محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 310, entry [829]2,155 chars
عبد القادر يحيى عبد الجبار (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٣ م) طبيب مشهور، من الجرّاحين الكبار. ولد في دير الزور بسورية. ختم القرآن الكريم في الكتاتيب قبل سنّ السادسة، درس الابتدائية في المدرسة الهاشمية، والمتوسطة والثانوية بثانوية الفرات، وكان الأول على المنطقة في كافة مراحله التعليمية. تخرج في كلية ال…
▸ expand full passage (2,155 chars)عبد القادر يحيى عبد الجبار (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٣ م) طبيب مشهور، من الجرّاحين الكبار. ولد في دير الزور بسورية. ختم القرآن الكريم في الكتاتيب قبل سنّ السادسة، درس الابتدائية في المدرسة الهاشمية، والمتوسطة والثانوية بثانوية الفرات، وكان الأول على المنطقة في كافة مراحله التعليمية. تخرج في كلية الطب من جامعة القاهرة عام ١٣٨٥ هـ، وحصل على شهادة F.R.C.S. من بريطانيا بالجراحة العظمية عام ١٣٨٩ هـ من جامعة أدنبرة. عبد القادر يحيى عبد الجبار عيّن أستاذا للجراحة العظمية في كلية الطب بجامعة حلب، ثم رئيسا للقسم عام ١٤٠٢ هـ، وعيّن مديرا ومشرفا على تجهيز قسم الإسعاف الجراحي التابع لمشفى حلب الجامعي عام ١٤٠٥ هـ، ثم مديرا فنيا وكبير أطباء المشفى عام ١٤٠٦ هـ. وقد تخرّجت أول دفعة دراسات عليا حازت على شهادة الماجستير بالجراحة العظمية تحت إشرافه من جامعة حلب، وكان ذلك عام ١٤٠٥ هـ. حصل على درجة الزمالة في الجراحة العامة خلال ثلاث سنوات، وهي أقل مدة دراسية تنال بها هذه الدرجة العلمية. وقد عمل في ميدان الجراحة العامة في بريطانيا، ثم تخصص في جراحة العظام، وله أبحاث مهمة في هذا المجال، لا سيما في مجال جراحة عظام عنق الفخذ. وكان عضوا في هيئة كبار الجرّاحين العظميين العالمية. وهو أحد مؤسسي كلية الطب بجامعة حلب، وكان وكيلا لها لفترة من الزمن، وله باع في وضع وإعداد المناهج والاستراتيجيات والصروح والمؤسسات العلمية التي تنهجها الدولة. وكان عمله موزعا بين مهنة التدريس في كلية الطب، والمستشفيات الحكومية والخاصة، إضافة إلى عمله في عيادته الخاصة. وكان ذكيا هادئا، ذا رأي حصيف، مقل في الكلام، لا يتحدث إلا فيما ينفع ويفيد، يحافظ على صلواته، وعلى قراءة القرآن الكريم، يحب العمل الخفي الذي يخدم العقيدة، ويتمتع بثقافة إسلامية عامة تعتمد على مؤلفات رجال الفكر والدعوة في الإسلام في العصر الحيث. ولم يكن يحب الظهور، ويرفض دعوات وزارةالإعلام لإجراء الأحاديث الإذاعية أو المقابلات التلفزيونية. كما عرف بتواضعه وإحسانه إلى الفقراء والمحتاجين في مجال عمله. توفي في حلب يوم التاسع من شهر كانون الأول (ديسمبر) نتيجة لحادث وعائي دماغي، ونقل إلى دير الزور فدفن هناك. ومن مؤلفاته: - الجراحة الرّضيّة.- حلب: جامعة حلب، كلية الطب، ١٤٠١ هـ. - أمراض الجهاز الحركي (بالاشتراك مع محمد صبحي داية).- حلب: جامعة حلب، كلية الطب، ١٤٠٧ هـ. ومن أبحاثه: - بحث عن معالجة خلع الورك الولادي، ١٤٠٢ هـ. - بحث في تاريخ الطب عند المسلمين (عن ابن النفيس) نوقش في مؤتمر الطب الإسلامي عام ١٤٠٣ هـ (١).