Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري

محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 559, entry [1487]3,101 chars
    محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م) العلّامة الكبير، الفقيه، المحدّث، العالم الموسوعي، الشاعر. ولد في قرية (مهابت آباد) التابعة لمديرية (مردان)، وقد أقام جده الأعلى السيد آدم، في قرية (بنور) التابعة لمديرية (أنبالة) ولذا تنسب هذه الأسرة إلى بنور، التي عرفت بالخير والصلاح …
    ▸ expand full passage (3,101 chars)
    محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م) العلّامة الكبير، الفقيه، المحدّث، العالم الموسوعي، الشاعر. ولد في قرية (مهابت آباد) التابعة لمديرية (مردان)، وقد أقام جده الأعلى السيد آدم، في قرية (بنور) التابعة لمديرية (أنبالة) ولذا تنسب هذه الأسرة إلى بنور، التي عرفت بالخير والصلاح والعلم. وينتهي نسبهم إلى الحسين بن علي ﵁. نموذج من خط وتوقيع محمد يوسف البنوري تعلم القرآن الكريم ومبادئ الدين على والده وخاله الشيخ فضل حمداني البنوري في بشاور، ودرس النحو والصرف في مدينة كابل بأفغانستان في عهد الأمير حبيب الله خان، ومن كبار أساتذته الشيخ عبد القادر اللمقاني الأفغاني قاضي محكمة المرافعات في جلال آباد، والشيخ محمد صالح القليغوي الأفغاني، وغيرهما. ثم رحل إلى جامعة ديوبند الإسلامية، وأكمل بقية الكتب في مختلف العلوم والفنون، ودرس الحديث وأصوله على مشايخها؛ ومن أكبر شيوخه فيها علامة العصر الشيخ شبير أحمد العثماني شيخ الإسلام بباكستان، وإمام العصر المحدث الكبير محمد أنور شاه الكشميري، ولما أجيز بالمعقول والمنقول ذهب إلى بشاور واشتغل بالسياسة مع جمعية العلماء لمدة أربع سنوات، وخلال وجوده هناك قام بتدريس العلوم في مدرسة رفيع الإسلام في (بهانة ماري)، ولمكانته العلمية انتخب مدرسا في الجامعة الإسلامية بدابهيل في مقاطعة بمباي الهند، إلى أن صار فيها شيخ الحديث ورئيس المدرسين. انتخب رئيسا لجمعية علماء الهند في بلاد كجرات ومقاطعة بمباي بالهند، وعضوا في لجنة أوقاف بمباي، مع احتفاظه بمنصب شيخ الحديث في دابهيل، إلى أن هاجر إلى باكستان في سنة ١٩٥١ م، فاستقر في كراتشي، ثم اختير شيخا للتفسير في دار العلوم الإسلامية بتندوإله يار بالسند، ثم سكن كراتشي سنة ١٩٥٣ م في نيوتاون. أصدر مجلة شهرية أسماها (بيانات) باللغة الأردية- دافع فيها عن الإسلام وحارب الكفر والإلحاد، وقاد حركة ضد القاديانية، مما اضطر حكومة باكستان اعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة، كما أنشأ اتحادا للمدارس العربية بباكستان اختير أميرا لها، واختير عضوا لدار الإفتاء، وعضوا لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وعضوا بمجمع اللغة العربية بدمشق، وكان يقوم برحلات عديدة في شتى أقطار العالم لنشر الإسلام ونفع المسلمين، كما اختير مشرفا للمجلس العلمي في كراتشي، وكان إلى جانب علمه الغزير في علوم الشريعة شاعرا فصيحا بالعربية، نشر عدة قصائد في مجلات القاهرة وغيرها، ومن قصائده البليغة في مدح النبي ﷺ قصيدة الفائية المشهورة التي سماها (شذرات الأدب في مديح سيد العجم والعرب) نشرها في مجلة الإسلام الأسبوعية القاهرية سنة ١٣٥٧ هـ وقد قوبلت بالإعجاب من شعراء العربية. وفي آخر أيامه سافر إلى إسلام آباد لحضور جلسات المجلس الإسلامي الاستشاري الذي كان عضوا فيه، وخلال الاجتماع أصيب بنوبة قلبية، نقل على أثرها إلى المستشفى العسكري، وهناك توفي، في اليوم الثاني من ذي القعدة، ونقل جثمانه إلى كراتشي، ودفن في رحاب جامعته. وقد صنف عدة كتب كلها بالعربية، بلغت تسعة عشر مؤلفا كبيرا في شتى العلوم، منها: - بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب.- بدابهيل- سورت، الهند: المجلس العلمي، ١٣٥٨ هـ، ١٨٣ ص. - نفحة العنبر في حياة إمام العصر الشيخ محمد أنور، طبع دهلي ١٣٥٣ هـ، وأعيد طبعه في كراتشي سنة ١٣٨٩ هـ، ٣٣٧ ص. - يتيمة البيان في شيء من علوم القرآن، طبع في دهلي سنة ١٩٣٦ م، وأعيد طبعه في كراتشي سنة ١٣٩٦ هـ. - معارف السنن: شرح جامع الترمذي، طبع مرتين، وهو في ستة أجزاء كبيرة. - عوارف المنن مقدمة السنن. - الأستاذ المودودي وشيء من حياته وأفكاره. - فص الختام في مسألة الفاتحة خلف الإمام. - كتاب الوتر- مستل من معارف السنن. وله عدة مقدمات على أهم الكتب (٢).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1684, entry [1540]1,245 chars
    محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٧٧ م) العلاَّمة، الفقيه، المحدِّث، العالم الموسوعي، الشاعر. ولد في قرية مهابت آبادالتابعة لمديرية مروان في الهند. درس على كبار العلماء، والتحق بجامعة ديوبند الإسلامية ليكمل بقية الكتب في مختلف العلوم. واشتغل بالسياسة مع جمعية العلماء، درَّس …
    ▸ expand full passage (1,245 chars)
    محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٧٧ م) العلاَّمة، الفقيه، المحدِّث، العالم الموسوعي، الشاعر. ولد في قرية مهابت آبادالتابعة لمديرية مروان في الهند. درس على كبار العلماء، والتحق بجامعة ديوبند الإسلامية ليكمل بقية الكتب في مختلف العلوم. واشتغل بالسياسة مع جمعية العلماء، درَّس في الجامعة الإسلامية بدابهيل في مقاطعة بومباي. وانتخب رئيساً عاماً لجمعية علماء الهند، مع احتفاظه بمنصب شيخ الحديث بدابهيل. ثم استقرَّ في كراتشي، واختير شيخاً للتفسير في دار العلوم الإسلامية. أصدر مجلة شهرية أسماها (بيانات) باللغة الأوردية - دافع فيها عن الإسلام وحارب الكفر والإلحاد، وقاد حركة ضد القاديانية، مما اضطر حكومة باكستان اعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة، كما أنشأ اتحاداً للمدارس العربية بباكستان. اختير أميراً لها، كما اختير عضواً لدار الإفتاء وعضواً لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وعضواً بمجمع اللغة العربية بدمشق، وكان يقوم برحلات عديدة في شتىأقطار العالم لنشر الإسلام ونفع المسلمين، كما اختير مشرفاً للمجلس العلمي في كراتشي، وكان إلى جانب علمه الغزير في علوم الشريعة شاعراً فصيحاً بالعربية، نشر عدة قصائد في مجلات القاهرة وغيرها، ومن قصائده البليغة في مدح النبي ﷺ قصيدة الفائية المشهورة التي سماها (شذرات الأدب في مديح سيد العجم والعرب) نشرها في مجلة الإسلام الأسبوعية القاهرية سنة ١٣٥٧ هـ وقد قوبلت بالإعجاب من شعراء العربية.
  • legacy full passagepage 1684, entry [1540]1,245 chars
    محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٧٧ م) العلاَّمة، الفقيه، المحدِّث، العالم الموسوعي، الشاعر. ولد في قرية مهابت آبادالتابعة لمديرية مروان في الهند. درس على كبار العلماء، والتحق بجامعة ديوبند الإسلامية ليكمل بقية الكتب في مختلف العلوم. واشتغل بالسياسة مع جمعية العلماء، درَّس …
    ▸ expand full passage (1,245 chars)
    محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٧٧ م) العلاَّمة، الفقيه، المحدِّث، العالم الموسوعي، الشاعر. ولد في قرية مهابت آبادالتابعة لمديرية مروان في الهند. درس على كبار العلماء، والتحق بجامعة ديوبند الإسلامية ليكمل بقية الكتب في مختلف العلوم. واشتغل بالسياسة مع جمعية العلماء، درَّس في الجامعة الإسلامية بدابهيل في مقاطعة بومباي. وانتخب رئيساً عاماً لجمعية علماء الهند، مع احتفاظه بمنصب شيخ الحديث بدابهيل. ثم استقرَّ في كراتشي، واختير شيخاً للتفسير في دار العلوم الإسلامية. أصدر مجلة شهرية أسماها (بيانات) باللغة الأوردية - دافع فيها عن الإسلام وحارب الكفر والإلحاد، وقاد حركة ضد القاديانية، مما اضطر حكومة باكستان اعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة، كما أنشأ اتحاداً للمدارس العربية بباكستان. اختير أميراً لها، كما اختير عضواً لدار الإفتاء وعضواً لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وعضواً بمجمع اللغة العربية بدمشق، وكان يقوم برحلات عديدة في شتىأقطار العالم لنشر الإسلام ونفع المسلمين، كما اختير مشرفاً للمجلس العلمي في كراتشي، وكان إلى جانب علمه الغزير في علوم الشريعة شاعراً فصيحاً بالعربية، نشر عدة قصائد في مجلات القاهرة وغيرها، ومن قصائده البليغة في مدح النبي ﷺ قصيدة الفائية المشهورة التي سماها (شذرات الأدب في مديح سيد العجم والعرب) نشرها في مجلة الإسلام الأسبوعية القاهرية سنة ١٣٥٧ هـ وقد قوبلت بالإعجاب من شعراء العربية.