Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذ - أحمد بن الحسين بن الحَسَن الجُعفي، أبو الطَّيِّب المُتَنَبِّي،

ذ - أحمد بن الحسين بن الحَسَن الجُعفي، أبو الطَّيِّب المُتَنَبِّي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 436, entry [614]3,371 chars
    ٤٧٠ - ذ - أحمد بن الحسين بن الحَسَن الجُعفي، أبو الطَّيِّب المُتَنَبِّي، الشاعر المشهور، ذكره ابن الطحَّان في "ذيل الغرباء" وقال: كان يتشيَّع، وقيل: كان مُلْحِدًا. قلت: هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، وقيل: أحمد بنالحسين بن مُرَّة بن عبد الجبار الجُعْفي، أبو الطيب المتنبّي، ولد سنة ثلاث وثل…
    ▸ expand full passage (3,371 chars)
    ٤٧٠ - ذ - أحمد بن الحسين بن الحَسَن الجُعفي، أبو الطَّيِّب المُتَنَبِّي، الشاعر المشهور، ذكره ابن الطحَّان في "ذيل الغرباء" وقال: كان يتشيَّع، وقيل: كان مُلْحِدًا. قلت: هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، وقيل: أحمد بنالحسين بن مُرَّة بن عبد الجبار الجُعْفي، أبو الطيب المتنبّي، ولد سنة ثلاث وثلاث مئة، ونشأ بالكوفة، وأقام بالبادية، وتَعَانَى الأدبَ، ونظر في أيام الناس، ونظم الشِّعر حتى بلغ الغاية، إلى أن فاق أهلَ عصره. وانقطع إلى ابن حَمْدان، فأكثر المدح فيه، ثم دخل مِصْر ومدح كافورًا، وأقام مدة، ثم ورد إلى العراق، وجالس بها أهل الأدب، وقرئ عليه "ديوانُ" شعره، وسَمعَ منه "ديوانهُ" أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المَحَاملي. قال أبو علي التَّنُوخي: حدثني أبو الحُسَين محمد بن يحيى العَلَوي قال: كان والدُ أبي الطيب يلقَّب عَيْدان، بفتح المهملة وسكون التحتانية، فنشأ أبو الطيب يصحب الأعراب، وأكثَرَ من ملازمة الورَّاقين فبان علمُه مع حفظه وذكائه، فذكر بعض الورَّاقين أنه رأى معه كتابًا من كتب الأصمعي نحو ثلاثين ورقة، فأطال النظر فيه، قال: فقلت له: إن كنتَ تريد حفظه فيكونُ بعد شهر، فقال: فإن كنتُ حفظته في هذه المدة؟ قلتُ: فهو لك، قال: فأخذتُ الدَّفْتر من يده فسَرَده، ثم استلبه فجعله في كُمّه. قال: وكان يَخرجُ إلى بادية كَلْبٍ فأقام فيهم، فادَّعى أنه عَلَوي ثم ادَّعى النبوة، ثم أُخِذ فحُبِس طويلًا واستُتِيب، وكان لؤلؤٌ أميرُ حِمْصَ خرج إليه فقاتله، وشرَّد مَنْ معه من قبائل العرب، وكان بعد ذلك إذا ذُكِر له ذلك يُنكِره ويَجْحَده. وكان من المكثرين من نقل اللغة حتى يُقال: إن أبا علي الفارسيَّ قال له: كم لنا من الجموع على وزن فِعْلى؟ يعني بكسر أوله مقصورًا، فقال المتنبي في الحال: حِجْلَى وظِرْبَى، قال أبو علي: فطالعتُ كتب اللغة ثلاث ليال، على أن أجد لهذين الجمعين ثالثًا فلم أجد، وحِجْلَى جمع حِجْل وهو طائر معروف، وظِرْبَى جمع ظِرْبان وهي دُوَيبةٌ مُنْتِنَة الرائحة.قال ابن خَلِّكان: اعتنى العلماءُ بديوانه فشرحوه، حتى قال لي بعضُ شيوخي: وقفت له على أربعين شرحًا (¬١). وقال أبو العباس النَّامِي: كان قد بقي من الشعر زاويةٌ دَخَلها المتنبي! وكان يَسْتجيد قولَهُ: رَمَاني الدَّهرُ بالأَرْزَاء حتَّى … فُؤادي في غِشاءٍ من نِبالِ فصِرْتُ إذا أصابَتْني سِهامٌ … تكسَّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ وقولَه: في جَحْفَلٍ سَتَر العُيُونَ غُبارُهُ … فكانَّما يُبْصِرْنَ بالآذانِ وكان مولده كما تقدم سنة ثلاث وقيل سنة إحدى وثلاث مئة، واتفقوا على أنه قُتل في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وثلاث مئة. قال القاضي ابنُ أمِّ شَيْبان: سألتُه عن معنى المتنبِّي هل هو لَقَبٌ من الألقاب، أو له سبب من الأسباب؟ فقال: هذا شيءٌ كان في الحداثة أوجَبَتْهُ صُوْرة، قال: فلم أستَقْصِ عليه استحياءً منه، والجوابُ الذي أجاب به لا يُعيِّن أحدَ الاحتمالين. وذكر علي بن منصور في رسالتِه إلى المَعَرِّي: أن المتنبي قُبِض عليه في وزارة علي بن عيسى وحُبِس، ثم أَحضَرَهُ وسأله فاعترف بادّعاء النبوة، فأمر بصَفْعِهِ بسُمُشْكِهِ (¬٢) فصُفع خمسين صفعة، وأُعيد إلى الحبس.ويقال: إن ابن خالَوَيه قال له في مجلس سيف الدولة: لولا أنَّك جاهل، ما رَضِيت أن تُدْعَى المتنبيّ، ومعنى المتنبِّي: كاذبٌ، والعاقل لا يرضى أن يُدْعَى: الكاذب، فأجابه بأنني لا أَرْضَى بهذا، ولا أقدر على دفع مَنْ يدعوني به، واستمرَّت بينهما المشاجرةُ إلى أن أغضب ابن خالويه فضربه بمفتاح، فخرج من حَلَب إلى مصر سنة ست وأربعين. ومما يُذكر من سُرْعَة جوابه وقوة استحضاره، أنه حضر مجلس الوزير ابن حِنْزَابة، وفيه أبو علي الآمِدي الأديبُ المشهور، فأنشد المتنبي أبياتًا جاء فيها: إنما التهنئاتُ بالأكفاءِ فقال له أبو علي: التهنئةُ مصدر، والمصدر لا يُجمع، فقال المتنبي لآخَرَ بِجَنْبِهِ: أمُسْلمٌ هو؟ فقال: سُبحان اللّه، هذا أستاذُ الجماعة أبو علي الآمِديّ، قال: فإذا صلَّى المسلم وتشهَّد، أليس يقول: التحيَّات؟ قال: فخَجِل أبو عليّ وقام.