأهوالًا، وكانت كائنته في سنة سبع عشرة وست مئة، وعاش إلى سنة ست وعشرين وست مئة، فمات في رمضان منها. قلت: ولم أر في شيء من تصانيفه التصريحَ بالنصب، بل يحكي فيها فضائل علي (¬١)، ما يتفق ذكره في … (¬٢).