محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 499, entry [1336]2,159 chars
محمد عامر بشير فوراوي (١٣٢٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٨ م) إعلامي، محرر صحفي، مترجم. تخرج في كلية غردون مهندسا، وعمل فترة في مصلحة السكة الحديد، ثم انتقل إلى مصلحة المساحة حتى مطلع الأربعينات، وافتتح مكتبا هندسيا، وكان من المهتمين بالرياضة والحياة الاجتماعية، ثم تعلق بعد ذلك بالحركة السياسية، وحمل لواء ا…
▸ expand full passage (2,159 chars)محمد عامر بشير فوراوي (١٣٢٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٨ م) إعلامي، محرر صحفي، مترجم. تخرج في كلية غردون مهندسا، وعمل فترة في مصلحة السكة الحديد، ثم انتقل إلى مصلحة المساحة حتى مطلع الأربعينات، وافتتح مكتبا هندسيا، وكان من المهتمين بالرياضة والحياة الاجتماعية، ثم تعلق بعد ذلك بالحركة السياسية، وحمل لواء الدعوة لمؤتمر الخريجين، فانضم لجريدة صوت السودان، وكان مديرا لإدارتها وكان أحد كتّابها في الأربعينات. أحب الصحافة، وأشرف على الملحق الرياضي لسودان أستار، وكان عنوانه «سكورز» أي كرة القدم. وبعد ذلك غامر بإصدار جريدة الأخبار. ولما قامت الجمعية التشريعية اختير كاتبا لها، فقام بالترجمة التحريرية والترجمة الفورية، وكان السوداني الوحيد القادر على ذلك، ولما تألف أول برلمان سوداني أصبح كاتبا لمجلس النواب، واستمر على ذلك حتى عام ١٩٥٨، وبعد ذلك عين مديرا عاما لوزارة الاستعلامات والعمل، فكان أول عمل قام به هو مد فترات الإذاعة لتذيع من السادسة صباحا حتى الثانية عشرة من منتصف الليل، كما أنه أخرج المجلات المتخصصة، كمجلة السودان الشهرية باللغتين العربية والإنجليزية، وافتتح مكاتب للإعلام في عواصم المديريات والمدن الكبرى في السودان، وجعل تلك المكاتب تخرج نشرات تغطي أخبار المديريات وأحداثها. وأنشأ نشرة غير متداولة باللغتين العربية والإنجليزية تصدر يوميا لتطلع الوزراء والقياديين على دقائق الأخبار المحلية والعالمية، كما أنه مدّ الصحف المحلية بالنشرات اليومية التي تبصرهم بأعمال الدولة، وإنجازاتها، وبعد ذلك أنشأ جريدة إنجليزية يومية هي (سودان دايلي) وكانت ذائعة الانتشار، وفي عام ١٩٦١ خرجت جريدة الثورة اليومية وملحقها الأسبوعي الذي كان يصدر كل جمعة، وكانت أول جريدة سودانية تصدر بالحجم الكبير. وعمل على إنشاء المسرح القومي والفرق الشعبية التي كانت تقدم فنون السودان المختلفة. وكان يتوجه إلى تطوير الصحافة السودانية في كل مرافق الحياة، من سينما وفنون ورياضة وشؤون المرأة وعرض الكتب الجديدة والاكتشافات العلمية، وكان يكتب بعض الأبواب بنفسه في صحيفة «سودان دايلي»، وفي جريدة الثورة، ووجه بإلغاء صفحة الجريمة في الصحف، فقد رأى أنها تفسد أكثر مما تصلح. واستقال من الوظيفة عام ١٣٨٢ هـ، ولكنه لم يكف عن العمل بالترجمة والكتابة في بعض الأحيان، إلا أن المرض هاجمه، فذهب فترة للعمل في المنظمة الإفريقية في أديس أبابا، ولكنه لم يمكث كثيرا. وكان ناقدا رياضيا معروفا. وصور في كتابة مذكراته رحلاته وراء البحار (١). ومن مؤلفاته: الجلاء والاستقلال.- الخرطوم: الدار السودانية للكتب.