Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- حماد بن عَجْرَد (¬٣) بن يونس بن كُلَيب السُّوائي، الكوفي

ز- حماد بن عَجْرَد (¬٣) بن يونس بن كُلَيب السُّوائي، الكوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1540, entry [3165]1,592 chars
    ٢٧٣٩ - ز- حماد بن عَجْرَد (¬٣) بن يونس بن كُلَيب السُّوائي، الكوفي مولاهم، يكنى أبا عمرو، قيل: اسمُ أبيه: يحيى. قيل: إن أعرابيًّا مَرَّ به وهو غلام يلعب مع الصبيان عُريانًا فقال: لقد تعَجْرَدْتَ يا غلام، فقيل له: عَجْرَد، وغلَبَتْ عليه. وكان خليعًا ماجنًا، نادم الوليدَ بن يزيد، وهجا بَشَّارَ بنَ بُر…
    ▸ expand full passage (1,592 chars)
    ٢٧٣٩ - ز- حماد بن عَجْرَد (¬٣) بن يونس بن كُلَيب السُّوائي، الكوفي مولاهم، يكنى أبا عمرو، قيل: اسمُ أبيه: يحيى. قيل: إن أعرابيًّا مَرَّ به وهو غلام يلعب مع الصبيان عُريانًا فقال: لقد تعَجْرَدْتَ يا غلام، فقيل له: عَجْرَد، وغلَبَتْ عليه. وكان خليعًا ماجنًا، نادم الوليدَ بن يزيد، وهجا بَشَّارَ بنَ بُرْد، وكان بشار يضج منه. وأخرج الخطيب من طريق عليّ بن الجعد قال: قدم علينا في أيام المهدي حمادُ بن عَجْرد، ومُطيع بن إياس، ويحيى بن زياد وكانوا لا يُطاقون خُبْثًا ومجانًا. ومن طريق عُمَر بن شبّة قال: كان حماد ومطيع ويحيى بن زياد ويحيى بن حُصين يقولون بالزندقة. وأرّخ ابن الجوزي في "المنتظم" وفاته سنة ثمان وستين ومئة، وله ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدّوس [٣٨٧٤]. وذكر أبو الفرج في "الأغاني" (¬١) بسند له، عن أبي عبد الله المَرْواني قال: حدثني مُطيع بن إياس قال: قال لي حماد عَجْرد: هل لك أن أريك فلانة، يعني صديقةً له، قلت: نعم، فذكر قصة فيها: أنه لما رآها استكثرها عليه، فعمل أبياتًا منها: أما بالله ما تَسْتحييـ … ـن من خلة حمَّادِ فتُوبي واتَّقي اللَّهَ … وَبُتِّي حَبْل عَجْرادِ فحمادُ فتىً ما هُوْ … بذي عِزٍّ فَتَنْقادِي فغضب وشاتمه. وذكر أيضًا أن حماد عَجْرد كان يتغزَّل في زينب بنت سُليمان بن علي، على لسان محمد بن أبي العباس السفَّاح، وكان عَشِقها، ثم خطبها فمُنِعتمنه، فصار يتغزَّل فيها، وحمَّاد ينظم له الشعرَ على لسانه. فبلغ ذلك أخاها محمد بن سليمان فغضب، واتفقت وفاةُ محمد، فطلب ابنُ سليمان حمادًا فتغيب منه، ثم بلغه أنه هجاه بأبياتٍ منها: جَدَّاكَ جَدَّانِ لم تُعَبْ بهما … وإنما العيبُ منك في البَدَنِ فدَسَّ عليه مولى له يتطلَّبه، إلى أن ظَفِر به بالأهواز، فقتله غِيلة. ويقال: إنه دُفن إلى جانب قبر بَشَّار، فقيل فيهما: قالت بقاعُ الأرض: لا مَرْحَبا … بقُرْبِ حَمَّادٍ وبَشَّارِ