محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 273, entry [737]2,847 chars
عبد الرحمن الخميسي (١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) كاتب، مواهبه متعددة: فهو الشاعر، والقاص، والموسيقى، والمؤلف الموسيقى، والمؤلف المسرحي، والإذاعي، والسينمائي، والتلفزيوني، والمخرج، والممثل! ! وتعددت كتاباته بين السياسة والثقافة والمقالات النقدية والترجمات الشعرية والنثرية، كما انتهى من ستة فصول فقط…
▸ expand full passage (2,847 chars)عبد الرحمن الخميسي (١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م) كاتب، مواهبه متعددة: فهو الشاعر، والقاص، والموسيقى، والمؤلف الموسيقى، والمؤلف المسرحي، والإذاعي، والسينمائي، والتلفزيوني، والمخرج، والممثل! ! وتعددت كتاباته بين السياسة والثقافة والمقالات النقدية والترجمات الشعرية والنثرية، كما انتهى من ستة فصول فقط من سيرته الذاتية، ولم يمكّنه الموت من استكمالها. وهو يساري اشتراكي، إن لم يكن شيوعيا، وقد مات في موسكو، ودفن في مدينته «المنصورة». وبدأ رحلة الغربة مع عهد السادات عند ما طرد الخبراء السوفييت، فكتب مدافعا عنهم مستنكرا المنهج، وأوقف عن الكتابة في جريدة الجمهورية، فتنقل منذ عام ١٩٧٢ م بين بغداد وليبيا ولبنان والكويت وتشيكوسلوفاكيا، ليستقر في موسكو، التي تمثل- في نظره- البطل المدافع عن الحرية والسلام، كما ذكرها في ديوان «أشواق إنسان». وتبدأ رحلته في مدينة بور سعيد، وهي رحلة مع الغربة والوحدة منذ أيامها الأولى. فقد حرم من حنان الأم والأب بفراقهما بالطلاق، وانتقل مع والده إلى «الزرقا» وهي إحدى قرى المنصورة، وكان وقتها في السابعة، وعاش وحيدا في هذا العمر، فقد تزوج والده، واستأجر له غرفة يعيش فيها مع مصروف زهيد. ثم هجر دراسته الثانوية في مدرسة المنصورة، وانتقل إلى القاهرة حيث لا أهل ولا مأوى. وبدأت علاقته مع «الصعلكة» منذ ذلك الوقت، إذ كان يمضي يومه بين دار الكتب والمقاهي، ويصف لباسه في تلك الفترة بأنه «حذاء ممزق، وبنطلون قصير، وقميص مفتوح، ونظارة طبية». وبين مقاهي طلعت حرب وباب الخلق والفيشاوي بدأ يكتب الزجل والشعر ويحب سيد درويش، وأيضا يكتب أغاني للأفلام، هم يقبضون جنيهاتها وهو يقبض القروش. وصل عمره إلى ١٨ عاما واستطاع أن ينشر في أشهر مجلتين للثقافة في مصر في ذلك الوقت «الرسالة والثقافة» قصائد مطولة من الشعر. وفي هذه السن أيضا بدأ مرحلة تأليف التمثيليات الإذاعية وإخراجها. وفي دار الكتب التي كان يقضي فيها معظم يومه قارئا تعرف على خليل مطران وسلامة موسى وإبراهيم ناجي، واستفاد بهذه المعرفة ثقافيا وفكريا. وأثناء فترة الصعلكة والتشرد تعرف على فنان شعبي تلقائي وممثل ارتجالي هو «أحمد المسيري» الذي ترك عليه بصمات واضحة في عشقه للمسرح وكتاباته عنه، وبعد نجاحه في الإذاعة زادت شهرته، وانتقل للكتابة في الصفحة الأخيرة في جريدة «المصري»، وترجم العديد من القصص القصيرة والمسرحيات التي جمعها في ما بعد في كتاب «يوميات مجنون»، وصاغ «ألف ليلة وليلة» من جديد فيكتاب من جزءين. كما استطاع أن يخرج كتابا ثالثا «المكافحون» من خلال كتاباته عن سير وكبار المفكرين والمناضلين، مثل عمر مكرم والأفغاني ومحمد عبده. وقد دفعه عشقه للمسرح إلى تكوين فرقة مسرحية في أواخر عام ١٩٦٠ بدأت عروضها بثلاث مسرحيات من فصل واحد من تأليفه وإخراجه وتمثيله. وله خمسة دواوين شعرية: «أشواق إنسان» و «دموع ونيران، » و «ديوان الحب»، وديوانان كتبهما في الغربة «مليودراما للفارس في بلاد ما بين النهرين» و «ست قرنفلات حمراء مهداة إلى موسكو». وآخر أعماله قصة بعنوان: «يوميات الملكة تيتي شيري»، وهي ملكة فرعونية، يفترض الخميسي أنها عادت إلى مصر بعد رحيل السادات، وتكتب مذكراتها. كما طبعت أعماله الكاملة بالروسية في موسكو (١). ومما كتب فيه: عبد الرحمن الخمسي: الكلمة والموقف/ عدة كتّاب؛ تقديم معين بسيسو. د. م: مؤسسة ناصر للثقافة: دار الوحدة، ١٣٩٥ هـ، ١٦٤ ص.- (السلسلة الأدبية؛ ٥).