Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الكريم محمد المدرِّس

عبد الكريم محمد المدرِّس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 313, entry [835]4,534 chars
    عبد الكريم محمد المدرّس (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٤ م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير. اسمه الكامل عبد الكريم بن محمد بن فتاح بن سليمان بن مصطفى بن محمد الكردي الشهرزوري. ولد في قرية «تكية» على مقربة من مركز ناحية خورمال، من عشيرة «هوزقاضي» القاطنين في مركز ناحية السيد صادق وغيره. …
    ▸ expand full passage (4,534 chars)
    عبد الكريم محمد المدرّس (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٤ م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير. اسمه الكامل عبد الكريم بن محمد بن فتاح بن سليمان بن مصطفى بن محمد الكردي الشهرزوري. ولد في قرية «تكية» على مقربة من مركز ناحية خورمال، من عشيرة «هوزقاضي» القاطنين في مركز ناحية السيد صادق وغيره. ختم القرآن الكريم ودرس في الكتاتيب، وتجول في المدارس وترقى. ولما نشبت الحرب العالمية الأولى سافر إلى السليمانية، وسكن في مسجد ملكندي أولا، ثم في مسجد الملا محمد أمين الباليكدري في محلة سرشقام. الشيخ عبد الكريم بياره المدرس ولما ظهرت بادرة القحط فيالسليمانية رجع إلى «هه ورامان» ودخل مدرسة خانقاه دورود في إدارة الشيخ علاء الدين ابن الشيخ عمر فرعاني. وسكن بعدها في بيارة، في مدرسة أبي عبيدة، عند العالم الجليل الملا محمد سعيد العبيدي. ثم انتقل إلى السليمانية، ليتابع العلم والدرس هناك في خانقاه مولانا خالد، من فقه وحديث وتفسير ومنطق وحساب وهندسة واسطرلاب .. إلخ، وحصل على الإجازة في حفل كبير حضره علماء أجلاء سنة ١٣٤٣ هـ. وانتقل بعدها مع عدد من الطلاب إلى قرية «نركسه جار» قرب حلبجة، فاجتمع عنده طلاب كثر، واتسعت دائرة الإفادة وخدمة المسلمين، وبقي هناك إلى سنة ١٣٤٨ هـ. ثم عين مدرسا في مدرسة خانقاه بيارة. فاستفاد هناك وأفاد من ١٣٤٨ إلى ١٣٧١ هـ، وتخرّج على يديه علماء كثيرون. ثم تعيّن مدرسا في مسجد الحاج حان في محلة ملكندي بالسليمانية. وفي سنة ١٣٧٤ هـ انتقل إلى كركوك، وبقي في تكية الحاج جميل الطالباني، إلى أن شغرت مدرسة الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد بوفاة المدرس الشيخ محمد القزلجي، فذهب إلى بغداد، وقدم طلبا للإمامة، فتعين إماما في جامع الأحمدي، ومدرسا في جامع الشيخ علي. واجتمع لديه عدد كثير من الطلاب، من جاوه وتركيا والمغرب والجزائر والعراق. وأخيل إلى التقاعد سنة ١٣٩٣ هـ لكنه بقي في محله لإفتاء المسلمين في الأحكام الشرعية، والقيام بالإمامة في صلاتي الظهر والعصر، وكانت إقامته في غرفة المدرّس بجامع الشيخ عبد القادر. وقد داوم على التدريس بعد تخرجه مباشرة، وذكر أنه تخرّج على يديه أكثر من خمسين عالما. وحجّ عام ١٣٨٨ هـ مع جماعة من العلماء. وألف كتبا بالفارسية والكردية والعربية، وهي: - رسالة شمشير كاري. بالفارسية، في رد من أنكر التقليد والاجتهاد. - رسالة الإيمان والإسلام، نظم باللغة الكردية. - رسالة أساس السعادة، منشور باللغة الكردية في آداب الإسلام