Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Abdullah bin 'Abdullah bin Aby

Also known as
عبد الله بن عبد الله بن أبي
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages1 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 933, entry [1818]1,915 chars
    (١٥٩٠) عبد الله بن عبد الله بن أبى ابن سلول الأنصاري من بنى عوف ابن الخزرج. وسلول امرأة من خزاعة هي أم أبى بن مالك [بن الحارث ابن عبيد (¬٢)] بن سالم بن غنم بن عمرو (¬٣) بن الخزرج. وسالم بن غنم يعرف بالحبلى، لعظم بطنه، ولبني الحبلى شرف في الأنصار، وكان اسمه الحباب، فسماه رسول الله ﷺ عبد الله، وكان أب…
    ▸ expand full passage (1,915 chars)
    (١٥٩٠) عبد الله بن عبد الله بن أبى ابن سلول الأنصاري من بنى عوف ابن الخزرج. وسلول امرأة من خزاعة هي أم أبى بن مالك [بن الحارث ابن عبيد (¬٢)] بن سالم بن غنم بن عمرو (¬٣) بن الخزرج. وسالم بن غنم يعرف بالحبلى، لعظم بطنه، ولبني الحبلى شرف في الأنصار، وكان اسمه الحباب، فسماه رسول الله ﷺ عبد الله، وكان أبوه عبد الله بن أبى ابن سلول يكنى أبا الحباب، بابنه الحباب، وكان رأس المنافقين، وممن تولى كبر الإفك في عائشة، وابنه عبد الله هذا من فضلاء الصحابة وخيارهم، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وكان أبوه عبد الله بن أبى من أشراف الخزرج، وكانت الخزرج قد اجتمعتعلى أن يتوجوه، ويسندوا أمرهم إليه قبل مبعث النبي ﷺ، فلما جاء الله بالإسلام نفس على رسول الله ﷺ النبوة، وأخذته العزة، فلم يخلص الإسلام، وأضمر النفاق حسدا وبغيا، وهو الذي قال في غزوة تبوك (¬١): ﴿لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾. فقال ابنه لرسول الله ﷺ: هو الذليل يا رسول الله، وأنت العزيز، وقال لرسول الله ﷺ: إن أذنت لي في قتله قتلته، فقال رسول الله ﷺ: لا يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه، ولكن بر أباك وأحسن صحبته. فلما مات سأله ابنه الصلاة عليه، فنزلت (¬٢): «ولا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً، ولا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ ورَسُولِهِ وماتُوا وهُمْ فاسِقُونَ»﴾. وسأله أن يكسوه قميصه يكفن فيه، لعله يخفف عنه، ففعل. حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا الخشني، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: جاء عبد الله بن عبد الله بن أبى إلى النبي ﷺ حين مات أبوه، فقال: أعطنى قميصك أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له، فأعطاه قميصه، وقال: إذا فرغتم فآذنونى، فلما أراد أن يصلى عليه جذبه عمر، وقال: أليس قد نهى الله أن تصلى على المنافقين. فقال رسول الله ﷺ: أنا بين خيرتين: ﴿اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾. فصلى عليه، فأنزل الله ﷿: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ .. ﴾. الآية. فترك الصلاة عليهم.قال أبو عمر: كان رسول الله ﷺ يثنى على عبد الله ابن عبد الله بن أبى هذا. واستشهد عبد الله بن أبى يوم اليمامة في خلافة أبى بكر ﵄ سنة اثنتي عشرة. وروت عنه عائشة ﵄.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2258, entry [1852]2,456 chars
    [١٥٥٧] عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابن سلولَ الأنصارِيُّ (¬٥)، مِن بني عوفِ بنِ الخَزْرجِ، وسلولُ امرأةٌ مِن خُزَاعةَ هي أمُّ أُبَيٍّ، (وهو أُبيُّ بنُ مالِك بنِ الحارثِ بنِ عُبَيدِ بنِ مالِك) (¬٦) بنِ سالمِ بنِ غَنْمِ بنِ (عمرِو بنِ الخَزْرجِ) (¬٧)، وسالِمُ بنُ غَنْمٍ يُعرفُ بالحُبْلَى، لع…
    ▸ expand full passage (2,456 chars)
    [١٥٥٧] عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابن سلولَ الأنصارِيُّ (¬٥)، مِن بني عوفِ بنِ الخَزْرجِ، وسلولُ امرأةٌ مِن خُزَاعةَ هي أمُّ أُبَيٍّ، (وهو أُبيُّ بنُ مالِك بنِ الحارثِ بنِ عُبَيدِ بنِ مالِك) (¬٦) بنِ سالمِ بنِ غَنْمِ بنِ (عمرِو بنِ الخَزْرجِ) (¬٧)، وسالِمُ بنُ غَنْمٍ يُعرفُ بالحُبْلَى، لعِظَمِ بطنِه،ولبني الحُبْلَى شَرَفٌ في الأنصارِ، وكان اسمُه الحُبَابَ، فَسَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ عبدَ اللهِ، وكان أبوه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ يُكنَى أبا الحُبابِ بابنِه الحُبَابِ، وكان رأسَ (¬١) المُنافِقِينَ، ومَنْ (¬٢) تَوَلَّى كِبْرَ الإفكِ في عائشة ﵂، وابنُه عبدُ اللهِ هذا مِن فضلاءِ الصَّحابةِ وخيارِهم، شهِد بدرًا وأُحُدًا والمشاهِدَ كلَّها مع رسولِ اللهِ ﷺ. وكان أبوه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ من أشرافِ الخَزْرجِ، وكانتِ الخَزْرجُ قد أجمَعتْ (¬٣) على أنْ يُتوِّجوه ويُسنِدوا أمرَهم إليه قبلَ مَبْعَثِ النبيِّ ﷺ، فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ نَفِسَ على رسولِ اللهِ ﷺ النُّبُوَّةَ، وأخذَتْه العِزَّةُ، فلم يُخلِصِ الإسلامَ، وأضمَر النِّفاقَ حَسَدًا وبَغْيًا، وهو الذي قال في غزوةِ تبوكَ (¬٤): لئن رجَعَنْا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنها الأَذَلَّ، فقال ابنُه لرسولِ الله ﷺ: هو [واللهِ] (¬٥) الذَّليلُ[يا رسولَ اللهِ] (¬١)، وأنت العزيزُ، وقال لرسولِ اللهِ ﷺ: إِنْ أَذِنتَ لي في قَتلِه قَتَلتُه؟!، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "لا يَتحدَّثُ النَّاسُ أَنَّه (¬٢) يَقْتُلُ أصحابَه، ولكن بَرَّ أباكَ وأحسِنْ صُحْبَتَه"، فلمَّا ماتَ سألَه ابنُه الصَّلاةَ عليه، فنزَلَت: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ الآية [التوبة: ٨٤]، فسأله أن يَكْسُوَه قميصَهُ يُكَفَّنُ فيه، لعلَّه يُخَفَّفُ عنه، ففعَل (¬٣). حدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا الخُشَنيُّ، حدَّثنا محمدُ ابنُ بَشَّارٍ، حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ عُبيدٌ (¬٤)، حدَّثنا عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ (¬٥)، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، قال: جاء عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ إلى النبيِّ ﷺ حينَ ماتَ أبوه، فقال: أعطِني قميصَك أُكَفِّنْه فيه، وصَلِّ عليه، واستغفِرْ له، فأَعْطاه قميصَه، وقال: "إذا فرَغتُم فآذِنوني"، فلمَّا أرادَ أن يُصَلِّيَ عليه جذَبه عمرُ، وقال: أليسَ قد نهَى اللهُ أَن تُصَلِّيَ على المُنافِقِينَ؟! فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "أنا بينَ خِيرَتَينِ: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] "، فصَلَّى عليه، فأنزَل اللهُ ﷿: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [التوبة: ٨٤]، فترَك الصَّلاةَ عليهم (¬٦).قال أبو عمرَ ﵁: كان رسولُ اللهِ ﷺ يُثْنِي على عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ هذا، واستُشهِد عبدُ اللهِ بنُ [عبدِ اللهِ بنِ] (¬١) أُبَيٍّ يومَ اليمامةِ في خلافةِ أبي بكرٍ سنةَ اثْنَتَىْ عَشْرةَ، رَوَتْ عنه عائشةُ ﵂ (¬٢).

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1319, entry [269]885 chars
    عبد الله بن عبد الله بن أبي [١] ابْنُ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمٍ- الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْحُبْلَى لِعِظَمِ بَطْنِهِ- بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَلُولٍ، وَهِيَ أُمُّ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ خُزَاعِيَّةً، …
    ▸ expand full passage (885 chars)
    عبد الله بن عبد الله بن أبي [١] ابْنُ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمٍ- الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْحُبْلَى لِعِظَمِ بَطْنِهِ- بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَلُولٍ، وَهِيَ أُمُّ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ خُزَاعِيَّةً، وَأَبُوهُ الْمُنَافِقُ المشهور. كان عبد الله بن فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ اسْمُهُ الْحُبَابُ، وَبِهِ كَانَ يُكْنَى أَبُوهُ، فَلَمَّا أَسْلَمَ سَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ. شَهِدَ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا. وَذَكَرَ ابْنُ مَنْدَه أَنَّ أَنْفَهُ أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ [٢] . وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَدَرْتُ ثَنِيَّتَيْ فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَتَّخِذَ ثَنُيَّةً مِنْ ذَهَبٍ [٣] . وَهَذَا أَثْبَتُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مندة. استشهديَوْمَ الْيَمَامَةِ [١] . خ د [٢]

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1243, entry [234]937 chars
    ٧٠ - عبد الله بن عبد الله بن أّبَي (¬١): ابن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم - وسالم هو الذي يقال له الحبلى لعظم بطنه - بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي المعروف والده بابن سلول المنافق المشهور وسلول الخزاعية هي والدة أبي المذكور وقد كان عبد الله بن عبد الله من سادة الصحابة وأخيارهم وك…
    ▸ expand full passage (937 chars)
