Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عقبة الدوسي

محمد بن عقبة الدوسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - الجوس في المنسوب إلى دوس

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 187, entry [273]481 chars
    (١٩٦) محمد بن عقبة الدوسي لم أقف على ما يفيد عنه سوى أنه روى بسنده عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه: أنه أتى النبي ﷺ، وهو رث الهيئة فقال: «هل لك من مال؟ » قال: بلى (٢)، من كل المال وقد آتاني الله من الإبل والبقر والغنم، قال: «من كان له مال فلير عليه أثره» (٣). قلت: هذا من الشرع متفق مع الكتاب والسنة؛ لأن الله يحب أن يُر أثر نعمته على عبده، من غير كبر ولا مخيلة، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (٤)، وكما يكون الحديث باللسان، يكون بالحال، من إظهار النعمة مع التواضع.
  • legacy full passagepage 187, entry [273]481 chars
    (١٩٦) محمد بن عقبة الدوسي لم أقف على ما يفيد عنه سوى أنه روى بسنده عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه: أنه أتى النبي ﷺ، وهو رث الهيئة فقال: «هل لك من مال؟ » قال: بلى (٢)، من كل المال وقد آتاني الله من الإبل والبقر والغنم، قال: «من كان له مال فلير عليه أثره» (٣). قلت: هذا من الشرع متفق مع الكتاب والسنة؛ لأن الله يحب أن يُر أثر نعمته على عبده، من غير كبر ولا مخيلة، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (٤)، وكما يكون الحديث باللسان، يكون بالحال، من إظهار النعمة مع التواضع.