Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز - إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بنِ محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب،

ز - إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بنِ محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 341, entry [394]1,681 chars
    ٢٦٨ - ز - إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بنِ محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب، المعروفُ بابن شَكْلَة، وأبوه هو الخليفة المهديّ بن المَنْصُور، وكان يُلَقب التّنِّيْنَ (¬١) لعِظَم جُثَّتِهِ. رَوى عن المبارك بن فَضَالة وحماد بن يحيى الأبَحّ وغيرهما، روى عنه ابنه هبة اللّه، وخليفة بن خيّاط، …
    ▸ expand full passage (1,681 chars)
    ٢٦٨ - ز - إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بنِ محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب، المعروفُ بابن شَكْلَة، وأبوه هو الخليفة المهديّ بن المَنْصُور، وكان يُلَقب التّنِّيْنَ (¬١) لعِظَم جُثَّتِهِ. رَوى عن المبارك بن فَضَالة وحماد بن يحيى الأبَحّ وغيرهما، روى عنه ابنه هبة اللّه، وخليفة بن خيّاط، وحميد بن فَرْوة، وأحمد بن الهيثم وغيرهم. وكان مولده في سنة ١٦٢. وساق ابن عساكر من طريق أبي القاسم التَّنُوخي، أظنّه من كتاب "الطُّوَالات"، بسندٍ له إلى أحمد بن الهيثم قصّة لإِبراهيم، فمنها أنه حكى في سببِ ولاية أخيه الرَّشيد له إِمْرَة دمشق، في منامٍ زَعَم أن كلّا منهما رأى المهديَّ في النوم وأخبرهما بما وقع بعد ذلك، وفي جُملتها: أنه استأذن الرشيدَ أن يُسافر معه إلى الشام بأُناسٍ كان يَأْنَسُ بهم، منهم ذِيْبَة المدنيّ، وكان راويةًلربيعةَ ومالكٍ وابن أبي ذئب، ومنهم عبدُ اللّه بن منارة مولى المنصور، وولَدُ أشعب، فذكر الخبر كلَّه. ثم لما وَلَّى المأمونُ ولايةَ العهد بعده لعليّ بن موسى الرضا، أَنِفَ بنو العباس من ذلك، وبايعوا إبراهيمَ بالخلافة عِوَض المأمون، وذلك في المحرّم سنة اثنتين ومئتين ولُقب المَرْضِيَّ، وقيل: المبارك، وأقام مُدةً ثم أَدبَر أمرُه، وجاء المأمون من خُراسان إلى بغداد، فصلّى إبراهيمُ صلاة العصر، ووافى جيش المأمونُ فتغيَّب إبراهيم، وكانت مدتُه دون السنة، ثم ظَفِرَ به فعفا عنه، وذلك في سنة عشرة. وكان قد تعلّم الغِناءَ ففاق فيه أقرانَه، فاستمر يَخْدُم المأمون ومَنْ بعده، واستمر بِزِيِّ المغَنِّين، وله في ذلك أخبار كثيرة، وأورد منها أبو الفَرَج في "الأغاني" شيئًا كثيرًا. وقال المَرْزُباني: كان شاعرًا مطبوعًا مُكْثِرًا، من أحسن الناس غِناءً وأعلمِهم به. وقال يعقوب بن سفيان في "تاريخه": إنه حَجَّ بالناس سنة أربع وثمانين في خلافة أخيه الرشيد. قال أبو حسان الزيادي في "تاريخه": مات إبراهيمُ بن المهدي في خلافة المعتصم في شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومئتين.