Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- إسحاق بن إبراهيم بن مَاهَان، ويقال: مَيْمُون، المَوْصِليُّ أبو محمد، ويقال له: أبو صفوان، المُغَنِّي المشهورُ.

ز- إسحاق بن إبراهيم بن مَاهَان، ويقال: مَيْمُون، المَوْصِليُّ أبو محمد، ويقال له: أبو صفوان، المُغَنِّي المشهورُ.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 736, entry [1196]2,432 chars
    ٩٩٦ - ز- إسحاق بن إبراهيم بن مَاهَان، ويقال: مَيْمُون، المَوْصِليُّ أبو محمد، ويقال له: أبو صفوان، المُغَنِّي المشهورُ. قال أبو الفَرَج الأصبهاني في ترجمته: رَوَى الحديث، ولَقِيَ أهلَه مثلَ مالك، وابن عُيينة، وإبراهيم بن سعد، وأبي معاوية الضَّرير، وغيرِهم من شيوخ العراق والحجاز، رَوَى عنه ابنُه حماد…
    ▸ expand full passage (2,432 chars)
    ٩٩٦ - ز- إسحاق بن إبراهيم بن مَاهَان، ويقال: مَيْمُون، المَوْصِليُّ أبو محمد، ويقال له: أبو صفوان، المُغَنِّي المشهورُ. قال أبو الفَرَج الأصبهاني في ترجمته: رَوَى الحديث، ولَقِيَ أهلَه مثلَ مالك، وابن عُيينة، وإبراهيم بن سعد، وأبي معاوية الضَّرير، وغيرِهم من شيوخ العراق والحجاز، رَوَى عنه ابنُه حماد، ومحمد بن عطية. وكان ابنُ الأعرابي يصفه بالصدق والحفظ. وقال إبراهيم الحربي: كان ثقة عالمًا. وقال الخطيب: كان حسنَ المعرفة، حُلو النادرة، جيد الشعر، سَخِيًّا،وموضعه من العلم، ومكانه من الأدب، ومحله من الرواية، وتقدُّمُه في الشعر، ومنزلته في المجالس: أشهرُ من أن يُدَلّ عليها، وأما الغِناء فكان أصغَرَ علومِه، حتى كان المأمون مع معرفته وعلمه يقول: لولا ما سَبَق لإسحاقَ وشُهِر به عند الناس من الغِناء، لولَّيتُه القضاءَ بحضرتي، لأنه أعفُّ وأصدقُ وأكثرُ دِينًا وأمانة من كثيرٍ من القضاة. ثم ساق بسَنَدٍ له إليه قال: بقيتُ دهرًا من دهري أُغَلِّس كل يوم إلى هُشَيم فأسمَعُ منه، ثم أصير إلى الكِسائي فأقرأ عليه جزءًا من القرآن، ثم أصير إلى زَلْزَل فيُضاربني طَرْقَينِ أو ثلاثة، ثم آتي الأصمعيَّ وأبا عُبَيدة، فأُناشِدُهما وأستفيد منهما، ثم أصير إلى أبي فأعْلِمُهُ بما صنعتُ. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: كنت عند ابن عائشة؛ فجاءه إسحاق بن إبراهيم الموصلي فرحَّب به، وقال: ها هنا يا أبا محمد إلى جَنْبي. وبسند آخر إليه قال: صرتُ إلى ابن عيينة لأسمع منه، فصَعُبَ مَرامُهُ، فسألتُ الفضل بن الرَّبيع، فكلَّمه، فَفَرض لي خمسةَ عشَرَ حديثًا في كلّ مجلس، فحدَّثني يومًا، فقلتُ له: هذا أعزك الله صحيح كما حدثتني؟ قال: نعم، قلت: فأَرْوِيه عنك؟ قال: نعم، وضَحِكَ إليَّ وقال: سَرَّني ما رأيتُ من تيقُّظك وتشدُّدك في الحديث، فصِرْ إليَّ متى شئتَ حتى أحدثَكَ بما شئتَ. ثم رَوى بسَنَد له إلى حماد بن إسحاق، عن أبيه قال: رأيتُ في منامي كأنَّ جَريرًا يعني الشاعرَ يُنْشِدني من شعره، وأنا أسمع، فلمَّا فَرَغ أخذ بيده كُبَّةً من شَعَر فألقاها في فمي فابتلَعْتُها، فأوَّلَه بعضُ مَنْ ذكرتُهُ له أنه وَرَّثني الشعر. وقال علي بن يحيى المنجِّم: سأل إسحاقُ المأمونَ أن يأذن له في الدخول إليه مع أهل العلم والأدب فأذِنَ له، ثم سأله أن يأذن له في الدخول مع الفقهاء فأذِنَ له.وذَكَر الصُّولي عن إبراهيم بن محمد بن الشَّاهِيْنِي أن إسحاق كان يسأل الله أن لا يموت بالقُوْلَنْج لِمَا رأى من صُعوبته على أبيه، فرأى في منامه كأنَّ قائلًا يقول له: قد أُجِيبَتْ دعوتُك في القُوْلَنْجِ، ولكنك تموتُ بضدِّه، فأصابه ذِرْبٌ في شهر رمضان سنة ٢٣٥، فكان يتصدق في كلّ يومٍ يمكنه يصومه، ثم ضَعُف عن الصوم ومات. وقال جَحْظة عن كاتبٍ من أهل قُطْرَبُّل (¬١): رأيتْ فيما يرى النائم قائلًا يقول: مات الحُسَان من الحُسَانِ … ومات إحسانُ الزَّمانِ فأصبحت من غدٍ، فتلقِّاني خبرُ وفاة إسحاق.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 736, entry [1196]343 chars
    براهيم بن سعد، وأبي معاوية الضَّرير، وغيرِهم من شيوخ العراق والحجاز، رَوَى عنه ابنُه حماد، ومحمد بن عطية. وكان ابنُ الأعرابي يصفه بالصدق والحفظ. وقال إبراهيم الحربي: كان ثقة عالمًا. وقال الخطيب: كان حسنَ المعرفة، حُلو النادرة، جيد الشعر، سَخِيًّا،وموضعه من العلم، ومكانه من الأدب، ومحله من الرواية، وتقدُّمُه في الشعر، ومنزلته في المجالس: أشهر