Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز - أحمد (¬٢) بن عبد الواحِد بن مُرَيّ

ز - أحمد (¬٢) بن عبد الواحِد بن مُرَيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 525, entry [778]1,765 chars
    ٦٢٠ - ز - أحمد (¬٢) بن عبد الواحِد بن مُرَيّ (¬٣) بن عبد الواحد بن نَعَامَة، السَّعديّ، المقدسيُّ الأصل، الحَوْراني، تقي الدين. ذكره ابن مَسْدِي في "معجمه"، وثَلَبَهُ كعادته في أمثاله. وذكره ابن رافع في "تاريخ بغداد"، فقال: نزيلُ مكة، سمع من الافتخارالهاشمي "الشمائل" وحدَّث بها، سمعها منه الرَّضي ال…
    ▸ expand full passage (1,765 chars)
    ٦٢٠ - ز - أحمد (¬٢) بن عبد الواحِد بن مُرَيّ (¬٣) بن عبد الواحد بن نَعَامَة، السَّعديّ، المقدسيُّ الأصل، الحَوْراني، تقي الدين. ذكره ابن مَسْدِي في "معجمه"، وثَلَبَهُ كعادته في أمثاله. وذكره ابن رافع في "تاريخ بغداد"، فقال: نزيلُ مكة، سمع من الافتخارالهاشمي "الشمائل" وحدَّث بها، سمعها منه الرَّضي الطبري. وروى عنه الدِّمْيَاطي في "معجمه"، والشريفُ الحُسَيني وذكره في "وفَيَاته" وقال: كان أحدَ المشايخ المشهورين الجامِعِين بين الفضل والدين، وعنده جِدٌّ وإقدام وقوةُ نَفْسٍ وتجرّدٌ وانقطاع. وأثنى عليه الذهبي في "تاريخ الإِسلام" بنحو ذلك وقال: دَرَّس وأفاد وحدّث، وأعاد بالمُسْتَنْصِرية ببغداد، وكان جامعًا بين العلم والعمل، وكان يَحُطّ على ابن سَبْعِين، ويُنكر طريقه. وقال ابن رافع: حدثني محمد بن الحسن بن علي اللَّخْمي قال: حَكى لي والدي قال: صحبتُه مدَّة طويلة بمكة، وكان حنبليًا صالحًا عالمًا عاقلًا كثير التفكر، وكان له كشفٌ، فخطر ببالي أن أسأله عن ابتداء أمره، فقال في الحال: كنتُ مُعِيدًا بالمُسْتَنْصِرية، وكان ببغداد رجلٌ صالح، فكنت أجتمع به، فحَصَل لي ببركته خير كثير. وممن روى عنه أبو العباس الظاهري، وأبو الفتح الأَبِيْوَرْدِي في "معجمه"، ومات قبله، وكتب عنه قبل ذلك اليَغْمُوري من شعره. وأما ابن مَسْدِي فقال: لم يكن بالحافظ، وحدَّث من غير أصول، ثم أظهر التحلِّيَ بالتَّخلِّي، وأشار إلى التجلِّي، وله في كل مقامٍ مقال، ودعوى لا تُقال، لقيتُه بمكة، وأنِسْتُ به لظاهره، فلم يتفق خبرُه ومَخْبَرُه، قال: وأنشدنا لنفسه: إن قلتُ: في اللفظِ، هذا النطقُ تجحدُه … أو قلتُ: في الأذْن، لم أسمع له خَبَرا أو قلتُ: في العين، قال الطَّرْفُ لم أَرَهُ … أو قلتُ: في القَلْب، قال القَلْبُ: ما خَطَرا وقد تحيَّرْتُ في أمري وأعْجَبُه … أن لَيْسَ أسمعُ إلَّا عنهمُ وأَرَىقلت: وهذا نَفَس صُوفي فَلْسَفي، وهو عجيبٌ من حَنْبَلِي. قال اليَغْمُوري: ولد بصَرْخَد في منتصف صفر سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، انتهى. ومات بطَيْبَة في رجب سنة سبع وستين وست مئة، أرَّخه البِرْزَالي وغيره.