Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد وهبي الحريري الرفاعي

محمد وهبي الحريري الرفاعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 553, entry [1477]1,992 chars
    محمد وهبي الحريري الرفاعي (١٣٣٣ - ١٩٩٤ هـ- ١٩١٤ - ١٤١٥ هـ) فنان، كاتب، مهندس. ولد في مدينة حلب، وأسرته ذات تاريخ في الأدب والكتابة والوعظ، منها صاحب المقامات القاسم بن علي الحريري، وقد كان لتاريخ أسرته أبلغ الأثر في تكوين نشأته الفنية، حيث بدأ يمارس الرسم والنحت ولمّا يبلغ سن الصبا، وفي عام ١٩٣٢ م ا…
    ▸ expand full passage (1,992 chars)
    محمد وهبي الحريري الرفاعي (١٣٣٣ - ١٩٩٤ هـ- ١٩١٤ - ١٤١٥ هـ) فنان، كاتب، مهندس. ولد في مدينة حلب، وأسرته ذات تاريخ في الأدب والكتابة والوعظ، منها صاحب المقامات القاسم بن علي الحريري، وقد كان لتاريخ أسرته أبلغ الأثر في تكوين نشأته الفنية، حيث بدأ يمارس الرسم والنحت ولمّا يبلغ سن الصبا، وفي عام ١٩٣٢ م التحق بأكاديمية الفنون الجميلة في روما، ومعهد أليغاري، حيث أمضى خمس سنوات يدرس ويزور روائع آثار إيطالياواليونان، وعاد إلى بلاده عام ١٩٣٧ م ليعمل بتدريس الفن. بعد سنوات من الاستقرار في سورية، سافر إلى باريس، حيث التحق بمدرستها المشهورة «الفنون الجميلة» لدراسة الهندسة المعمارية. وكان أول عربي يتخرج في هذه المدرسة، كما انتسب خلال دراسته بها إلى مدرسة علم الحفاظ على الآثار في متحف اللوفر. وحين عاد إلى سورية مرة أخرى، أسهم في إنجاز أكثر من مشروع، منها التصميم العام لساحة عدنان المالكي في دمشق شاملا متحفه، ومشروع الحفاظ على جامع خالد بن الوليد التاريخي في مدينة حمص. وقاده اهتمامه بالفن الإسلامي إلى السفر في أوائل الستينات الميلادية إلى السعودية، حيث استقر بها سنوات باحثا ومنقبا وراسما، إلى جانب عمله الرسمي في الإدارة الهندسية في الأمن العام، وأصدر خلال تلك الفترة كتابا ضخما مهما بعنوان «التراث المعماري في المملكة العربية السعودية» طبع ونشر عام ١٩٨١ م في مدينة فلورنسا الإيطالية، يتضمن لوحات رسمها بالقلم الرصاص تمثل مختلف أنماط التراث المعماري السعودي، وقام عام ١٩٨٧ م بإصدار كتاب من تصويره بعنوان «عسير .. تراث وحضارة»، ثم أصدر كتابا آخر بالإنجليزية من تصويره وإعداده بالاشتراك مع نجله مخلص عنوانه «تراث المملكة العربية السعودية». ومنحته الحكومة الفرنسية وسام فارس للفنون والآداب. وشرع في السنوات الأخيرة من حياته في إعداد كتابه الجديد «بيوت الله» بتشجيع من الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وعدد من المسؤولين والمفكرين في العالم الإسلامي، على الرغم من المتاعب الكبيرة التي واجهته، ومن أبرزها حالته الصحية نتيجة إصابته بالسرطان، ومن أجل إنجاز هذا الكتاب زار عشرات الدول الإسلامية لمشاهدة مساجدها على الطبيعة، بغرض رسمها ونشر تلك اللوحات في الكتاب، وقد أنجز منها أربعين لوحة، ولم يمهله أجله لزيارة دول قلائل بقيت في برنامج عمله من أهمها: اليمن وبنجلاديش وأفغانستان وإيران (١).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1665, entry [1526]1,101 chars
    محمد وهبي الحريري الرفاعي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ) (١٩١٤ - ١٩٩٤ م) فنان، كاتب، مهندس. سافر إلى باريس حيث التحق بمدرستها المشهورة "الفنون الجميلة" لدراسة الهندسة المعمارية. وكان أول عربي يتخرج في هذه المدرسة، كما التحق هناك بمدرسة علم الحفاظ على الآثار في متحف اللوفر. وحين عاد إلى سورية، أسهم في إنجاز أكثر م…
