Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى العباسي،

ز- محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى العباسي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4063, entry [8508]1,221 chars
    ٧٣٧٠ - ز- محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى العباسي، أبو يَعْلى، ابنُ الهَبَّارِيَّة. ولد بأَرْزَنْجان، ونشأ ببغداد، وسمع من أبي جعفر بن المُسْلِمة، ومالك البانِياسي. روى عنه محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ، وأبو غالب الدامَغاني، وأبو بكر الأَرَّجَاني الشاعر. وروى عنه من شعره جماعة آخرون…
    ▸ expand full passage (1,221 chars)
    ٧٣٧٠ - ز- محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى العباسي، أبو يَعْلى، ابنُ الهَبَّارِيَّة. ولد بأَرْزَنْجان، ونشأ ببغداد، وسمع من أبي جعفر بن المُسْلِمة، ومالك البانِياسي. روى عنه محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ، وأبو غالب الدامَغاني، وأبو بكر الأَرَّجَاني الشاعر. وروى عنه من شعره جماعة آخرون. وتشاغل أبو يعلى بالأدب، ولازم العلماء، ومهر في النظم ومعرفة النسب، وصنف التصانيف منها: "نتائج الفطنة في نظم كِليلة ودِمْنة" و "الصادح والباغِم" عارض به كليلة ودمنة، و "فُلْك المعاني واللغائط". ثم إنه لما رأى بَوَار الشعر، عَدَل إلى مسلك الهَزْل، فنظم على طريقة ابن حجاج، وبالغ في هجو أكابر الناس، حتى خافُوه واتقَوا لسانه، وأفرط حتى هجا أباه وأمه. ثم عمل قصيدة هجا فيها الوزير وجميع أهل الدولة، فأَمَر بإهدار دمه فاختفى. ثم تسحَّب، فجال في العراق، حتى دخل أصبهان، فلقي فيها قَبولًا واشتهر. ثم عاد إلى طريقته الأولى، فهجا نظام المُلْك، فأهدر دمه، حتى شَفَع فيه محمدُ بن ثابت الخُجَنْدي، فقبل شفاعته، فأحضره فاستأذن في الإِنشاد، فأذن له، فقال: بعزّة أمرك دارَ الفَلَكْ … حَنَانَيْكَ فالخلقُ والأمرُ لَكْ فصاح النِّظام: كذبتَ، ذاك الله، فخاف أبو يعلى، فتحوَّل إلى كرمان، إلى أن مات بها في صفر سنة سبع وخمس مئة (¬١) وله خمس وتسعون سنة. ويقال: إن نظمه بلغ مئة مجلد بالأراجيز، وذكر الشهرياني (¬٢) أنه كتب نظمه في عشرين مجلدة.