Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ياقوت، مهذّب الدّين الرّومي

ياقوت، مهذّب الدّين الرّومي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بكر أبو زيد - فائت تسهيل السابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 13, entry [107]100 chars
    ياقوت، مهذب الدين الرومي ثم البغدادي الشاعر، مولى أبي نصر الجيلي. - ٦٢٢ - حاشية الدر للعليمي ١/ ٣٥٥.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 13288, entry [26851]552 chars
    ياقوت، مهذّب الدّين الرّومي ثمّ البغداديّ الشاعر، مولى أبي نصر الجيليّ التّاجر. كان مكثراً من الأدب، مليح القول، لطيف المعاني. وكان له بيت بالمدرسة النّظاميّة، فوجد فيه ميتاً في جمادى الأولى، ومن شعره: إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا … فكلّ ما تدّعي زورٌ وبهتان وكيف تأنس أو تنسى خيالهم … وقد خلا منهم ربعٌ وأوطان لا أوحش الله من قوم نأوا فنأى … عن النّواظر أقمارٌ وأغصان ساروا فسار فؤادي إثر ظعنهم … وبان جيش اصطباري عندما بانوا يا من تملّك رقي حسن بهجته … سلطان حسنك ما لي منه إحسان كن كيف شئت فما لي عنك من بدلٍ … أنت الزّلال لقلبي وهو ظمآن (¬٤) ١٥٠ -
  • legacy full passagepage 13288, entry [26851]552 chars
    ياقوت، مهذّب الدّين الرّومي ثمّ البغداديّ الشاعر، مولى أبي نصر الجيليّ التّاجر. كان مكثراً من الأدب، مليح القول، لطيف المعاني. وكان له بيت بالمدرسة النّظاميّة، فوجد فيه ميتاً في جمادى الأولى، ومن شعره: إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا … فكلّ ما تدّعي زورٌ وبهتان وكيف تأنس أو تنسى خيالهم … وقد خلا منهم ربعٌ وأوطان لا أوحش الله من قوم نأوا فنأى … عن النّواظر أقمارٌ وأغصان ساروا فسار فؤادي إثر ظعنهم … وبان جيش اصطباري عندما بانوا يا من تملّك رقي حسن بهجته … سلطان حسنك ما لي منه إحسان كن كيف شئت فما لي عنك من بدلٍ … أنت الزّلال لقلبي وهو ظمآن (¬٤) ١٥٠ -