Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد،

عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages3 assessment hints1 assessment snippets

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2800, entry [6819]871 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، أبو البركات، النحوي المعروف بالكَمَال. سمع: أباه، وأبا الفوارس خليفة بن محفوظ المؤدب، وعبد الوهاب الأنماطي وجماعة. حدث عنه عبد الله بن أحمد الخباز، وغيره. قال ابن النجار: كان إماماً كبيراً في النحو، ثقة صدوقاً فيما ينقله، ويقوله، فقيهاً، مناظراً، غزير الع…
    ▸ expand full passage (871 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، أبو البركات، النحوي المعروف بالكَمَال. سمع: أباه، وأبا الفوارس خليفة بن محفوظ المؤدب، وعبد الوهاب الأنماطي وجماعة. حدث عنه عبد الله بن أحمد الخباز، وغيره. قال ابن النجار: كان إماماً كبيراً في النحو، ثقة صدوقاً فيما ينقله، ويقوله، فقيهاً، مناظراً، غزير العلم، ورعاً، زاهداً، عابداً، تقياً، عفيفاً، خشن العيش، مضى على أحمد طريقة، وأجمل سيرة، وعَدَّ من مصنفاته. توفي سنة سبع وسبعين وخمسمائة ومولده سنة ثلاث عشرة (٢). ٦٧٣٠ - عبد الرحمن [٣] بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان الفزاري العَرْزَمي. يروي عن الكوفيين، روى عنه أهل الكوفة، مات سنة ثمانين ومائة، يُعتبرحديثه من غير روايته عن أبيه (١). وروى عن: شيبان النحوي، وعبد الملك بن أبي سليمان، وجابر الجعفي، وجويبر، وأبيه. وروى عنه: ابنه محمد بن عبد الرحمن العرزمي، وعبد الرحمن بن صالح العَتَكي، وعلي بن جعفر الأحمر (٢). قال أبو حاتم (٣): ليس بقوي. وقال الدارقطني (٤): ضعيف. ٦٧٣١ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2800, entry [6819]344 chars
    مَال. سمع: أباه، وأبا الفوارس خليفة بن محفوظ المؤدب، وعبد الوهاب الأنماطي وجماعة. حدث عنه عبد الله بن أحمد الخباز، وغيره. قال ابن النجار: كان إماماً كبيراً في النحو، ثقة صدوقاً فيما ينقله، ويقوله، فقيهاً، مناظراً، غزير العلم، ورعاً، زاهداً، عابداً، تقياً، عفيفاً، خشن العيش، مضى على أحمد طريقة، وأجمل سيرة، وعَدَّ من مصنفاته. توفي سنة سبع وسبعي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2800, entry [6819]342 chars
    الكَمَال. سمع: أباه، وأبا الفوارس خليفة بن محفوظ المؤدب، وعبد الوهاب الأنماطي وجماعة. حدث عنه عبد الله بن أحمد الخباز، وغيره. قال ابن النجار: كان إماماً كبيراً في النحو، ثقة صدوقاً فيما ينقله، ويقوله، فقيهاً، مناظراً، غزير العلم، ورعاً، زاهداً، عابداً، تقياً، عفيفاً، خشن العيش، مضى على أحمد طريقة، وأجمل سيرة، وعَدَّ من مصنفاته. توفي سنة سبع
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2800, entry [6819]179 chars
    الجعفي، وجويبر، وأبيه. وروى عنه: ابنه محمد بن عبد الرحمن العرزمي، وعبد الرحمن بن صالح العَتَكي، وعلي بن جعفر الأحمر (٢). قال أبو حاتم (٣): ليس بقوي. وقال الدارقطني (٤): ضعيف. ٦٧٣١
