محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 552, entry [1472]1,620 chars
محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب (١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٦ م) عالم، خطيب مفوّه. من أعلام دمشق وخطباء الجامع الأموي فيها. ينتهي نسبه إلى الإمام الحسن بن علي ﵄ مرورا بالشيخ عبد القادر الجيلاني. ولد بدمشق في أسرة علمية معروفة، ولازم حلقات الشيوخ الكبار من علماء دمشق، وبخاصة في جامع بني أ…
▸ expand full passage (1,620 chars)محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب (١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٦ م) عالم، خطيب مفوّه. من أعلام دمشق وخطباء الجامع الأموي فيها. ينتهي نسبه إلى الإمام الحسن بن علي ﵄ مرورا بالشيخ عبد القادر الجيلاني. ولد بدمشق في أسرة علمية معروفة، ولازم حلقات الشيوخ الكبار من علماء دمشق، وبخاصة في جامع بني أمية. وبدأ الخطابة في مساجد دمشق عام ١٩٣٩ م، منها الجامع الأموي. وأمّ مصر طلبا للعلم، فتتلمذ هناك أيضا على كبار رجال الأزهر. وبعد عودته من مصر لزم الخطابة في الجامع الأموي مع التدريس في بعض مساجد دمشق ومدارسها لا سيما في دار الحديث النورية التي كان يتولى الإشراف عليها، كما قام بأنشطة واسعة في جمعيات دينية متعددة، مثل جمعية أرباب الشعائر الدينية، وجمعية التمدن الإسلامي، وكان في آخر حياته مدير الجمعية، ثم في جمعية العلماء، ثم في هيئة رابطة العلماء، وجمعية الهداية الإسلامية، وجمعية التهذيب والتعليم حيث كان رئيسا لها حتى توفي، وشغل منصب عميد جامع بني أمية طوال عام ١٩٦٦، وعين مدرسا دينيا ابتداء من عام ١٩٦٢ في مديرية الإفتاء والتدريس الديني، واستمر على التدريس والإفادة لآخر حياته، وظل في خطابة الجامع الأموي زهاء ثمانية وأربعين عاما. توفي يوم الاثنين ٢ صفر، وخلّف مكتبة نفيسة وآثارا مخطوطة. وقد عكف على التأليف منذ فترة مبكرة من حياته واتجه في آخر عمره إلى التاريخ والتراجم والأعلام والأنساب، وكتب فيها كتابات مفيدة نافعة، له مصنفات قيمة لم يطبع منها في حياته شيء، أهمها (وقد بلغت تسعة عشر كتابا): - آل البيت السادة الأشراف، وهو من أعظم كتبه في ستة أجزاء. - أسر دمشقية تتابعت أجيالها. - المدخل للنظرية الإسلامية في الإعلام (وهو بحث قدمه للندوة العالمية للشباب الإسلامي المنعقدة في الرياض عام ١٣٩٦ هـ). - في مجرى الحياة، جزءان في مواضيع أدبية إنشائية. - الخطابة والخطباء في مسجد بني أمية الكبير خلال أربعة عشر قرنا (٢).