Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- أحمد بن سهل، أبو زيد البلخيُّ،

ز- أحمد بن سهل، أبو زيد البلخيُّ،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 475, entry [689]1,502 chars
    ٥٤٢ - ز- أحمد بن سهل، أبو زيد البلخيُّ، صاحبُ التصانيف المشهورة. قال النديم في "الفهرست": كان فاضلًا في علوم كثيرة، وكان يسلك طريق الفلاسفة، ويقال له: جاحِظُ زمانه، وكان يُرمَى بالإلحاد. يُحكى عن أبي القاسم البَلْخي أنه قال: هذا رجلٌ مظلوم، وإنما هو مُوحِّد يعني معتَزِليًا. قال: وأنا أَعْرَفُ به من …
    ▸ expand full passage (1,502 chars)
    ٥٤٢ - ز- أحمد بن سهل، أبو زيد البلخيُّ، صاحبُ التصانيف المشهورة. قال النديم في "الفهرست": كان فاضلًا في علوم كثيرة، وكان يسلك طريق الفلاسفة، ويقال له: جاحِظُ زمانه، وكان يُرمَى بالإلحاد. يُحكى عن أبي القاسم البَلْخي أنه قال: هذا رجلٌ مظلوم، وإنما هو مُوحِّد يعني معتَزِليًا. قال: وأنا أَعْرَفُ به من غيري، وقد نشأنا معًا، وقرأنا المَنْطِقولأبي زيدٍ من الكتب: "فضائل مكة"، و "القَرَابِين والذبائح"، و "عِصمة الأنبياء"، و "نظم القرآن"، و "غريب القرآن"، و "بيان أن سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن"، و "السياسة"، و "الأسماء والمصادر"، و "البحث عن التأويلات"، وغيرُ ذلك. وذكر الفَخْر الرازي في "شرح الأسماء" أن أبا زيدٍ هذا: طَعَنَ في عدةِ أحاديثَ صحيحة، منها حديث: "إن للّه تسعةً وتسعين اسمًا"، ويظهر في غضون كلامه ما يدلّ على الانحلال، من الازدراء بأهل العلوم الشرعية وغيرِ ذلك، وقد بالغ أبو حيَّان التَّوحيدي في إطرائه والرَّفعِ من قدره، وأورد من ذلك في كتابه "تقريظ الجاحِظ". وذكر ياقوت: أنه يسلك في مصنفاته طريقَ الفلاسفة، إلَّا أنه بأهلِ الأدب أشبه، وكان قيمًا بجميع العلوم القديمة والحادثة، وكان معلِّمًا ثم ارتفع، وذَكَر من تصانيفه أيضًا: "أدبَ السلطان"، و "أخلاق الأمم"، و "فضائل بَلْخ"، و "الحروف المقطَّعة في أوائل السور". وقال: أقام في رحلته ثمان سنين، وأخذ عن يعقوب بن إسحاق الفَلْسَفة، وأقام مدةً على مذهب الإمامية ثم رَجَع، ويقال: إنه دخل العراق، وتَلْمَذ ليعقوب بن إسحاق الكِنْدي، ووصفه أبو محمد الوَزِيري بأنه كان ذا هَيبةٍ ووَقَار، واسعَ الكلام في الرَّسائل، قليلَ الشِّعْر. ونقل التوحيدي أن أبا حامد المَرْوَزي أثنى على تصنيف أبي زيدٍ في التفسير. ومات أبو زيدٍ سنة ٣٢٢، عن بضع وثمانين سنة.