Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز - محمد بن عبد الكريم بن أحمد، أبو الفتح الشَّهْرَسْتَاني، صاحب كتاب "المِلَل والنِّحَل".

ز - محمد بن عبد الكريم بن أحمد، أبو الفتح الشَّهْرَسْتَاني، صاحب كتاب "المِلَل والنِّحَل".

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3889, entry [8217]1,068 chars
    ٧١٠٤ - ز - محمد بن عبد الكريم بن أحمد، أبو الفتح الشَّهْرَسْتَاني، صاحب كتاب "المِلَل والنِّحَل". تفقَّه على أحمد الخَوَافي، وأخذ الكلام عن أبي نصر بن القُشَيري. قال ابن السمعاني: وَرَد بغداد، وأقام بها ثلاث سنين، وكان يعظ بها، وله قَبُول عند العوامّ، سألته عن مولده فقال: سنة تسع وسبعين وأربع مئة (¬…
    ▸ expand full passage (1,068 chars)
    ٧١٠٤ - ز - محمد بن عبد الكريم بن أحمد، أبو الفتح الشَّهْرَسْتَاني، صاحب كتاب "المِلَل والنِّحَل". تفقَّه على أحمد الخَوَافي، وأخذ الكلام عن أبي نصر بن القُشَيري. قال ابن السمعاني: وَرَد بغداد، وأقام بها ثلاث سنين، وكان يعظ بها، وله قَبُول عند العوامّ، سألته عن مولده فقال: سنة تسع وسبعين وأربع مئة (¬٢). ومات سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.قال ابن السمعاني في "معجم شيوخه": وكان متَّهمًا بالميل إلى أهل القِلاع - يعني الإِسماعيلية - والدعوةِ إليهم والنُّصْرة لضلالاتهم (¬١). وقال الخُوارَزْمي صاحب "الكافي": لولا تخبُّطُه في الاعتقاد، وميله إلى أهل الزيغ والإِلحاد، لكان هو الإِمامَ في الإِسلام. وبالغ الخوارَزْمي في الحطِّ عليه وقال: كان بيننا مفاوضات، فكان يُبَالغ في نُصْرة مذهب الفلاسفة، والذبِّ عنهم. قلت: هو على شرط المؤلف، ولم يذكره، والعَجَب أنه يذكر من أنظاره مَنْ ليست له رواية أصلًا، ويترك هذا وله رواية! فإنه حدث عن علي بن أحمد المدائني وغيره. وقال تاج الدين السُّبْكي في "طبقاته": لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نُسِب إليه من ذلك، لا تصريحًا ولا رمزًا، فلعله كان يبدو منه ذلك على طريق الجَدَل، أو كان قلبُه أُشْرِب محبةَ مقالَتِهم لكثرة نظره فيها، والله أعلم.