Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز - محمد بن علي بن إسحاق بن خُوَيْز مَنْداد

ز - محمد بن علي بن إسحاق بن خُوَيْز مَنْداد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3937, entry [8302]851 chars
    ٧١٨٣ - ز - محمد بن علي بن إسحاق بن خُوَيْز مَنْداد (¬١)، ويقال: خُوَاز مَنْداد، الفقيهُ المالكي البصري، يكنى أبا عبد الله، هذا الذي رَجَّحه عياض. وأما الشيخ أبو إسحاق فقال في "الطبقات": محمد بن أحمد بن عبد الله بن خُواز منداد (¬٢)، يكنى أبا بكر، تفقه بأبي بكر الأبهري، وسمع من أبي بكر بن داسة، وأبي إ…
    ▸ expand full passage (851 chars)
    ٧١٨٣ - ز - محمد بن علي بن إسحاق بن خُوَيْز مَنْداد (¬١)، ويقال: خُوَاز مَنْداد، الفقيهُ المالكي البصري، يكنى أبا عبد الله، هذا الذي رَجَّحه عياض. وأما الشيخ أبو إسحاق فقال في "الطبقات": محمد بن أحمد بن عبد الله بن خُواز منداد (¬٢)، يكنى أبا بكر، تفقه بأبي بكر الأبهري، وسمع من أبي بكر بن داسة، وأبي إسحاق الهُجَيمي، وغيرهما. وصنف كتبًا كثيرة منها: كتابه الكبير في الخلاف، وكتابه في أصول الفقه، وكتابه في أحكام القرآن. وعنده شواذّ عن مالك، واختياراتٌ وتأويلات، لم يعرِّج عليها حُذَّاق المذهب، كقوله: إن العبيد لا يدخلون في خطاب الأحرار، وإن خبرَ الواحد يفيد العلم، وإنه لا يُعْتَق على الرجل سوى الآباء والأبناء. وقد تكلَّم فيه أبو الوليد الباجي. ولم يكن بالجيد النظر، ولا بالقويِّ في الفقه، وكان يزعم أن مذهب مالك أنه لا يُشْهَد جنازةُ متكلِّم، ولا تجوز شهادتُهم، ولا مناكَحَتُهم، ولا أمانتهم. وطعن ابنُ عبد البر فيه أيضًا، وكان في أواخر المئة الرابعة.