Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود أبو الوفا

محمود أبو الوفا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 571, entry [1522]2,333 chars
    محمود أبو الوفا (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٩ م) شاعر. محمود أبو الوفا ولد في قرية الديرس، من أعمال محافظة الدقهلية في دلتا النيل. انتظم في معهد دمياط الديني ثلاث سنوات، ولما بلغ العاشرة من عمره أصيب بعلّة في ساقه اليسرى، اقتضت بترها من منتصف الفخذ، فأصبحت العكازة رفيقة عمره على مدى سبعين عاما! وقد ت…
    ▸ expand full passage (2,333 chars)
    محمود أبو الوفا (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٩ م) شاعر. محمود أبو الوفا ولد في قرية الديرس، من أعمال محافظة الدقهلية في دلتا النيل. انتظم في معهد دمياط الديني ثلاث سنوات، ولما بلغ العاشرة من عمره أصيب بعلّة في ساقه اليسرى، اقتضت بترها من منتصف الفخذ، فأصبحت العكازة رفيقة عمره على مدى سبعين عاما! وقد تأثر أبوه أشد تأثر عند ما علم بقرار الأطباء، فتوفي في اليوم الذي أجريت فيه جراحة البتر. ووفد يتيما إلى القاهرة، والتحق بالأزهر، لكنه سرعان ما هجر الدراسة لأجل لقمة العيش، فعمل في حرف متواضعة، مثل بيع الفول المدمس، والخدمة في المقاهي، وبيع السجائر، وما إلى ذلك! . وكانت القراءة هوايته الأولى، فلا تكاد ورقة تقع في يده حتى يلتهمها التهاما، واستطاع أن يثقف نفسه بنفسه بعصامية فريدة، مما فجّر فيه ينابيع الشعر بتلقائية وعفوية. وكانت قصيدته الأولى «الإيمان» نظمها، ثم طواها في جيبه ثلاث سنوات وهو لا يدري ماذا يصنع بها! وكانت «دار المقتطف والمقطم» قريبة من مطعم الفول الذي يعمل فيه، فقصدها، وأعجب بها المسؤول، فنشرت، وتتالت بعد ذلك قصائده في «المقتطف» ثم في مجلة «أبولو» بعد ما انضمّ إلى هذه الجماعة! . وقد احتفى به الشاعر أحمد شوقي، وحيّاه بقصيدة جاء فيها: البلبل الغرد الذي هزّ الربى ... وشجى الغصون وحرّك الأوراقا سبّاق غايات البيان جرى بلا ... ساق، فكيف إذا استردّ الساقا وكان بائسا في حياته المعيشية، ولم يكن يملك مسوغات التعيين في الوظائف، لأنه لم يكن لديه مؤهل علمي. وكان يعين في الوظائف لظروف استثنائية ثم يفصل. وكان الشاعر أحمد شوقي قد أوصى نجليه عليا وحسينا بأن يعهدا إلى الشاعر أبي الوفا- من دون سواه- في الإشراف على نشر بقية أجزاءديوان «الشوقيات» وقام فعلا بالإشراف على نشر الجزء الثاني. توفي في شهر ربيع الأول، الموافق ٢٧ كانون الثاني (يناير)، ودفن جثمانه في قريته «الديرس». أما آثاره فتتمثل في دواوينه «أعشاب» و «أشواق» و «أنفاس محترقة» و «شعري» و «أناشيد دينية» و «أناشيد وطنية» و «عنوان النشيد» و «النشيد»، وقد صدر ديوانه المجموع بعنوان «محمود أبو الوفا- دواوين شعره ودراسات بأقلام معاصريه». وكانت وزارة الأوقاف أصدرت له ديوانه «شعري» عام ١٣٩٣ هـ بعد ما استبعدت منه جميع قصائد الحبّ وقصائد «الشطحات» وصدر بمقدمة لشيخ الأزهر الإمام الدكتور عبد الحليم محمود. كما حقق أبو الوفا ديوان الهذليين، وقصيدة «اليتيمة» ووضع اسمه كمترجم على رواية «جريمة سان سلفستر» مع أن دوره اقتصر على تنقيح أسلوب الترجمة، وكان ذلك تصرفا من الناشر (٣). وكان قد دفع إلى المطبعة كتابا عن تجربته الشعرية التي امتدت إلى نصف قرن، وأطلق عليه عنوان «رحلة الحياة والشعر». وصدر كتاب بعنوان: أبو الوفا .. رحلة الشعر والذكريات/ فتحي سعيد.- القاهرة: دار المعارف.
