Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن إسماعيل بن يوسف،

أحمد بن إسماعيل بن يوسف،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 282, entry [142]296 chars
    أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير القَزْوِيني. حَدَّثَ ببغداد. قال ابن النجار: ثقة صدوق في الرواية، وذكر من فضله وعبادته (٣).٧٠ - أحمد [٤] بن إسماعيل، أبو جعفر السَّبَني (١). يروي عن أبي عاصم، وأهل العراق، وكان راوياً لعبد الرزاق. حدثنا عنه الحسين (٢) بن عبد الله القطان. مستقيم الحديث (٣). ٧١ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 282, entry [142]251 chars
    أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير القَزْوِيني. حَدَّثَ ببغداد. قال ابن النجار: ثقة صدوق في الرواية، وذكر من فضله وعبادته (٣).٧٠ - أحمد [٤] بن إسماعيل، أبو جعفر السَّبَني (١). يروي عن أبي عاصم، وأهل العراق، وكان راوياً لعبد الرزاق. حدثنا عنه الحسين (٢
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 282, entry [142]296 chars
    أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير القَزْوِيني. حَدَّثَ ببغداد. قال ابن النجار: ثقة صدوق في الرواية، وذكر من فضله وعبادته (٣).٧٠ - أحمد [٤] بن إسماعيل، أبو جعفر السَّبَني (١). يروي عن أبي عاصم، وأهل العراق، وكان راوياً لعبد الرزاق. حدثنا عنه الحسين (٢) بن عبد الله القطان. مستقيم الحديث (٣). ٧١ -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12233, entry [24630]2,935 chars
    أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير الطالقاني القزويني، الفقيه الشافعي، الواعظ، رضي الدين، أحد الأعلام. ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بقزوين، وتفقه على الفقيه أبي بكر بن ملكداذ بن عليّ العمركي، ثم ارتحل إلى نيسابور، وتفقه على محمد بن يحيى الفقيه حتى برع في المذهب، وسمع الكثير من أبيه، ومن أبي الحسن علي…
    ▸ expand full passage (2,935 chars)
    أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير الطالقاني القزويني، الفقيه الشافعي، الواعظ، رضي الدين، أحد الأعلام. ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بقزوين، وتفقه على الفقيه أبي بكر بن ملكداذ بن عليّ العمركي، ثم ارتحل إلى نيسابور، وتفقه على محمد بن يحيى الفقيه حتى برع في المذهب، وسمع الكثير من أبيه، ومن أبي الحسن عليّ الشافعي القزويني، وأبي عبد اللَّه محمد بن الفضل الفُراوي، وزاهر الشحامي، وعبد المنعم ابن القشيري، وعبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، وعبد الجبار الخواري، وهبة اللَّه بن سهل السيدي، وأبي نصر محمد بن عبد اللَّه الأرغياني، ووجيه بن طاهر، وسمع بالطَّابران من محمد بن المنتصر المتُّوثي، وببغداد من أبي الفتح ابن البطي. ودرس ببلده مدةً، ثم درس ببغداد في سنة بضعٍ وخمسين ووعظ، وخلع عليه، وعاد إلى بلده، ثم قدمها قبل السبعين وخمسمائة، ودرّس بالنظامية. قال ابن النجار (¬١): كان رئيس أصحاب الشافعي، وكان إمامًا في المذهب، والخلاف، والأصول، والتفسير، والوعظ، حدَّث بالكتب الكبار كـ صحيح مسلم، ومُسند إسحاق، وتاريخ نيسابور للحاكم، والسنن