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 2800, entry [6819]300 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، أبو البركات، النحوي المعروف بالكَمَال. سمع: أباه، وأبا الفوارس خليفة بن محفوظ المؤدب، وعبد الوهاب الأنماطي وجماعة. حدث عنه عبد الله بن أحمد الخباز، وغيره. قال ابن النجار: كان إماماً كبيراً في النحو، ثقة صدوقاً فيما ينقله، ويقوله، فقيهاً، مناظراً، غزير الع

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11930, entry [24082]2,045 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، كمال الدين أبو البركات الأنباري النحوي، الرجل الصالح، صاحب التصانيف المفيدة. سكن بغداد من صباه، وتفقّه بالنظامية على أبي منصور ابن الرزاز، وقرأ النحو على أبي السعادات ابن الشجري، واللغة على أبي منصور ابن الجواليقي. وبرع في الأدب حتى صار شيخ العراق في عصره…
    ▸ expand full passage (2,045 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، كمال الدين أبو البركات الأنباري النحوي، الرجل الصالح، صاحب التصانيف المفيدة. سكن بغداد من صباه، وتفقّه بالنظامية على أبي منصور ابن الرزاز، وقرأ النحو على أبي السعادات ابن الشجري، واللغة على أبي منصور ابن الجواليقي. وبرع في الأدب حتى صار شيخ العراق في عصره، وأقرأ الناس ودرّس النحو بالنظامية، ثم انقطع في منزله مشتغلًا بالعلم والعبادة والورع وإفادة الناس. وكان زاهدًا ناسكًا، تاركًا للدنيا، ذا صدق وإخلاص. قال الموفق عبد اللطيف: أما شيخنا كمال الدين الأنباري فلم أر في العبّاد والمنقطعين أقوى منه في طريقه، ولا أصدق منه في أسلوبه، جد محض لا يعتريه تصنّع، ولا يعرف الشرور، ولا أحوال العالم. وكان له من أبيه دار يسكنها، ودار وحانوت مقدار أجرتهما نصف دينار في الشهر ينتفع به ويشتري منه ورقًا. وسيّر إليه المستضيء خمس مائة دينار فردّها، فقالوا له: اجعلها لولدك، فقال: إن كنت خلقته فأنا أرزقه. وكان لا يوقد عليه ضوءًا. وتحته حصير قصب، وعليه ثوب وعمامة من قطن يلبسهما يوم الجمعة. وكان لا يخرج إلاّ للجمعة، ويلبس في بيته ثوبًا خلقًا. وكان ممن قعد في الخلوة عند الشيخ أبي النجيب. قرأ عليه معيد بالنظامية، فبقي يكثر الصياح والكلام، فلطمه على رأسه وقال: ويلك، إذا كنت تجترّ في المرعى متى ترعى؟ وللشيخ مائة وثلاثون مصنفًا، أكثرها نحو، وبعضها في الفقه والأصول، والتصوّف، والزهد، أتيت على أكثرها قراءةً، وسماعًا وحفظًا. قلت: من كتبه أسرار العربية، الإنصاف في مسائل الخلاف،أخبار النحاة، الداعي إلى الإسلام في علم الكلام، النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح، الجمل في علم الجدل، كتاب ما، وغرائب إعراب القرآن، ديوان اللغة، الضاد والظاء، تفسير لغة المقامات، شرح الحماسة، شرح المتنبي، نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء (¬١)، تاريخ الأنبار، نسمة العبير في علم التعبير. روى الحديث عن أبيه، وخليفة بن محفوظ الأنباري، ومحمد بن محمد بن محمد بن عطّاف، وأحمد ابن نظام الملك. روى عنه الحافظ أبو بكر الحازمي، وابن الدّبيثي (¬٢)، وطائفة. وتوفي في شعبان. وله أربع وستون سنة. ومن شعره: دَع الفؤاد بما فيه من الحرق … ليس التصوُّفُ بالتلبيس والخِرَقِ بل التصوف صَفْوُ القلب من كدر … ورؤية الصفو فيه أعظم الخرق وصبر نفس على أدنى مطاعمها … وعن مطامعها فِي الخلق بالخلق وترك دعوى بمعنى فِيهِ حقته … فكيف دعوى بلا معنى وَلَا خلق؟ (¬٣) ٢٥٢ -
