Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد نجيب

محمد نجيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 548, entry [1462]3,392 chars
    محمد نجيب (١٣١٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٤ م) أول رئيس لجمهورية مصر. محمد نجيب قبل وفاته بفترة قصيرة، يقرأ في أحد كتب الطب باللغة الفرنسيةقام بدور مهم في الانقلاب العسكري الذي أطاح بالملك فاروق. وارتبط اسمه بثورة ٢٣ يوليو منذ أيامها الأولى، ثم أقصاه مجلس قيادة الثورة، وقضى ١٧ سنة في الإقامة الجبرية. ولد…
    ▸ expand full passage (3,392 chars)
    محمد نجيب (١٣١٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٤ م) أول رئيس لجمهورية مصر. محمد نجيب قبل وفاته بفترة قصيرة، يقرأ في أحد كتب الطب باللغة الفرنسيةقام بدور مهم في الانقلاب العسكري الذي أطاح بالملك فاروق. وارتبط اسمه بثورة ٢٣ يوليو منذ أيامها الأولى، ثم أقصاه مجلس قيادة الثورة، وقضى ١٧ سنة في الإقامة الجبرية. ولد في الخرطوم، وتخرج في الكلية العسكرية سنة ١٩١٨ وتدرج في المناصب العسكرية، حتى وصل إلى رتبة عميد. ثم درس القانون وهو ضابط في الجيش، وأولع بالسياسة، وقام بدور مشرف في حرب فلسطين سنة ١٩٤٨ حيث أظهر كفاءة عالية، وحصل على سمعة طيبة. ويذكر عنه أنه استقال من الجيش في شباط (فبراير) سنة ١٩٥٠ احتجاجا على التدخل البريطاني لفرض حكومة الوفد على الملك، ثم نصح بسحبها. كانت جماعة (الضباط الأحرار) - (بزعامة البكباشي) جمال عبد الناصر- تفكر في القيام بانقلاب عسكري للقضاء على الفساد في الجيش، والقصر، والحكومة، فاتصل أعضاؤه بمحمد نجيب، وأدخلوه في تنظيماتهم، وطلبوا إليه أن يتولى القيادة الرسمية (أو الاسمية) لحركتهم، وكان من المرغوب فيه أن يكون قائدها برتبة عالية، وكان محمد نجيب في الوقت نفسه الضابط الذي انتخبه الضباط رئيسا لناديهم، خاذلين بذلك مرشح فاروق. ولما نفذ الانقلاب في ٢٣ يوليو (تموز) سنة ١٩٥٢، تولى محمد نجيب القيادة، وأذاع بصوته البيانات الأولى، وعين قائدا عاما للقوات المسلحة. وعين علي ماهر (باشا) رئيسا للوزراء، وألف مجلس وصاية على الملك الطفل فؤاد الثاني. ولكن علي ماهر لم يلبث أن استقال من رئاسة الوزارة على أثر اختلافه مع «مجلس قيادة الثورة» فعين محمد نجيب رئيسا للوزراء. وفي حزيران (يوليو) سنة ١٩٥٣ ألغيت الملكية في مصر، وأصبح محمد نجيب أول رئيس للجمهورية واحتفظ برئاسة الوزراء أيضا. وأصبحت صورة محمد نجيب في مصر وخارجها صورة شخصية أبوية محبوبة. وقد رفض راتب رئيس الجمهورية مكتفيا براتب (لواء) في الجيش، ولم يغير سكنه المتواضع في أحد ضواحي القاهرة. ولكن مجلس قيادة الثورة أراد لمحمد نجيب أن يكون رئيسا صوريا، بينما يكون الحكم بيد أعضاء المجلس الذين هم من جيل مختلف، أصغر منه سنا، ولكنهم أقل تجربة ونضجا. ولذلك نشبت الخلافات بينه وبينهم، وظهرت الانشقاقات بين أعضاء المجلس أنفسهم. وكانت الخلافات عديدة ومتنوعة، منها الشخصي ومنها ما يتعلق بالشؤون العامة، وأهمها موضوع رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس قيادة الثورة وتوزيع السلطات، والسماح بالحياة الحزبية، وعودة الحياة النيابية، ومحاكم الثورة وأحكامها، والساسة القدماء، وشكل الحكومة الجديدة، ودور العسكريين في الحكم، وهل يبقى مجلس قيادة الثورة قائما إلى أجل غير مسمى أم لمدة محدودة، وما هي هذه المدة؟ . وأخذت هذه الخلافات تتزايد يوما وتختفي حينا، ثم تعود فتشتد، حتى أجبر أخيرا على الاستقالة في شباط (فبراير) سنة ١٩٥٤. وأبقي في الإقامة الإجبارية لمدة يومين، ولكن إزاء موقف قسم من الجيش، وضغط القوى الديمقراطية، وقطاع كبير من الرأي العام والوفد السوداني في القاهرة، اضطر مجلس قيادة الثورة إلى إعادته إلى رئاسة الجمهورية. ومع ذلك فإن مشكلاته مع مجلس قيادة الثورة وجمال عبد الناصر لم تنته بذلك، واستمرت الخلافات المتعلقة بمستقبل مصر السياسي، وكان محمد نجيب يدافع عن الديمقراطية، بينما كان عبد الناصر متمسكا باستمرار الحكم العسكري. وبقي رئيسا شكليا للجمهورية لمدة ٧ أشهر أخرى، لم يقم خلالها بدور يذكر في الشؤون العامة، ولم يستشر في مفاوضات قناة السويس، حتى أخذ مجلس قيادة الثورة يجتمع بدون علمه. وفي ١٤ نوفمبر (تشرين الثاني) سنة ١٩٥٤ نقل من قصر الرئاسة ووضع تحت الإقامة الإجبارية في دار بناحية المرج شمالي القاهرة. وبقي في هذا الوضع لمدة ١٧ عاما، حتى وفاة جمال عبد الناصر ومجيء أنور السادات إلى الحكم، ثم أطلق سراحه في سنة ١٩٨١ ولكنه لم يعد إلى الحياة العامة بعد أن تقدمت به السن واصطلحت عليه العلل. نشر بعد إطلاق سراحه مذكراته في كتابين أولهما (كلمتي للتاريخ) والثاني (كنت رئيسا لمصر)، وفيما عدا ذلك بقي بعيدا عن الأضواء حتى وفاته في ٢٨ آب (أغسطس) (١).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2165, entry [2089]505 chars
    محمد نجيب (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٤ م) أول رئيس لجمهورية مصر.ولد في الخرطوم. تخرَّج في الكلية العسكرية، وتدرَّج في المناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عميد، ثم درس القانون وهو ضابط في الجيش، وأولع بالسياسة. قام بدور مهم في الانقلاب العسكري الذي أطاح الملك فاروق، وارتبط اسمه بثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م منذ أيامها الأولى، ثم أقصاه مجلس قيادة الثورة، وقضى ١٧ سنة مضيقاً عليه في الإقامة الجبرية، وبقي بعيداً عن الأضواء حتى وفاته (١). نشر مذكراته بعد إطلاق سراحه في كتابين، هما: - كلمتي للتاريخ. - كنت رئيساً لمصر.
  • legacy full passagepage 2165, entry [2089]505 chars
    محمد نجيب (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٤ م) أول رئيس لجمهورية مصر.ولد في الخرطوم. تخرَّج في الكلية العسكرية، وتدرَّج في المناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عميد، ثم درس القانون وهو ضابط في الجيش، وأولع بالسياسة. قام بدور مهم في الانقلاب العسكري الذي أطاح الملك فاروق، وارتبط اسمه بثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م منذ أيامها الأولى، ثم أقصاه مجلس قيادة الثورة، وقضى ١٧ سنة مضيقاً عليه في الإقامة الجبرية، وبقي بعيداً عن الأضواء حتى وفاته (١). نشر مذكراته بعد إطلاق سراحه في كتابين، هما: - كلمتي للتاريخ. - كنت رئيساً لمصر.