ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3591, entry [7609]1,107 chars
٦٥٤٤ - ز- محمد بن بِشْر بن بِطْرِيق، العَكَرِي (¬١) المصري الزَّنْبَرِي -بفتح الزاي وسكون النون بعدها موحدة (¬٢) - روى عن بحر بن نصر،وإبراهيم بن مرزوق، وابن عبد الحكم، وابن أبي مريم، وبكّار، والربيع وغيرهم. روى عنه ابن المقرئ، وابن المظفَّر، وأبو بكر بن شاذان، والطبراني، والضَّرَّاب وآخرون. قال ابن …
▸ expand full passage (1,107 chars)٦٥٤٤ - ز- محمد بن بِشْر بن بِطْرِيق، العَكَرِي (¬١) المصري الزَّنْبَرِي -بفتح الزاي وسكون النون بعدها موحدة (¬٢) - روى عن بحر بن نصر،وإبراهيم بن مرزوق، وابن عبد الحكم، وابن أبي مريم، وبكّار، والربيع وغيرهم. روى عنه ابن المقرئ، وابن المظفَّر، وأبو بكر بن شاذان، والطبراني، والضَّرَّاب وآخرون. قال ابن يونس: توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة، ولم يكن يشبه أهل العلم. قلت: رَوَى عن الربيع بن سليمان خبرًا وَهِم فيه، رواه عنه الآبُرِي في "مناقب الشافعي" فقال: أخبرنا محمد بن بشر أبو بكر بمصر إملاءً، حدثنا الربيع، حدثنا الشافعي، حدثنا حماد بن زيد وغيره … فذكر حديثَ الأعمال، وقال: لا يُعرف للشافعي سماعٌ من حماد بن زيد. وقد أوضح مسلمة بن قاسم معنى قول ابن يونس: إنه لا يشبه أهل العلم، فقال: كان العَكَرِي محدِّث أهل مصر، والمملي عليهم يوم الجمعة، وكان كثيرَ الحديث، وكان الإِخْشِيد قد جعله أمين المارِسْتان، فاتفق أنه خرج لبعض حروبه إلى الشام، فخرج العَكَرِي فشيَّعه وراكَبَه. فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه، قام إليه أصحابُ الحديث، فنزعوه من موضعه، وسَبُّوه وهَمّوا به، ومَزَّقوا رواياتهم عنه، وأخذوا الصَّمُوتَ (¬١) فأجلسوه مكانه، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان، وهو عندي ثقة صدوقٌ إن شاء الله.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3591, entry [7609]187 chars
أصحابُ الحديث، فنزعوه من موضعه، وسَبُّوه وهَمّوا به، ومَزَّقوا رواياتهم عنه، وأخذوا الصَّمُوتَ (¬١) فأجلسوه مكانه، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان، وهو عندي ثقة صدوقٌ إن شاء الله
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3591, entry [7609]191 chars
ليه أصحابُ الحديث، فنزعوه من موضعه، وسَبُّوه وهَمّوا به، ومَزَّقوا رواياتهم عنه، وأخذوا الصَّمُوتَ (¬١) فأجلسوه مكانه، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان، وهو عندي ثقة صدوقٌ إن شاء الله