الكبير للبيهقي، ودلائل النبوة، والبعث والنشور له أيضًا، وأملى عدة مجالس، ووعظ، ونَفَق كلامه على الناس، وأقبلوا عليه لحسن سمته، وحلاوة منطقه، وكثرة محفوظاته، ثم قدم ثانيًا، وعقد مجلس الوعظ، وصارت وجوه الدولة ملتفتة إليه، وكثُر التعصب له من الأمراء والخواص، وأحبه العوام، وكان يجلس بالنظامية، وبجامع القصر، ويحضر مجلسه أممٌ، ثم ولي تدريس النظامية سنة تسعٍ وستين، وبقي مدرّسها إلى سنة ثمانين وخمسمائة، ثم عاد إلى بلده، وكان كثير العبادة والصلاة، دائم الذكر، قليل المأكل، وكان مجلسه كثير الخير، مشتملًا على التفسير، والحديث، والفقه، وحكايات الصالحينمن غير سجعٍ، ولا تزويق عبارةٍ ولا شعر، وهو ثقة في روايته، وقيل: إنه كان له في كل يومٍ ختمةٌ مع دوام الصوم، وقيل: إنه يُفطر على قرص واحد. وقال ابن الدبيثي (¬١): أملى عدة مجالس، وكان مقبلًا على الخير، كثير الصلاة، له يدٌ باسطةٌ في النظر، واطلاع على العلوم، ومعرفة بالحديث، وكان جماعةً للفنون، ﵀، رجع إلى بلده سنة ثمانين، فأقام بها مشتغلًا بالعبادة إلى أن توفي في محرم سنة تسعين. وقال الحافظ عبد العظيم (¬٢): حكى عنه غيرُ واحدٍ أنه كان لا يزال لسانه رطبًا من ذِكر اللَّه، توفي في الثالث والعشرين من المحرم. وأنبأني ابن البزُوري أنه أوَّل من تكلم بالوعظ بباب بدر الشريف. قلت: هو مكان كان يحضر فيه وعظه الإمام المستضيء من وراء حجاب، وتحضر الخلائق، فكان يعظ فيه القزويني مرةً، وابن الجوزي مرةً. وقد روى عنه مسند إسحاق بن راهويه أبو البقاء لإسماعيل بن محمد المؤدب البغدادي، وروى عنه ابن الدُّبيثي، ومحمد بن عليّ بن أبي سهل الواسطي، والموفق عبد اللطيف بن يوسف، وبالغ في الثناء عليه، وقال: كان يعمل في اليوم والليلة، ما يعجز المجتهد عن عمله في شهر، ولما ظهر التشيُّع في زمان ابن الصاحب التمس العامة منه يوم عاشوراء على المنبر أن يلعن يزيد فامتنع، ووثبوا عليه بالقتل مرات، فلم يُرع، ولا زَلَّ له لسانٌ ولا قدم، وخلص سليمًا، وسافر إلى قزوين. قال: وفي أيام مجد الدّين ابن الصاحب صارت بغداد بالكرخ، وجماعةٌ من الحنابلة تشيعوا، حتى إن ابن الجوزي صار يضجع (¬٣) ويُلغِز، إلا رضي الدّين القزويني، فإنه تصلّب في دينه وتشدد.قلت: ورخه في هذه السنة ابن الدبيثي (¬١)، والزكي المنذري (¬٢)، وورَّخه ابن النجار (¬٣) سنة تسع وثمانين في المحرم، ورواه عن ولده أبي المناقب محمد بن أحمد ﵀. ٣٧٨ -
  • legacy full passagepage 12233, entry [24630]2,935 chars
    أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير الطالقاني القزويني، الفقيه الشافعي، الواعظ، رضي الدين، أحد الأعلام. ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بقزوين، وتفقه على الفقيه أبي بكر بن ملكداذ بن عليّ العمركي، ثم ارتحل إلى نيسابور، وتفقه على محمد بن يحيى الفقيه حتى برع في المذهب، وسمع الكثير من أبيه، ومن أبي الحسن علي…
    ▸ expand full passage (2,935 chars)
    أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير الطالقاني القزويني، الفقيه الشافعي، الواعظ، رضي الدين، أحد الأعلام. ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بقزوين، وتفقه على الفقيه أبي بكر بن ملكداذ بن عليّ العمركي، ثم ارتحل إلى نيسابور، وتفقه على محمد بن يحيى الفقيه حتى برع في المذهب، وسمع الكثير من أبيه، ومن أبي الحسن عليّ الشافعي القزويني، وأبي عبد اللَّه محمد بن الفضل الفُراوي، وزاهر الشحامي، وعبد المنعم ابن القشيري، وعبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، وعبد الجبار الخواري، وهبة اللَّه بن سهل السيدي، وأبي نصر محمد بن عبد اللَّه الأرغياني، ووجيه بن طاهر، وسمع بالطَّابران من محمد بن المنتصر المتُّوثي، وببغداد من أبي الفتح ابن البطي. ودرس ببلده مدةً، ثم درس ببغداد في سنة بضعٍ وخمسين ووعظ، وخلع عليه، وعاد إلى بلده، ثم قدمها قبل السبعين وخمسمائة، ودرّس بالنظامية. قال ابن النجار (¬١): كان رئيس أصحاب الشافعي، وكان إمامًا في المذهب، والخلاف، والأصول، والتفسير، والوعظ، حدَّث بالكتب الكبار كـ صحيح مسلم، ومُسند إسحاق، وتاريخ نيسابور للحاكم، والسنن الكبير للبيهقي، ودلائل النبوة، والبعث والنشور له أيضًا، وأملى عدة مجالس، ووعظ، ونَفَق كلامه على الناس، وأقبلوا عليه لحسن سمته، وحلاوة منطقه، وكثرة محفوظاته، ثم قدم ثانيًا، وعقد مجلس الوعظ، وصارت وجوه الدولة ملتفتة إليه، وكثُر التعصب له من الأمراء والخواص، وأحبه العوام، وكان يجلس بالنظامية، وبجامع القصر، ويحضر مجلسه أممٌ، ثم ولي تدريس النظامية سنة تسعٍ وستين، وبقي مدرّسها إلى سنة ثمانين وخمسمائة، ثم عاد إلى بلده، وكان كثير العبادة والصلاة، دائم الذكر، قليل المأكل، وكان مجلسه كثير الخير، مشتملًا على التفسير، والحديث، والفقه، وحكايات الصالحينمن غير سجعٍ، ولا تزويق عبارةٍ ولا شعر، وهو ثقة في روايته، وقيل: إنه كان له في كل يومٍ ختمةٌ مع دوام الصوم، وقيل: إنه يُفطر على قرص واحد. وقال ابن الدبيثي (¬١): أملى عدة مجالس، وكان مقبلًا على الخير، كثير الصلاة، له يدٌ باسطةٌ في النظر، واطلاع على العلوم، ومعرفة بالحديث، وكان جماعةً للفنون، ﵀، رجع إلى بلده سنة ثمانين، فأقام بها مشتغلًا بالعبادة إلى أن توفي في محرم سنة تسعين. وقال الحافظ عبد العظيم (¬٢): حكى عنه غيرُ واحدٍ أنه كان لا يزال لسانه رطبًا من ذِكر اللَّه، توفي في الثالث والعشرين من المحرم. وأنبأني ابن البزُوري أنه أوَّل من تكلم بالوعظ بباب بدر الشريف. قلت: هو مكان كان يحضر فيه وعظه الإمام المستضيء من وراء حجاب، وتحضر الخلائق، فكان يعظ فيه القزويني مرةً، وابن الجوزي مرةً. وقد روى عنه مسند إسحاق بن راهويه أبو البقاء لإسماعيل بن محمد المؤدب البغدادي، وروى عنه ابن الدُّبيثي، ومحمد بن عليّ بن أبي سهل الواسطي، والموفق عبد اللطيف بن يوسف، وبالغ في الثناء عليه، وقال: كان يعمل في اليوم والليلة، ما يعجز المجتهد عن عمله في شهر، ولما ظهر التشيُّع في زمان ابن الصاحب التمس العامة منه يوم عاشوراء على المنبر أن يلعن يزيد فامتنع، ووثبوا عليه بالقتل مرات، فلم يُرع، ولا زَلَّ له لسانٌ ولا قدم، وخلص سليمًا، وسافر إلى قزوين. قال: وفي أيام مجد الدّين ابن الصاحب صارت بغداد بالكرخ، وجماعةٌ من الحنابلة تشيعوا، حتى إن ابن الجوزي صار يضجع (¬٣) ويُلغِز، إلا رضي الدّين القزويني، فإنه تصلّب في دينه وتشدد.قلت: ورخه في هذه السنة ابن الدبيثي (¬١)، والزكي المنذري (¬٢)، وورَّخه ابن النجار (¬٣) سنة تسع وثمانين في المحرم، ورواه عن ولده أبي المناقب محمد بن أحمد ﵀. ٣٧٨ -