محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 384, entry [1017]2,014 chars
علي محمد جمّاز (١٣٥١ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٣ م) الأستاد الداعية، الكاتب الإسلامي المعروف. أحد الرعيل الأول من الدعاة الذين خرجوا من مصر أيام محنة الدعوة والدعاة في الخمسينات من القرن العشرين، وكان ممن قدم إلى قطر مع إخوانه يوسف القرضاوي وعبد المعز عبد الستار وأحمد العسال. ولد في قرية «كوم النور» مركز…
▸ expand full passage (2,014 chars)علي محمد جمّاز (١٣٥١ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٣ م) الأستاد الداعية، الكاتب الإسلامي المعروف. أحد الرعيل الأول من الدعاة الذين خرجوا من مصر أيام محنة الدعوة والدعاة في الخمسينات من القرن العشرين، وكان ممن قدم إلى قطر مع إخوانه يوسف القرضاوي وعبد المعز عبد الستار وأحمد العسال. ولد في قرية «كوم النور» مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية بمصر، والتحق بالأزهر، وواصل تعليمه حتى تخرج فيه وحصل على العالمية، وطوال فترة تعليمه وبعد تخرجه والدعوة إلى الله شاغله الأول، يتحرك في كل مكان بما فتح الله عليه به من القرآن والسنّة والعلوم الإسلامية كافة .. حتى كان عام ١٩٥٩ م، حيث رحيله إلى دولة قطر، فعمل أستاذا للعلوم الشرعية في التعليم العام، ثم أستاذا بالمعهد الديني، فمديرا له بعد ذلك .. ثم التحق بتوجيه العلوم الشرعية بوزارة التربية والتعليم، وشارك مع إخوانه د. يوسف القرضاوي والشيخ عبد المعز عبد الستار وغيرهم في وضع مناهج العلوم الشرعية والبحوث الإسلامية لمراحل التعليم المختلفة .. بينماكان يواصل دراساته العليا، لكنه لم يستطع أن ينزل مصر لأنه كان من الإخوان المسلمين، إلا في عام (١٩٧٣ م) حيث استكمل دراساته حتى حصل على درجة الدكتوراة في علم الحديث النبوي في عام (١٩٧٩ م) وعين مدرسا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، فأستاذا بقسم التفسير والحديث .. وقد وصفه أحد الدعاة بأنه كان رجلا قرآنيا، يحب القرآن ويتلوه وهو في شدّة المرض. كما كان رجل فقه ورجل علم .. فكم فقّه الناس وجاهر بكلمة الحق .. وكما صبر في المعتقل في المحنة الأولى للدعاة بمصر، كذلك ابتلي فصبر على المرض عدة سنوات .. ولم يمنعه ذلك من قيامه بواجب الدعوة، سواء في الدوحة أو في أمريكا التي مكث بها فترة للعلاج .. إلى أن توفي في الثاني من ربيع الأول بالدوحة. ترك عدّة مؤلفات هامة منها: تحقيق مسند الشاميين- جزآن-، والتعريف برواة مسند الشاميين، وتسمية من روي عنه من أولاد العشرة، مختارات من هدي النبوّة، وصايا لقمان، الوصايا العشر، السيرة النبوية، محاضرات في علم الحديث، قبسات من السنّة، دراسات في السيرة النبوية، الذي صدر عن دار القلم بالكويت سنة ١٤٠٢ هـ. وآخر ما كتب كان: «الشباب المسلم بين الماضي والحاضر» .. إضافة إلى كثير من المقالات المختلفة في الصحف اليومية القطرية والمجلات الإسلامية، ثم الأبحاث العلمية التي ألقاها ونشرت في حوليات كلية الشريعة بجامعة قطر (٣).