Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز - هارون بن عبد اللّه بن محمد الزهري ثم العَوْفي،

ز - هارون بن عبد اللّه بن محمد الزهري ثم العَوْفي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4489, entry [9498]1,002 chars
    ٨٢٠٤ - ز - هارون بن عبد اللّه بن محمد الزهري ثم العَوْفي، من ذرية عبد الرحمن بن عوف. تفقه على أصحاب مالك، وروى عنه، وعن ابن حازم،وابن الماجِشُون، وابن وهب، وغيرهم. روى عنه هارون بن سعيد الأيلي، ويونس بن عبد الأعلى، والوليد بن مسافر، وآخرون. أثنى عليه ابن يونس في عِفَّته، وعَدْله في الأحكام، وكان ولي…
    ▸ expand full passage (1,002 chars)
    ٨٢٠٤ - ز - هارون بن عبد اللّه بن محمد الزهري ثم العَوْفي، من ذرية عبد الرحمن بن عوف. تفقه على أصحاب مالك، وروى عنه، وعن ابن حازم،وابن الماجِشُون، وابن وهب، وغيرهم. روى عنه هارون بن سعيد الأيلي، ويونس بن عبد الأعلى، والوليد بن مسافر، وآخرون. أثنى عليه ابن يونس في عِفَّته، وعَدْله في الأحكام، وكان ولي قضاء مصر من قِبَل المأمون سنة سبع عشرة، واستمر في قضائها أكثر من ثمان سنين. ثم لما وقعت المحنة بخلق القرآن، أُلزم من جهة الخليفة بأن لا يقبل شهادة من لا يقرّ بذلك، فكان من شهد عنده إن أقرَّ بأن القرآن مخلوق قَبِله، ومن توقف رَدَّ شهادته. ثم صار يتسامح في ذلك، فصُرِف، ووَلِي مكانه محمد بن أبي الليث، فشدد في ذلك فحُمِد عندهم وغيرهم، ثم أُخِذ بعون اللّه تعالى عليه. وقال الزبير: كان من كبار الفقهاء. وقال أبو إسحاق الشيرازي في "طبقات الفقهاء": كان أعلمَ مَنْ صنَّف الكتب في مختلف قول مالك، وكان صرفُه عن القضاء في صفر سنة ست وعشرين ومئتين، ومات بعد ذلك بسُرّ من رأى في صفر سنة اثنتين وثلاثين. ألحقتُه كأنظاره ممن قال بخلق القرآن، ولكن هذا زاد أَنْ دعا إليه، وعاقب على تركه، وقد كان غيره نظر فيه … (¬١).