وأركان الإيمان. - رسالة (ئاوى حيات) في تاريخ الرسل الكرام وأسمائهم وأحوالهم الشريفة. - جل جراى إسلام في أربعين حديثا شريفا وتفسيرها باللغة الكردية للوعظ وإرشاد المسلمين. - (نورونه جات) قصيدة كردية في مدح سيد الرسل وأصحابه وأحوالهم ومناقبهم الشريفة المباركة. - (مولودنامه وميعراج نامه) باللغة الكردية. - (دورشته) منظومة على شكل قاموس عربي كردي. - (شريعة تي إسلام) ترجمة لكتاب منهاج النووي، في أحكام الفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁. - (به هاروكول زار) بالنثر والنظم في الإرشاد والحكم والأدب، وتفسير بعض الآيات والأحاديث الشريفة. - (وتارى آئيني بوروزاني هه ينى) في الخطب المنبرية بالعربية وبيانها باللغة الكردية. - (باراني ره حمه ت) في الدين، باللغة الكردية. - (يادى مه ردان) بيان حال مولانا خالد ذي الجناحين، وأدبه، ومكاتيبه. - ديوان المولوي وشرح غزلياته الأدبية في التصوف وما شاكله. - شرح ديوان الشاعر المشهور (نالي) باللغة الكردية. - شرح ديوان المحوي باللغة الكردية. - ديوان فه قى قادر الهموندي، والتعليق عليه باللغة الكردية. - إقبال نامه، حكمة منظومة باللغة الكردية. - الصرف الواضح للمبتدئين في علم الصرف باللغة العربية. - مفتاح الآداب في النحو للمبتدئين أيضا. - خلاصة البيان في الوضع والبيان. - المفتاح. - الورقات. - العزيزة. - الوجيهة. وهذه الكتب الأربعة في المنطق على حسب التدرج في المراتب. - المقالات في المقولات العشرة. - جواهر الفتاوي، وهي مجلدات ثلاث تحتوي على فتاوى علمائنا الواقعة في نشر الأحكام الفقهية. - الوسيلة في شرح الفضيلة، وهذا الكتاب شرح كاشف عن محتويات المنظومة المسماة بالفضيلة، نظمها العالم الجليل عبد الرحيم الملقب بالمولوى، وهي في أصول الدين، وعدد أبياتها ألفان وواحد وثلاثون بيتا. - المواهب الحميدة في حل الفريدة، حلّل به نظم الفريدة لجلال الدين السيوطي. وهذه الكتب كلها مطبوعة. - نور القرآن، نظم ونثر في تأريخ القرآن وتجويده وما يتعلق بذلك. - (حه ج نامه) في آداب المناسك، نظم ونثر. - شرح منظومة العقيدة المرضية في العقائد للسيد عبد الرحيم المولوي. - (شه مامه ى بيندار) في الحكم والنصائح. - وهذه الكتب كلها باللغة الكردية (ولم تطبع إلى الآن).- شرح ديوان الملا مصطفى البيساراني باللغة الكردية. - (يادى مه ردان) في بيان أحوال الشيخ عثمان سراج الدين الطويلي وأولاده الأربعة وأحفاده الثلاثة، باللغة الكردية. - (به ى ره وا ن) يبحث عن الخلفاء البارزين للشيخ عثمان سراج وأولاده. (بنه ماله كانى كوردستان) يبحث عن ترجمة أحوال رجال البيوتات المعروفة بالعلم والدين في الأكراد. وهذه الكتب الأربعة الكردية لم تطبع بعد. - تفسير القرآن الكريم، باللغة الكردية، ٩ مج. - الإسلام، باللغة العربية، يبحث في بعض آداب وأمور اعتقادية لا بد للمسلم من الاطلاع عليها (طبع). - علماؤنا في خدمة العلم والدين (يعني الأكراد).- بغداد: دار الحرية للطباعة، ١٤٠٣ هـ، مجلد ضخم (١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 832, entry [2602]150 chars
