Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- منصور بن سلمة بن الزِّبْرِقان النُّمَيْري، الشاعر، الرَّسْعَنِي، يكنى أبا الفَضْل،

ز- منصور بن سلمة بن الزِّبْرِقان النُّمَيْري، الشاعر، الرَّسْعَنِي، يكنى أبا الفَضْل،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4343, entry [9159]923 chars
    ٧٩٢٤ - ز- منصور بن سلمة بن الزِّبْرِقان النُّمَيْري، الشاعر، الرَّسْعَنِي، يكنى أبا الفَضْل، كان شِيْعيًّا جَلْدًا. ذكره ابن المعتز في "معجم الشعراء"، وأنشد له من قصيدة طويلة في أهل البيت أولها: شاء من الناس راتعٌ هامِلْ … يعلِّلون النفوسَ بالباطِلْ يقول فيها: ألا مَصَالِيْتُ يغضَبون لها … بسَلَّة ا…
    ▸ expand full passage (923 chars)
    ٧٩٢٤ - ز- منصور بن سلمة بن الزِّبْرِقان النُّمَيْري، الشاعر، الرَّسْعَنِي، يكنى أبا الفَضْل، كان شِيْعيًّا جَلْدًا. ذكره ابن المعتز في "معجم الشعراء"، وأنشد له من قصيدة طويلة في أهل البيت أولها: شاء من الناس راتعٌ هامِلْ … يعلِّلون النفوسَ بالباطِلْ يقول فيها: ألا مَصَالِيْتُ يغضَبون لها … بسَلَّة البِيْض والقَنَا الذَّابِلْتُقَتَّل ذريةُ النبيِّ ويَرْ … جُون خلودَ الجِنان للقاتِلْ ويلك يا قاتلَ الحسين لقد … بُؤْتَ بحِمْلٍ ينوء بالحامِلْ بأيِّ وجهٍ تلقى النبيَّ وقد … دخلتَ في قتله مع الداخِلْ هلمَّ فاطلب غدًا شفاعَتَه … أو لا، فَرِدْ حوضَه مع الناهِلْ ما الشك عندي في حال قاتِلِه … لكنني قد أُشَكّ في الخاذِلْ يقول فيها في ذكر فاطمة، وطلبِها فَدَكَ من الصديق: مظلومةٌ والإِلهُ ناصِرُها … تُدِير أرجاءَ مُقْلَتَيْ حافِلْ وهي طويلة من جيد الشعر. وذكر أن العَتَّابي نَمّ عليه بهذه القصيدة عند الرشيد، فغضبَ، وقال: ألا أُراه يحرِّض الناس على الخروج، فجَهَّز إليه من يَسُلّ لسانه من قَفَاه، فوصل الرسول فوجد جِنَازته فرجع.