  • exact linked passagemedium confidencepage 901, entry [2900]343 chars
    محمود أبو الوفا يذكر في ترجمته أيضا: له ديوان بعنوان «أناشيد إسلامية» قدم له الشهيد سيد قطب، لينتفع بها ناشئة الإخوان المسلمين أو غيرهم ممن يريد أولياؤهم أن ينشئوا في ظلال الإيمان. واعتبره «شاعرا صوفيا»، كما اعتبره رائدا من رواد حركة الإحياء (الإسلامي) قبل أن تبرز هذه الحركة بكل قوتها. أناشيد إسلامية.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٧٤ هـ، ٥٠ ص (٤).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1716, entry [1574]1,405 chars
    محمود أبو الوفا (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ) (١٩٠١ - ١٩٧٩ م) شاعر. ولد في قرية الديرس، من أعمال محافظة الدقهلية في دلتا النيل. انتظم في معهد دمياط الديني ثلاث سنوات، ولما بلغ العاشرة من عمره أصيب بعلَّة في ساقه اليسرى، اقتضت بترها من منتصف الفخذ، فأصبحت العكازة رفيقة عمره على مدى سبعين عاماً! ووفد المترجم له يت…
    ▸ expand full passage (1,405 chars)
    محمود أبو الوفا (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ) (١٩٠١ - ١٩٧٩ م) شاعر. ولد في قرية الديرس، من أعمال محافظة الدقهلية في دلتا النيل. انتظم في معهد دمياط الديني ثلاث سنوات، ولما بلغ العاشرة من عمره أصيب بعلَّة في ساقه اليسرى، اقتضت بترها من منتصف الفخذ، فأصبحت العكازة رفيقة عمره على مدى سبعين عاماً! ووفد المترجم له يتيماً إلى القاهرة، والتحق بالأزهر، لكنه سرعان ما هجر الدراسة لأجل لقمة العيش. وكانت القراءة هوايته الأولى، واستطاع أن يثقف نفسه بنفسه. وكانت قصيدته الأولى "الإيمان" نظمها، ثم طواها في جيبه ثلاث سنوات وهو لا يدري ماذا يصنع بها! ثم نشرهافي المقتطف، وتتالت بعد ذلك قصائده في المجلة نفسها، ثم في مجلة "أبولو" بعدما انضمَّ إلى هذه الجماعة! وكان الشاعر أحمد شوقي قد أوصى نجليه علي وحسين بأن يعهدا إلى الشاعر أبي الوفا - من دون سواه - في الإشراف على نشر بقية أجزاء ديوان "الشوقيات" وقام فعلاً بالإشراف على نشر الجزء الثاني. أما آثاره فتتمثل في دواوينه "أعشاب" و"أشواق" و"أنفاس محترقة" و"شعري" و"أناشيد دينية" و"أناشيد وطنية" و"عنوان النشيد" و"النشيد"، وقد صدر ديوانه المجموع بعنوان "محمود أبو الوفا - دواوين شعره ودراسات بأقلام معاصريه". وكانت وزارة الأوقاف أصدرت له ديوانه بعدما استبعدت منه جميع قصائد الحبّ وقصائد "الشطحات" وصدر بمقدمة لشيخ الأزهر عبد الحليم محمود. كما حقق ديوانالهذليين، وقصيدة "اليتيمة" ووضع اسمه كمترجم على رواية "جريمة سان سلفستر" مع أن دوره اقتصر على تنقيح أسلوب الترجمة، وكان ذلك تصرفاً من الناشر. وصدر كتاب بعنوان: أبو الوفا .. رحلة الشعر والذكريات/فتحي سعيد - القاهرة - دار المعارف (٢).
  • legacy full passagepage 1716, entry [1574]1,405 chars
    محمود أبو الوفا (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ) (١٩٠١ - ١٩٧٩ م) شاعر. ولد في قرية الديرس، من أعمال محافظة الدقهلية في دلتا النيل. انتظم في معهد دمياط الديني ثلاث سنوات، ولما بلغ العاشرة من عمره أصيب بعلَّة في ساقه اليسرى، اقتضت بترها من منتصف الفخذ، فأصبحت العكازة رفيقة عمره على مدى سبعين عاماً! ووفد المترجم له يت…
    ▸ expand full passage (1,405 chars)
    محمود أبو الوفا (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ) (١٩٠١ - ١٩٧٩ م) شاعر. ولد في قرية الديرس، من أعمال محافظة الدقهلية في دلتا النيل. انتظم في معهد دمياط الديني ثلاث سنوات، ولما بلغ العاشرة من عمره أصيب بعلَّة في ساقه اليسرى، اقتضت بترها من منتصف الفخذ، فأصبحت العكازة رفيقة عمره على مدى سبعين عاماً! ووفد المترجم له يتيماً إلى القاهرة، والتحق بالأزهر، لكنه سرعان ما هجر الدراسة لأجل لقمة العيش. وكانت القراءة هوايته الأولى، واستطاع أن يثقف نفسه بنفسه. وكانت قصيدته الأولى "الإيمان" نظمها، ثم طواها في جيبه ثلاث سنوات وهو لا يدري ماذا يصنع بها! ثم نشرهافي المقتطف، وتتالت بعد ذلك قصائده في المجلة نفسها، ثم في مجلة "أبولو" بعدما انضمَّ إلى هذه الجماعة! وكان الشاعر أحمد شوقي قد أوصى نجليه علي وحسين بأن يعهدا إلى الشاعر أبي الوفا - من دون سواه - في الإشراف على نشر بقية أجزاء ديوان "الشوقيات" وقام فعلاً بالإشراف على نشر الجزء الثاني. أما آثاره فتتمثل في دواوينه "أعشاب" و"أشواق" و"أنفاس محترقة" و"شعري" و"أناشيد دينية" و"أناشيد وطنية" و"عنوان النشيد" و"النشيد"، وقد صدر ديوانه المجموع بعنوان "محمود أبو الوفا - دواوين شعره ودراسات بأقلام معاصريه". وكانت وزارة الأوقاف أصدرت له ديوانه بعدما استبعدت منه جميع قصائد الحبّ وقصائد "الشطحات" وصدر بمقدمة لشيخ الأزهر عبد الحليم محمود. كما حقق ديوانالهذليين، وقصيدة "اليتيمة" ووضع اسمه كمترجم على رواية "جريمة سان سلفستر" مع أن دوره اقتصر على تنقيح أسلوب الترجمة، وكان ذلك تصرفاً من الناشر. وصدر كتاب بعنوان: أبو الوفا .. رحلة الشعر والذكريات/فتحي سعيد - القاهرة - دار المعارف (٢).