Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين بن الرَّاوَنْدِي

ز- أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين بن الرَّاوَنْدِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 691, entry [1087]1,247 chars
    ٩٠٦ - ز- أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين بن الرَّاوَنْدِي (¬١)، الزِّنْدِيقُ الشَّهِير، كان أولًا من متكلِّمي المعتزلة، ثم تَزَنْدَق واشتهر بالإلحاد، وقيل: إنه كان لا يستقرّ على مذهب، ولا يَثبُت على شيء، ويقال: كان غاية في الذكاء، وقد صنَّف كتبًا كثيرة يَطْعُن فيها على الإسلام، وقد أجاد الشيخُ في …
    ▸ expand full passage (1,247 chars)
    ٩٠٦ - ز- أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين بن الرَّاوَنْدِي (¬١)، الزِّنْدِيقُ الشَّهِير، كان أولًا من متكلِّمي المعتزلة، ثم تَزَنْدَق واشتهر بالإلحاد، وقيل: إنه كان لا يستقرّ على مذهب، ولا يَثبُت على شيء، ويقال: كان غاية في الذكاء، وقد صنَّف كتبًا كثيرة يَطْعُن فيها على الإسلام، وقد أجاد الشيخُ في حذف ترجمته من هذا الكتاب (¬٢)، وإنما أوردتُه لأَلْعَنَه. توفي إلى لعنةِ الله في سنة ٢٩٨. وقال المسعودي في "مروج الذهب": إنه مات سنة خمسين ومئتين، وله أربعون سنة، وإنه صنَّف مئة وأربعة عشر ديوانًا. وقال النديمُ في "الفهرست": قال أبو زيد البَلْخي في "محاسن أهل خُراسان": كان أبو الحسين بن الرَّاوَنْدِي من أهلِ مَرْوِ الروذ، ولم يكن في زمانه في نُظرائه أحذقُ منه بالكلام، ولا أعرَفُ بدقيقه وجليله منه، وكان في أول أمره حسنَ الأمر، جميلَ المذهب، ثم انسلخ من ذلك كلِّه بأسبابٍ عَرَضَتْ له، ولأنَّ عِلْمَه كان أكثرَ من عقله. قال: وقد حكى جماعة عنه أنه تاب قبل موته مما كان منه، وأظهر الندمَ، واعترف بأنه إنما صار إلى ما صار إليه، حَمِيَّةً وأَنَفَة من جَفاء أصحابِهِ وتنحيتهم إياه من مجالِسهم، وأكثَرُ كتبِه الكُفْرياتُ، صنَّفها لأبي عيسى اليهودي الأهوازي، وفي منزل هذا الرجلِ مات.وذكر النَّديم أن الكتب التي ألَّفها قبل انسلاخه، كانت في الاعتزال والرَّفض ونحو ذلك، وهي نحوٌ من أربعين كتابًا، وكتبه التي ألَّفها في الطَّعْن على الشريعة اثنا عشر كتابًا.