Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شُمَيلة بن محمد بن جعفر بن محمد بن أبي هاشم العَلَوي الحسني المكي،

شُمَيلة بن محمد بن جعفر بن محمد بن أبي هاشم العَلَوي الحسني المكي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2095, entry [4475]1,724 chars
    ٣٨٣١ - شُمَيلة بن محمد بن جعفر بن محمد بن أبي هاشم العَلَوي الحسني المكي، من أولاد أمراء مكة. قال السَّمعاني: كان يذكر أنه سمع "الشهاب" من القُضَاعي فقال: نَفَّذني أبي إلى مصر رَهْنًا عند المستَنْصِر سنة سبع وأربعين، وسمعت "الشهاب". وأظهر نسخة فيها سماعُه من القُضَاعي بخط ابنه، عليها ظُلْمة وتَخْليط…
    ▸ expand full passage (1,724 chars)
    ٣٨٣١ - شُمَيلة بن محمد بن جعفر بن محمد بن أبي هاشم العَلَوي الحسني المكي، من أولاد أمراء مكة. قال السَّمعاني: كان يذكر أنه سمع "الشهاب" من القُضَاعي فقال: نَفَّذني أبي إلى مصر رَهْنًا عند المستَنْصِر سنة سبع وأربعين، وسمعت "الشهاب". وأظهر نسخة فيها سماعُه من القُضَاعي بخط ابنه، عليها ظُلْمة وتَخْليط، وفيها: سمع مني، ثم قال في آخر الطَّبقة: وكتبه عبد الله بن محمد بن جعفر القُضَاعي، فهذا خطُّ ابنِ القضاعي، فلعلَّه سماعه من هذا عن المؤلف. قلت: تأخَّر، وكتب عنه عبد الخالق بن أسد، انتهى.وهو أخو أمير مكةَ قاسمِ بن محمد، وقد كتب عنه أبو بكر بن كامل، وأجاز لمحمد بن أسعد الجَوَّاني. قال ابن السمعاني: سافر واغترب ودخل خُراسان، وسألته عن مولده فقال: سنة ست وثلاثين. وكذا قال عبد الخالق بن أسد، وذكر أنه سمع من كَرِيمة، وله أربع سنين، وعاش مئة سنة ونَيّفًا، فإنه حدَّث سنة ٥٤٠. وحُكي أن الشهاب الطوسيَّ الفقيهَ الشافعي المشهور، سمع منه. وقال عمر بن عبد المجيد المَيَّانَشِي: حدثنا شُمَيلة، حدثنا أبو سعد محمد بن سعيد الريحاني -وعاش مئة وعشرين سنة- قال: حدثنا أبو سالم عبد الله بن سالم -وعاش مئة وثلاثين سنة- حدثني أبو الدنيا محمد بن الأشجّ، حدثني علي بن أبي طالبٍ رفعه: "ما رُفع أركانُ العرش إلَّا بحبّ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي … " الحديث. كذا قال. والمعروف أن اسم أبي الدّنيا الأشجِّ عثمانُ، وسيأتي [٥١١٠]. ثم وجدت في ترجمته من "ذيل ابن السمعاني": مضيت في جماعة من أصحاب الحديث إليه، فسألته عن مولده فقال: سنة ٤٣٦، ثم أملى هذا الحديث قال: حدثنا أبو سعيد (¬١) محمد بن سعيد، حدثنا سالم بن عبد الله الأنصاري -وعاش مئة وثلاثين سنة- حدثنا أبو الدنيا الأشج، حدثني علي، عن سيد المرسلين محمد ﷺ أنه قال: "سيكون في آخر الزمان علماء يُرَغِّبون في الآخرة ولا يَرْغَبون فيها، ويُزَهِّدون في الدنيا ولا يَزْهَدون فيها، أولئك أعداء الرحمن". قال ابن السمعاني: هذا حديث باطل، ورجاله مجاهيل، قال: وأملى علينا حديثًا آخر عن الرَّيحاني بسندٍ مظلم.