    ▸ expand full passage (1,101 chars)
    محمد وهبي الحريري الرفاعي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ) (١٩١٤ - ١٩٩٤ م) فنان، كاتب، مهندس. سافر إلى باريس حيث التحق بمدرستها المشهورة "الفنون الجميلة" لدراسة الهندسة المعمارية. وكان أول عربي يتخرج في هذه المدرسة، كما التحق هناك بمدرسة علم الحفاظ على الآثار في متحف اللوفر. وحين عاد إلى سورية، أسهم في إنجاز أكثر من مشروع، منها التصميم العام لساحة عدنان المالكي في دمشق شاملاً متحفه، ومشروع الحفاظ على جامع خالد بن الوليد التاريخي في مدينة حمص.وقاده اهتمامه بالفن الإسلامي إلى السفر في أوائل الستينات الميلادية إلى السعودية، حيث استقز بها سنوات باحثاً ومنقباً وراسماً، إلى جانب عمله الرسمي في الإدارة الهندسية في الأمن العام، وأصدر خلال تلك الفترة كتاباً ضخماً مهماً بعنوان "التراث المعماري في المملكة العربية السعودية" طبع ونشر عام ١٩٨١ م في مدينة فلورنسا الإيطالية، يتضمن لوحات رسمها بالقلم الرصاص تمثل مختلف أنماط التراث المعماري السعودي، وقام عام ١٩٨٧ م بإصدار كتاب من تصويره بعنوان "عسير .. تراث وحضارة"، ثم أصدر كتاباً آخر بالإنجليزية من تصويره وإعداده بالاشتراك مع نجله مخلص عنوانه "تراث المملكة العربية السعودية". وشرع في السنوات الأخيرة من حياته في إعداد كتابه الجديد "بيوت الله"وأنجز منها أربعين لوحة (١).
  • legacy full passagepage 1665, entry [1526]1,101 chars
    محمد وهبي الحريري الرفاعي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ) (١٩١٤ - ١٩٩٤ م) فنان، كاتب، مهندس. سافر إلى باريس حيث التحق بمدرستها المشهورة "الفنون الجميلة" لدراسة الهندسة المعمارية. وكان أول عربي يتخرج في هذه المدرسة، كما التحق هناك بمدرسة علم الحفاظ على الآثار في متحف اللوفر. وحين عاد إلى سورية، أسهم في إنجاز أكثر م…
    ▸ expand full passage (1,101 chars)
    محمد وهبي الحريري الرفاعي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ) (١٩١٤ - ١٩٩٤ م) فنان، كاتب، مهندس. سافر إلى باريس حيث التحق بمدرستها المشهورة "الفنون الجميلة" لدراسة الهندسة المعمارية. وكان أول عربي يتخرج في هذه المدرسة، كما التحق هناك بمدرسة علم الحفاظ على الآثار في متحف اللوفر. وحين عاد إلى سورية، أسهم في إنجاز أكثر من مشروع، منها التصميم العام لساحة عدنان المالكي في دمشق شاملاً متحفه، ومشروع الحفاظ على جامع خالد بن الوليد التاريخي في مدينة حمص.وقاده اهتمامه بالفن الإسلامي إلى السفر في أوائل الستينات الميلادية إلى السعودية، حيث استقز بها سنوات باحثاً ومنقباً وراسماً، إلى جانب عمله الرسمي في الإدارة الهندسية في الأمن العام، وأصدر خلال تلك الفترة كتاباً ضخماً مهماً بعنوان "التراث المعماري في المملكة العربية السعودية" طبع ونشر عام ١٩٨١ م في مدينة فلورنسا الإيطالية، يتضمن لوحات رسمها بالقلم الرصاص تمثل مختلف أنماط التراث المعماري السعودي، وقام عام ١٩٨٧ م بإصدار كتاب من تصويره بعنوان "عسير .. تراث وحضارة"، ثم أصدر كتاباً آخر بالإنجليزية من تصويره وإعداده بالاشتراك مع نجله مخلص عنوانه "تراث المملكة العربية السعودية". وشرع في السنوات الأخيرة من حياته في إعداد كتابه الجديد "بيوت الله"وأنجز منها أربعين لوحة (١).