Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- إبراهيم بن سَيّار بن هانئ النَّظَّام، أبو إسحاق (¬١) البصري،

ز- إبراهيم بن سَيّار بن هانئ النَّظَّام، أبو إسحاق (¬١) البصري،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 291, entry [274]1,314 chars
    ١٦٠ - ز- إبراهيم بن سَيّار بن هانئ النَّظَّام، أبو إسحاق (¬١) البصري، مولى بني بُحَير بن الحارث بن عباد الضُّبَعي، من رؤوس المعتزلة، متَّهم بالزندقة، وكان شاعرًا أديبًا بليغًا، وله كتبٌ كثيرة في الاعتزال والفلسفة، ذكرها النديم. قال ابن قتيبة في "اختلاف الحديث " له: كان شاطرًا من الشُّطَّار، مشهورًا …
    ▸ expand full passage (1,314 chars)
    ١٦٠ - ز- إبراهيم بن سَيّار بن هانئ النَّظَّام، أبو إسحاق (¬١) البصري، مولى بني بُحَير بن الحارث بن عباد الضُّبَعي، من رؤوس المعتزلة، متَّهم بالزندقة، وكان شاعرًا أديبًا بليغًا، وله كتبٌ كثيرة في الاعتزال والفلسفة، ذكرها النديم. قال ابن قتيبة في "اختلاف الحديث " له: كان شاطرًا من الشُّطَّار، مشهورًا بالفسق. ثم ذكَرَ من مُفْرَداته: أنه كان يزعم أن الله يُحدِث الدنيا وما فيها في كلحينِ من غير أن يَفْنِيَها، وجوَّز أن يجتمع المسلمون على الخطأ، وأن النبي ﷺ لم يختصّ بأنه بُعِث إلى الناس كافة، بل كل نبي قبله بِعْثَتُه كانت إلى جميع الخلق، لأن معجزة النبي تبلغ آفاق الأرض، فيجب على كل مَنْ سمعها تصديقهُ واتباعُه. وأن جميع كنايات الطلاق لا يقع بها طلاق، سواءٌ نوى أَمْ لم ينو، وأن النوم لا يَنْقُض الوضوء، وأن السبب في إطباق الناس على وجوب الوضوء على النائم: أنَّ العادةَ جرت أنَّ نائمَ الليل إذا قام بادرَ إلى التخلّي، وربما كان بعَيْنَيْهِ رَمَصٌ، فلما رأوا أوائلَهم إذا انتبهوا توضّؤوا، ظنوا أن ذلك لأجل النوم. وعاب على أبي بكرٍ وعمرَ وعلي وابن مسعود: الفتوى بالرأي، مع ثبوت النقل عنهم في ذمّ القول بالرأي. وقال عبدُ الجبار المعتزلي في "طبقات المعتزلة": كان أُمِّيًا لا يَكتُب. وقال أبو العباس بن القاص في "كتاب الانتصار": كان أشدَّ الناس إزْراءً على أهل الحديث، وهو القائل: زَوَامِلُ للأسفار لا عِلْمَ عندهم … بما تحتوي إلَّا كعِلمِ الأباعِرِ (¬١) مات في خلافة المعتصم سنة بضع وعشرين ومئتين (¬٢)، وهو سكران (¬٣).
  • assessment snippetmatrukshamela_bodypage 291, entry [274]300 chars
    ١٦٠ - ز- إبراهيم بن سَيّار بن هانئ النَّظَّام، أبو إسحاق (¬١) البصري، مولى بني بُحَير بن الحارث بن عباد الضُّبَعي، من رؤوس المعتزلة، متَّهم بالزندقة، وكان شاعرًا أديبًا بليغًا، وله كتبٌ كثيرة في الاعتزال والفلسفة، ذكرها النديم. قال ابن قتيبة في "اختلاف الحديث " له: كان شاطرًا من الشُّطَّار، مشهورًا