    ٧٠ - عبد الله بن عبد الله بن أّبَي (¬١): ابن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم - وسالم هو الذي يقال له الحبلى لعظم بطنه - بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي المعروف والده بابن سلول المنافق المشهور وسلول الخزاعية هي والدة أبي المذكور وقد كان عبد الله بن عبد الله من سادة الصحابة وأخيارهم وكان اسمه الحباب وبه كان أبوه يكنى فغيره النبي ﷺ وسماه عبد الله. شهد بدرًا وما بعدها. وذكر أبو عبد الله بن منده أن أنفه أصيب يوم أحد فأمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفًا من ذهب. والأشبه في ذلك ما روي، عن عائشة، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أنه قال ندرت ثنيتي فأمرني رسول الله ﷺ أن أتخذ ثنية من ذهب. استشهد عبد الله يوم اليمامة وقد مات أبوه سنة تسع فألبسه النبي ﷺ قميصه وصلى عليه واستغفر له إكرامًا لولده حتى نزلت: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ الآية [التوبة: ٨٩]. وقد كان رئيسًا مطاعًا، عزم أهل المدينة قبل أن يهاجر النبي ﷺ على أن يملكوه عليهم فانحل أمره ولا حصل دنيا ولا آخرة- نسأل الله العافية.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1554, entry [3241]2,853 chars
    ٣٠٣٩ - عبد الله بن عبد الله بن أبي الأنصاري ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أُبي بْن مَالِك بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن مَالِك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي وسالم يُقال لَهُ الحبلى لعظم بطنه، وله شرف فِي الأنصار، وأبوه عَبْد اللَّه بْن أبي، وهو المعروف بابن سلول،…
    ▸ expand full passage (2,853 chars)
    ٣٠٣٩ - عبد الله بن عبد الله بن أبي الأنصاري ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أُبي بْن مَالِك بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن مَالِك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي وسالم يُقال لَهُ الحبلى لعظم بطنه، وله شرف فِي الأنصار، وأبوه عَبْد اللَّه بْن أبي، وهو المعروف بابن سلول، وكانت سلول امْرَأَة من خزاعة، وهي أم أُبي، وأبيه عَبْد اللَّه بْن أُبي هُوَ رأس المنافين، وكان ابنه عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان اسمه الحُباب، وبه كَانَ أَبُوهُ يكنى أبا الْحُبَاب، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّه ﷺ عَبْد اللَّه. وشهد بدرًا، وأُحدًا، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ وكانت الخزرج قَدْ أجمعت عَلَى أن يتوجوا أباه عَبْد اللَّه بْن أَبِي ويملكوه أمرهم قبل الْإِسْلَام، فلما جاء النَّبِيّ ﷺ رجعوا عن ذَلِكَ، فحسد النَّبِيّ ﷺ وأخذته العزة، فأضمر النفاق، وهو الَّذِي قَالَ فِي غزوة بني المصطلق: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾، فَقَالَ ابْنُ عَبْد اللَّه للنبي ﷺ: هُوَ والله الذليل وأنت العزيز يا رَسُول اللَّه، إن أذنت لي فِي قتله قتلته، فوالله لقد علمت الخزرج ما كَانَ بها أحد أبر بوالده مني، ولكني أخشى أن تأمر بِهِ رجلًا مسلمًا فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل أَبِي يمشي عَلَى الأرض حيًّا حتَّى أقتله، فأقتل مؤمنًا بكافر فأدخل النار، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: «بل نُحْسِنُ صحبته ونترفق بِهِ ما صحبنا، ولا يتحدث النَّاس أن محمدًا يقتل أصحابه، ولكن برّ أباك، وأحسن صحبته»، فلما مات أَبُوهُ سَأَلَ ابنه عَبْد اللَّه النَّبِيّ ليصلي عَلَيْهِ.أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ، فَقَالَ: أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَقَالَ: «إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي»، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ، وَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَى اللَّهُ ﷿ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟، فَقَالَ: «أَنَا بَيْنَ خَيْرَتَيْنِ: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾» فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾، فَتَرَكَ الصَّلاةَ عَلَيْهِمْ قَالَ ابْنُ منده: أُصيب أنف عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه يَوْم أحد، فأمره النَّبِيّ ﷺ أن يتخذ أنفًا من ذهب. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: نَدَرْتُ ثَنِيَّتِي، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّه ﷺ أَنْ أَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ. وقَالَ: هَذَا هُوَ المشهور، وقول المتأخر، يعني: ابْنَ منده، أصيب أنفه، وهم، وبقي عَبْد اللَّه إلى أن قتل يَوْم اليمامة فِي حرب مسيلمة الكذاب شهيدًا، فِي خلافة أَبِي بَكْر سنة اثنتي عشرة، أَخْرَجَهُ الثلاثة.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1554, entry [3241]238 chars
    أَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ. وقَالَ: هَذَا هُوَ المشهور، وقول المتأخر، يعني: ابْنَ منده، أصيب أنفه، وهم، وبقي عَبْد اللَّه إلى أن قتل يَوْم اليمامة فِي حرب مسيلمة الكذاب شهيدًا، فِي خلافة أَبِي بَكْر سنة اثنتي عشرة، أَخْرَجَهُ الثلاثة