Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن منصور الحَلَّاج، المقتول على الزندقة،

الحسين بن منصور الحَلَّاج، المقتول على الزندقة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1478, entry [3023]2,385 chars
    ٢٦١١ - الحسين بن منصور الحَلَّاج، المقتول على الزندقة، ما رَوَى ولله الحمد شيئًا من العلم، وكانت له بداية جيدة، وتألّه وتصوف، ثم انسلخ من الدّين، وتعلَّم السّحر، وأراهم المخاريق. أباحَ العلماء دَمَه، فقُتل سنة ٣٠٩ (¬١)، انتهى. وهذه الترجمةُ مجملة، وأخبارُ الحلَّاج كثيرة، والناس مختلفون فيه، وأكثرهم …
    ▸ expand full passage (2,385 chars)
    ٢٦١١ - الحسين بن منصور الحَلَّاج، المقتول على الزندقة، ما رَوَى ولله الحمد شيئًا من العلم، وكانت له بداية جيدة، وتألّه وتصوف، ثم انسلخ من الدّين، وتعلَّم السّحر، وأراهم المخاريق. أباحَ العلماء دَمَه، فقُتل سنة ٣٠٩ (¬١)، انتهى. وهذه الترجمةُ مجملة، وأخبارُ الحلَّاج كثيرة، والناس مختلفون فيه، وأكثرهم على أنه زِنْديق ضالّ. قلت: وهذه نَبْذة من كلام أهل العلم فيه. قال محمد بن يحيى الرازي: سمعت عَمْرو بن يحيى المكي يَلْعَن الحلَّاج ويقول: لو قَدَرتُ عليه لقتلته بيدي، قلت: أَيْشٍ الذي وَجَد الشيخُ عليه؟ قال: قرأت آية من كتاب الله فقال: يمكنني أن أؤلّف مثلَه، أو أتكلم به، حكاها القُشَيري في "الرسالة". وقال أبو بكر بن ممشاذ: حضر عندنا بالدِّينور رجل معه مِخْلاةٌ، فما كان يُفارقها بالليل ولا بالنهار، ففتَشوا المخلاة، فوجدوا فيها كتابًا للحلَّاج عُنوانه: مِن الرَّحمنِ الرحيم إلى فُلان بن فلان، فوُجِّه إلى بغداد، قال: فأُحضِر وعُرض عليه فقال: هذا خَطِّي، وأنا كتبتُه.فقالوا: كنتَ تدَّعي النبوة، فصِرْتَ تدَّعي الربوبية! فقال: ما أدَّعي الربوبية، ولكن هذا عَيْنُ الجمع، هل الفاعلُ إلَّا الله، وأنا واليَدُ آلة، فقيل: هل مَعَك أحد؟ قال: نعم، أبو العباس بن عطاء، وأبو محمد الجَرِيري، وأبو بكر الشِّبْلي. فاُحضر الجريري فسُئل فقال: هذا كافرٌ يقتل. وسُئل الشبلي فقال: مَنْ يقول هذا يُمنع. وسُئل ابن عطاء عن مقالة الحلَّاج فقال بمقالته، فكان سببَ قتله. وقال أبو عمر بن حَيُّويه: لما أخرج حُسين الحلَّاج ليقتل، مَضَيتُ في جملة الناس، ولم أزل أزاحِم الناس حتى رأيته، فقال لأصحابه: لا يهولنَّكم هذا، فإني عائدٌ إليكم بعد ثلاثين يومًا، ثم قُتل، رواها عنه عبيدُ الله بن أحمد الصَّيرفي، وإسنادُها صحيح. ولا أرى يتعصَّب للحلاج، إلَّا مَن قال بقوله الذي ذَكر أنه عينُ الجمع، فهذا قولُ أهل الوَحْدة المطلقة، ولهذا ترى ابنَ عربيّ صاحبَ "الفصوص" يعظّمه ويقع في الجُنَيد، والله الموفِّق. قَرأتُ بخط أبي يعقوب النَّجِيْرَمي: حدثني علي بن أحمد المهلَّبي قال: قال محمد بن طاهر الموسائي، حدثني أبو طاهر أسْبَهْدُوسْت الدَّيلمي قال: صار إلى الأمير معزِّ الدولة وهو بالأهواز ابنُ الحلَّاج الذي قُتل عندكم ببغداد، وكان يدَّعي ما يدَّعيه أبوه، فقال له: أنا أردّ يَدَك هذه المقطوعةَ حتى لا تُنكر منها شيئًا، وأردُّ على كاتبك الأعورِ عينَه الذاهبة حتى يُبْصِر بها، ثم أمشي على الماء وأنت تراني. فقال لي الأمير: ما عندَك في هذا؟ فقلتُ: ترد أمره إليَّ، قال: قد فعلت، فأخذتُه فأمرتُ بقطع يده فقُطِعت، ثم قلت: اردُدْ الآن يدك حتى نعلمأنك تصدُق، ثم أمرتُ بعينه فقُلعت ثم قلت: اردُدْ الآن عينك، ثم أمرت بحمله إلي الماء وقلت: امشِ الآن على الماء حتى ننظر. فلم يفعل من هذا شيئًا، فألقيناه في الماء، ولم يزل فيه حتى غَرِق.