Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- محمد بن بدر القاضي بمصر، روى عن مِقْدام بن داود،

ز- محمد بن بدر القاضي بمصر، روى عن مِقْدام بن داود،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3586, entry [7596]1,534 chars
    ٦٥٣٣ - ز- محمد بن بدر القاضي بمصر، روى عن مِقْدام بن داود، وعلي بن عبد العزيز ونحوهما. قال مسلمة بن قاسم: كان حَنَفي الفقه، وليس هناك في الرواية، وكان صاحب رِشْوة في قضائه، ولم يكن عندهم بالمحمود. مات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مئة. قلت: وهذا تحاملٌ من مَسْلمة، فقد ذكره ابن يونس في "تاريخه" وقال: كان…
    ▸ expand full passage (1,534 chars)
    ٦٥٣٣ - ز- محمد بن بدر القاضي بمصر، روى عن مِقْدام بن داود، وعلي بن عبد العزيز ونحوهما. قال مسلمة بن قاسم: كان حَنَفي الفقه، وليس هناك في الرواية، وكان صاحب رِشْوة في قضائه، ولم يكن عندهم بالمحمود. مات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مئة. قلت: وهذا تحاملٌ من مَسْلمة، فقد ذكره ابن يونس في "تاريخه" وقال: كان ثقةً في الحديث. وذكر له ابن زُولاق في "القُضاة" ترجمة مطوّلة، ملخَّصها أن أباه كان مولىً ليحيى بن حكيم الكِنَاني، فمات ولمحمدٍ عشرون سنة، وخلَّف له مئة ألف دينار عَيْنًا، سوى الرِّباع، فتفقَّه محمد وتعلَّم الفروسية، ولازم الرِّباط. وكان يحب أن يتولى القضاء، فأرسل إلى وكيلٍ له ببغداد، فأمره أن يخطب له القضاء، فبلَّغ ذلك أبو عثمان أخاه هارون بن حماد (¬١)، فدسَّ على محمد بن بدر مَنْ شَهِد عليه أنه باق في الرِّق، وتكلَّموا فيه بكل قبيح. وأسجل أبو عثمان على نفسه بتفسيقه، فاستتر في منزله إلى أن وَرَد عليهالعهدُ في زمن الراضي فتولّى القضاء، وعدَّل عدولًا، ووقف عن آخرين، وامتنع من الحضور عنده آخرون. وكانت أموره مستقيمةً، وكان يعطي القضاء حقَّه، وله عَمِل أبو عمر الكندي كتابَ "المَوَالي"، وكانت ولايته الأولى سنتين. ثم عزل لواقع بينه وبين ابن حِنْزابة، ثم أعيد بعد ثلاث سنين، ولم يتخلَّف عنه في هذه الولاية أحدٌ من الشهود، واعتذروا عن ذلك بأن قالوا: ما رأينا منه في ولايته الأولى إلَّا خيرًا. وتسلَّم له أبو بكر بن الحداد في الولاية الأولى أمر القضاء من الماذرائي، فكانت ولايته الثانية سنةً وشهرين. وولي أيضًا ولاية ثالثة سنةً، ومات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مئة. وكان قد سمع كتب أبي عُبيدٍ وكتبَ مصعب الزُّبيري من علي بن عبد العزيز، ومن عبد الله بن أبي مريمَ كتبَ الفريابي. روى عنه ابن يونس وأبو الحسين الرازي والدُ تَمَّام وغيرهما.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3586, entry [7596]343 chars
    اك في الرواية، وكان صاحب رِشْوة في قضائه، ولم يكن عندهم بالمحمود. مات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مئة. قلت: وهذا تحاملٌ من مَسْلمة، فقد ذكره ابن يونس في "تاريخه" وقال: كان ثقةً في الحديث. وذكر له ابن زُولاق في "القُضاة" ترجمة مطوّلة، ملخَّصها أن أباه كان مولىً ليحيى بن حكيم الكِنَاني، فمات ولمحمدٍ عشرون سنة، وخلَّف له مئة ألف دينار عَيْنًا، سو