  • legacy full passagepage 11930, entry [24082]2,045 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، كمال الدين أبو البركات الأنباري النحوي، الرجل الصالح، صاحب التصانيف المفيدة. سكن بغداد من صباه، وتفقّه بالنظامية على أبي منصور ابن الرزاز، وقرأ النحو على أبي السعادات ابن الشجري، واللغة على أبي منصور ابن الجواليقي. وبرع في الأدب حتى صار شيخ العراق في عصره…
    ▸ expand full passage (2,045 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، كمال الدين أبو البركات الأنباري النحوي، الرجل الصالح، صاحب التصانيف المفيدة. سكن بغداد من صباه، وتفقّه بالنظامية على أبي منصور ابن الرزاز، وقرأ النحو على أبي السعادات ابن الشجري، واللغة على أبي منصور ابن الجواليقي. وبرع في الأدب حتى صار شيخ العراق في عصره، وأقرأ الناس ودرّس النحو بالنظامية، ثم انقطع في منزله مشتغلًا بالعلم والعبادة والورع وإفادة الناس. وكان زاهدًا ناسكًا، تاركًا للدنيا، ذا صدق وإخلاص. قال الموفق عبد اللطيف: أما شيخنا كمال الدين الأنباري فلم أر في العبّاد والمنقطعين أقوى منه في طريقه، ولا أصدق منه في أسلوبه، جد محض لا يعتريه تصنّع، ولا يعرف الشرور، ولا أحوال العالم. وكان له من أبيه دار يسكنها، ودار وحانوت مقدار أجرتهما نصف دينار في الشهر ينتفع به ويشتري منه ورقًا. وسيّر إليه المستضيء خمس مائة دينار فردّها، فقالوا له: اجعلها لولدك، فقال: إن كنت خلقته فأنا أرزقه. وكان لا يوقد عليه ضوءًا. وتحته حصير قصب، وعليه ثوب وعمامة من قطن يلبسهما يوم الجمعة. وكان لا يخرج إلاّ للجمعة، ويلبس في بيته ثوبًا خلقًا. وكان ممن قعد في الخلوة عند الشيخ أبي النجيب. قرأ عليه معيد بالنظامية، فبقي يكثر الصياح والكلام، فلطمه على رأسه وقال: ويلك، إذا كنت تجترّ في المرعى متى ترعى؟ وللشيخ مائة وثلاثون مصنفًا، أكثرها نحو، وبعضها في الفقه والأصول، والتصوّف، والزهد، أتيت على أكثرها قراءةً، وسماعًا وحفظًا. قلت: من كتبه أسرار العربية، الإنصاف في مسائل الخلاف،أخبار النحاة، الداعي إلى الإسلام في علم الكلام، النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح، الجمل في علم الجدل، كتاب ما، وغرائب إعراب القرآن، ديوان اللغة، الضاد والظاء، تفسير لغة المقامات، شرح الحماسة، شرح المتنبي، نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء (¬١)، تاريخ الأنبار، نسمة العبير في علم التعبير. روى الحديث عن أبيه، وخليفة بن محفوظ الأنباري، ومحمد بن محمد بن محمد بن عطّاف، وأحمد ابن نظام الملك. روى عنه الحافظ أبو بكر الحازمي، وابن الدّبيثي (¬٢)، وطائفة. وتوفي في شعبان. وله أربع وستون سنة. ومن شعره: دَع الفؤاد بما فيه من الحرق … ليس التصوُّفُ بالتلبيس والخِرَقِ بل التصوف صَفْوُ القلب من كدر … ورؤية الصفو فيه أعظم الخرق وصبر نفس على أدنى مطاعمها … وعن مطامعها فِي الخلق بالخلق وترك دعوى بمعنى فِيهِ حقته … فكيف دعوى بلا معنى وَلَا خلق؟ (¬٣) ٢٥٢ -