Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد المجيد شكري التاجي

عبد المجيد شكري التاجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 704, entry [2021]1,422 chars
    عبد المجيد شكري التاجي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) لغوي، تربوي. من أسرة معروفة بالثراء الواسع والجاه العريض في فلسطين، في وادي حنين بالقرب من يافا. شرد بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وف…
    ▸ expand full passage (1,422 chars)
    عبد المجيد شكري التاجي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) لغوي، تربوي. من أسرة معروفة بالثراء الواسع والجاه العريض في فلسطين، في وادي حنين بالقرب من يافا. شرد بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة ١٩٦٠ عين أستاذا محاضرا في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من إنجلترا، نموذج من خط عبد الله علوان وعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالبا تطبع بدون شكل، مما يربك الطالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل! واهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكل القديم، وقد سمى طريقته الجديدة «العربية السماعية»، وأعلن وصوله إلى هذه النتيجة أمام هيئة التدريس في معهد الدراسات الشرقية بجامعة دارام في السادس من شهر كانون الأول (ديسمبر) سنة ١٩٥٩، ثم ضمّن تفصيلات مشروعه المقترح محاضرة ألقاها في الجلسة المنعقدة خصيصا لبحث الطريقة الجديدة أمام لجنة تيسير الكتابة في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في الرابع عشر من نيسان (أبريل) سنة ١٩٦٠ (٢). وقد أصدر كتابا يتضمن منهجه النظري والتطبيقي في ذلك، بعنوان: العربية السماعية: طريقة جديدة للتهجئة والكتابة.- ط ٣، منقحة.- لندن: المؤلف، ١٣٨٠ هـ، ١٠٥ ص. ويقرأ عنوان كتابه حسب طريقة التعليم التي يريدها على النحو التالي: العربيتو السماعييتو: طريقتن جديدتون لي التهجأتي والكتابتي! وكانت وفاته في لندن، وصلي عليه في مسجد ريجنت بارك.

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2078, entry [1980]1,364 chars
    عبد المجيد شكري التاجي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٦ م) لغوي، تربوي. من أسرة معروفة، في وادي حنين بالقرب من يافا شرد بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدَّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة ١٩٦٠ عين أستاذاً محاضراً في اللغ…
    ▸ expand full passage (1,364 chars)
    عبد المجيد شكري التاجي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٦ م) لغوي، تربوي. من أسرة معروفة، في وادي حنين بالقرب من يافا شرد بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدَّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة ١٩٦٠ عين أستاذاً محاضراً في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من انجلترا، وعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالباً تطبع بدون شكل، مما يربك الظالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل! واهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكلالقديم، وقد سمى طريقته الجديدة "العربية السماعية"، وأعلن وصوله إلى هذه النتيجة أمام هيئة التدريس في معهد الدراسات الشرقية بجامعة دارام في السادس من شهر كانون الأول (ديسمبر) سنة ١٩٥٩، ثم ضمَّن تفصيلات مشروعه المقترح محاضرة ألقاها في الجلسة المنعقدة خصيصاً لبحث الطريقة الجديدة أمام لجنة تيسير الكتابة في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في الرابع عشر من نيسان (إبريل) سنة ١٩٦٠ (٢). وقد أصدر كتاباً يتضمن منهجه النظري والتطبيقي في ذلك، بعنوان: العربية السماعية: طريقة جديدة للتهجئة والكتابة. - ط ٣، منقحة. - لندن: المؤلف، ١٣٨٠ هـ، ١٠٥ ص. ويُقرأ عنوان كتابه حسب طريقة التعليم التي يريدها على النحو التالي: العربيتوالسماعييتو: طريقتن جديدتون لي التهجأتي والكتابتي! وكانت وفاته في لندن، وصلي عليه في مسجد ريجنت بارك.
  • legacy full passagepage 2078, entry [1980]1,364 chars
    عبد المجيد شكري التاجي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٦ م) لغوي، تربوي. من أسرة معروفة، في وادي حنين بالقرب من يافا شرد بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدَّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة ١٩٦٠ عين أستاذاً محاضراً في اللغ…
    ▸ expand full passage (1,364 chars)
    عبد المجيد شكري التاجي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٦ م) لغوي، تربوي. من أسرة معروفة، في وادي حنين بالقرب من يافا شرد بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدَّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة ١٩٦٠ عين أستاذاً محاضراً في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من انجلترا، وعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالباً تطبع بدون شكل، مما يربك الظالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل! واهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكلالقديم، وقد سمى طريقته الجديدة "العربية السماعية"، وأعلن وصوله إلى هذه النتيجة أمام هيئة التدريس في معهد الدراسات الشرقية بجامعة دارام في السادس من شهر كانون الأول (ديسمبر) سنة ١٩٥٩، ثم ضمَّن تفصيلات مشروعه المقترح محاضرة ألقاها في الجلسة المنعقدة خصيصاً لبحث الطريقة الجديدة أمام لجنة تيسير الكتابة في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في الرابع عشر من نيسان (إبريل) سنة ١٩٦٠ (٢). وقد أصدر كتاباً يتضمن منهجه النظري والتطبيقي في ذلك، بعنوان: العربية السماعية: طريقة جديدة للتهجئة والكتابة. - ط ٣، منقحة. - لندن: المؤلف، ١٣٨٠ هـ، ١٠٥ ص. ويُقرأ عنوان كتابه حسب طريقة التعليم التي يريدها على النحو التالي: العربيتوالسماعييتو: طريقتن جديدتون لي التهجأتي والكتابتي! وكانت وفاته في لندن، وصلي عليه في مسجد ريجنت بارك.