    عبد الكريم محمد المدرس يلاحظ في ترجمته: لا يدخل في الوفيات المحصورة ضمن هذا الكتاب. وبلغني أنه ما زال حيا (حتى نهاية ١٤١٨ هـ، وقت إعداد هذا المستدرك).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 934, entry [866]797 chars
    عبد الكريم محمد المدرِّس (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ) (١٩٠٥ - ١٩٩٤ م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير.ولد في قرية "تكية" على مقربة من مركز ناحية خورمال، ختم القرآن الكريم ودرس في الكتاتيب، وتجول في المدارس وترقى. وفي سنة ١٣٧٤ هـ انتقل إلى كركوك، وبقي في تكية الحاج جميل الطالباني، إلى أن شغرت مدر…
    ▸ expand full passage (797 chars)
    عبد الكريم محمد المدرِّس (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ) (١٩٠٥ - ١٩٩٤ م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير.ولد في قرية "تكية" على مقربة من مركز ناحية خورمال، ختم القرآن الكريم ودرس في الكتاتيب، وتجول في المدارس وترقى. وفي سنة ١٣٧٤ هـ انتقل إلى كركوك، وبقي في تكية الحاج جميل الطالباني، إلى أن شغرت مدرسة الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد بوفاة المدرس الشيخ محمد القزلجي، فذهب إلى بغداد، وقدم طلباً للإمامة، فتعين إماماً في جامع الأحمدي، ومدرساً في جامع الشيخ علي. واجتمع لديه عدد كثير من الطلاب، من جاوه وتركيا والمغرب والجزائر والعراق. وأحيل إلى التقاعد سنة ١٣٩٣ هـ لكنه بقي في محله لإفتاء المسلمين في الأحكام الشرعية، والقيام بالإمامة في صلاتي الظهر والعصر، وكانت إمامته في غرفة المدرّس بجامع الشيخ عبد القادر. وقد داوم على التدريس بعد تخرجهمباشرة، وذكر أنه تخرَّج على يديه أكثر من خمسين عالماً.
  • legacy full passagepage 934, entry [866]797 chars
    عبد الكريم محمد المدرِّس (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ) (١٩٠٥ - ١٩٩٤ م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير.ولد في قرية "تكية" على مقربة من مركز ناحية خورمال، ختم القرآن الكريم ودرس في الكتاتيب، وتجول في المدارس وترقى. وفي سنة ١٣٧٤ هـ انتقل إلى كركوك، وبقي في تكية الحاج جميل الطالباني، إلى أن شغرت مدر…
    ▸ expand full passage (797 chars)
    عبد الكريم محمد المدرِّس (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ) (١٩٠٥ - ١٩٩٤ م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير.ولد في قرية "تكية" على مقربة من مركز ناحية خورمال، ختم القرآن الكريم ودرس في الكتاتيب، وتجول في المدارس وترقى. وفي سنة ١٣٧٤ هـ انتقل إلى كركوك، وبقي في تكية الحاج جميل الطالباني، إلى أن شغرت مدرسة الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد بوفاة المدرس الشيخ محمد القزلجي، فذهب إلى بغداد، وقدم طلباً للإمامة، فتعين إماماً في جامع الأحمدي، ومدرساً في جامع الشيخ علي. واجتمع لديه عدد كثير من الطلاب، من جاوه وتركيا والمغرب والجزائر والعراق. وأحيل إلى التقاعد سنة ١٣٩٣ هـ لكنه بقي في محله لإفتاء المسلمين في الأحكام الشرعية، والقيام بالإمامة في صلاتي الظهر والعصر، وكانت إمامته في غرفة المدرّس بجامع الشيخ عبد القادر. وقد داوم على التدريس بعد تخرجهمباشرة، وذكر أنه تخرَّج على يديه أكثر من خمسين عالماً.