Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- محمد بن الحارث بن شدَّاد،

ز- محمد بن الحارث بن شدَّاد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3621, entry [7678]996 chars
    ٦٦٠٩ - ز- محمد بن الحارث بن شدَّاد، أبو بكر بن أبي الليث القاضِي الإِيادي، ويقال في نَسَبه غيرُ ذلك. قال الكندي: أصله من خُوارَزْم، ولي القضاء بمصر من قبل المعتَصِم سنة ست وعشرين ومئتين، وكان قبل دخوله إلى مصر وَرَّاقًا على باب الواقدي، وكان يتفقَّه للكوفيين. فلما استُخْلف الواثقُ، وَرَد كتابُه على …
    ▸ expand full passage (996 chars)
    ٦٦٠٩ - ز- محمد بن الحارث بن شدَّاد، أبو بكر بن أبي الليث القاضِي الإِيادي، ويقال في نَسَبه غيرُ ذلك. قال الكندي: أصله من خُوارَزْم، ولي القضاء بمصر من قبل المعتَصِم سنة ست وعشرين ومئتين، وكان قبل دخوله إلى مصر وَرَّاقًا على باب الواقدي، وكان يتفقَّه للكوفيين. فلما استُخْلف الواثقُ، وَرَد كتابُه على محمد بن أبي الليث بامتحان الناس في القرآن، فهرب خلق كثيرٌ منهم، وملأ السجونَ بالكثير ممن أنكر المحنة، وكَتَب على أبواب المساجد: لا إله إلَّا الله، رَبُّ القرآن وخالقُه. ثم لما استُخْلف المتوكلُ أمر بسَجْن ابن أبي الليث، واستقصى مالَهُ، فوثب أهلُ مصر على مجلسه، فرموا حُصْرَه، وغسلوا موضعه بالماء، وذلك في شعبان سنة خمس وثلاثين، ثم خَلَّى عنه، ثم أمر بردِّه إلى السجن ثانيًا. ثم ورد كتاب المتوكل ثانيًا بأن تُحلق لحيته، ويُضرب بالسياط، ويحمل على حمارٍ بإكاف، ويطافَ به، ففعل ذلك به سنة سبع وثلاثين، ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين. قال عتبة بن بسطام: سألتُ محمد بن أبي الليث عن مذهبه في القَدَر، فأجاب بقول أهل السنة، ولم أسأله عن مذهبه في القرآن. ذكر ابن يونس أنه مات ببغداد سنة خمسين ومئتين.