Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبيد اللّه أبي الحسن بن الزَّاغُوني، الفقيهُ الحنبلي،

علي بن عبيد اللّه أبي الحسن بن الزَّاغُوني، الفقيهُ الحنبلي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2984, entry [6303]654 chars
    ٥٤٣٦ - علي بن عبيد اللّه أبي الحسن بن الزَّاغُوني، الفقيهُ الحنبلي، صحيح السماع، وله تصانيفُ فيها أشياء من بحوث المعتزلة، بَدَّعوه بها لكونه نَصَرها، وما هذا من خصائصه، بل قلَّ من أمعن النظر في علم الكلام، إلَّا وأدَّاه اجتهاده إلى القول بما خالف محض السنَّة. ولهذا ذم علماء السلف النظرَ في علم الأوا…
    ▸ expand full passage (654 chars)
    ٥٤٣٦ - علي بن عبيد اللّه أبي الحسن بن الزَّاغُوني، الفقيهُ الحنبلي، صحيح السماع، وله تصانيفُ فيها أشياء من بحوث المعتزلة، بَدَّعوه بها لكونه نَصَرها، وما هذا من خصائصه، بل قلَّ من أمعن النظر في علم الكلام، إلَّا وأدَّاه اجتهاده إلى القول بما خالف محض السنَّة. ولهذا ذم علماء السلف النظرَ في علم الأوائل، فإن علم الكلام مولَّد من عِلم الحكماء الدَّهْرية. فمن رام الجمعَ بين علم الأنبياء ﵈، وبين علم الفلاسفة بذكائه، لا بُدَّ وأن يخالف هؤلاء وهؤلاء. ومن كَفّ ومشى خلف ما جاءت به الرسل من إطلاق ما أطلقوا، ولم يتحَذْلَق، ولا عَمَّق، فإنهم صلوات اللّه عليهم أطلقوا وما عمقوا، فقد سلك طريقَ السلف الصالح، وسَلِم له دينُه ويقينُه، نسأل الله السلامة في الدِّين.