Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز - مَعْمَر بن شَبِيب بن شَيْبَة،

ز - مَعْمَر بن شَبِيب بن شَيْبَة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4299, entry [9071]972 chars
    ٧٨٥٦ - ز - مَعْمَر بن شَبِيب بن شَيْبَة، أخرج المعافَى في المجلس الرابع والستين من "الجَلِيس" له حكاياتٍ عن محمد بن مخلد، عن محمد بن الحسن بن ميمون، عن وَرِيْزة بن محمد، عنه، منكرة، منها: أنه سمع المأمون يقول: امتحنتُ الشافعيَّ في كل شيء فوجدته كاملًا، وقد بقيت خَصْلة، وهو أن أسقيَه من النَّبِيذ ما …
    ▸ expand full passage (972 chars)
    ٧٨٥٦ - ز - مَعْمَر بن شَبِيب بن شَيْبَة، أخرج المعافَى في المجلس الرابع والستين من "الجَلِيس" له حكاياتٍ عن محمد بن مخلد، عن محمد بن الحسن بن ميمون، عن وَرِيْزة بن محمد، عنه، منكرة، منها: أنه سمع المأمون يقول: امتحنتُ الشافعيَّ في كل شيء فوجدته كاملًا، وقد بقيت خَصْلة، وهو أن أسقيَه من النَّبِيذ ما يغلب على الرجل الجيِّد العقل، قال: فحدثني ثابتٌ الخادم أنه استدعَى به فأعطاه رَطْلًا فقال: يا أمير المؤمنين ما شربتُه قط، فعَزَم عليه فشربه، ثم وَالى عليه عشرين رطلًا فما تغيَّر عقلُه، ولا زال عن حُجَّةٍ. قال المعافى: اللّه أعلم بصحة هذه الحكاية. قلت: لا يخفى على من له أدنى معرفةٍ بالتاريخ أنها كذبٌ، وذلك أن الشافعي دخل إلى مصر على رأس المئتين، والمأمونُ إذ ذاك بخراسان، ثم مات الشافعي بمصر سنةَ دَخَل المأمون من خراسان إلى العراق، وهي سنة أربع ومئتين، فما التقيا قطُّ والمأمونُ خليفة. وكيف يُعتقد أن الشافعي يفعل ذلك وهو القائل: لو أن الماء الباردَ يفسد مروَّتي ما شربتُ الماء إلَّا حارًا!؟ والعَجَب أنه أوردها بهذا الإِسناد بعينه عَقِب خبر معمر هذا، ولم يجزم ببطلانها!