Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز ذ- أحمد بن الطَّيِّب السَّرْخَسي

ز ذ- أحمد بن الطَّيِّب السَّرْخَسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 485, entry [705]1,451 chars
    ٥٥٦ - ز ذ- أحمد بن الطَّيِّب السَّرْخَسي (¬١)، معلِّم المُعْتَضِد، رَوى عنه أبو بكر محمد بن الأزهر وغيره. قال ابن النجَّار: كان يرى رأيَ الفلاسفة، قُتِل سَكْرانَ. قلت: وهو تلميذُ يعقوبَ بنِ إسحاق الكِنْدي فَيْلَسُوفِ العرب، رَوَى عنه أيضًا الحسن بن محمد الأُمَوي عمُّ أبي الفَرَج صاحبِ "الأغاني"، وكا…
    ▸ expand full passage (1,451 chars)
    ٥٥٦ - ز ذ- أحمد بن الطَّيِّب السَّرْخَسي (¬١)، معلِّم المُعْتَضِد، رَوى عنه أبو بكر محمد بن الأزهر وغيره. قال ابن النجَّار: كان يرى رأيَ الفلاسفة، قُتِل سَكْرانَ. قلت: وهو تلميذُ يعقوبَ بنِ إسحاق الكِنْدي فَيْلَسُوفِ العرب، رَوَى عنه أيضًا الحسن بن محمد الأُمَوي عمُّ أبي الفَرَج صاحبِ "الأغاني"، وكان قَتْلُه في صفَر سنة ست وثمانين ومئتين. وقال المسعودي في "مُروج الذَّهَب": كان قَتْلُه سنةَ ثلاث وثمانين، غضب عليه المعتضد، فسلَّمه لبَدْرٍ مولاه فعاقبه واستخلص أمواله، فيقال: إنها كانت خمسين ومئةَ ألفِ دينار، وكان قد وَلي الحِسْبة ببغداد، وكان موضعه من الفلسفة لا يجهل، وله مصنَّفات في الفلسفة وغيرها، وقد روى الحديث عن عَمْرو بن محمد الناقد، وأحمدَ بنِ الحارث صاحبِ المدائني وغيرِهما. وقال ابن أبي أُصَيْبِعَة في "طبقات الأطباء": هو أحمدُ بن محمد بن مروان، قلت: فكأنّ الطيِّبَ لقبُ أبيه. وذَكَر عبيد اللّه بن أحمد بن أبي طاهر في "أخبار المعتضد": أن أحمد بن الطيب، هو الذي أشار على المعتَضِد بلَعْنِ معاويةَ على المنابر، وأنشأ التواقيعَ إلى البلاد بذلك، ومما ذَكَر فيها من المجازفة: أنه لا اختلاف بين أحدٍ، أن هذه الآية نزلت في بني أميَّة: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾. قال: وفي الحديث المشهور المرفوع: "إن معاوية في تابوتٍ من نار، في أسفلِ تابوتٍ، في أسفلدَرْكٍ منها، يُنادِي: يا حَنَّان يا مَنَّان، فيُجاب: آلآنَ وقد عَصَيْتَ قبلُ وكنتَ من المفسدين". قلت: وهذا باطلٌ موضوع ظاهرُ الوضع، إن لم يكن أحمدُ بن الطيب وضعه، وإلَّا فغيره من الرَّوافِض. وقال النَّديم: كان علمُه أكثرَ من عقله، وذكر له كُتُبًا في المنطق والنُّجوم وغير ذلك.