Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Azrh bin Qays bin Ghzyh al-Ahmsy

Also known as
عزرة بن قيس بن غزية الأحمسي
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
2
Assessment hints
3
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 18231, entry [4910]7,649 chars
    عزرة بن قيس بن غزية الأحمسي البجلي الدهني الكوفي (٤) شهد خطبة خالد بن الوليد حين جاءه عزل عمر إياه روى عنه أبو وائلوولي عزرة حلوان (١) في خلافة عمر وغزا شهرزور منها فلم يفتحها حتى افتتحها عتبة بن فرقد (٢) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن…
    ▸ expand full passage (7,649 chars)
    عزرة بن قيس بن غزية الأحمسي البجلي الدهني الكوفي (٤) شهد خطبة خالد بن الوليد حين جاءه عزل عمر إياه روى عنه أبو وائلوولي عزرة حلوان (١) في خلافة عمر وغزا شهرزور منها فلم يفتحها حتى افتتحها عتبة بن فرقد (٢) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٣) نا أبو الوليد (٤) نا أبو عوانة (٥) عن عاصم (٦) عن شقيق عن عزرة (٧) بن قيس عن خالد بن الوليد قال كتب إلي أمير المؤمنين حين ألقى الشام بوانية بثنية وعسلا أن سر إلى أرض الهند والهند يومئذ في أنفسنا البصرة وأنا لذلك كاره فقال رجل اتق الله يا أبا سليمان (٨) فإن الفتن قد ظهرت فقال أما وابن الخطاب حي فلا إنها إنما يكون بعده والناس بذي بليان أوفي ذي بليان بمكان كذا وكذا فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به ما نزل بمكانه (٩) الذي هو فيه من الفتنة والشر فلا يجد أولئك الأيام الذي ذكر رسول الله ﷺ بين يدي الساعة أيام الهرج فنغوذ بالله أن تدركني وإياكم أولئك الأيام (١٠) أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن الحسين بن العلاف الفرضي وابن السمرقندي وأبو منصور عبد الجبار بن أحمد بن محمد العكبري (١١) قالوا نا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أبو حفص عمر بن زرارةالحدثي (١) الطرسوسي نا عيسى بن يونس عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عروة بن قيس البجلي قال خطبنا خالد بن الوليد فقال إن عمر بعثني إلى الشام وهو له مهم فلما ألقى الشام بوانيه وصار سمنا وعسلا أراد أن يؤثر به غيري (٢) ويبعثني إلى الهند فقال رجل إلى جانبه اصبر اصبر أيها الأمير فإن الفتن قد ظهرت قال خالد وابن الخطاب حي إنما ذلك بعده إذا كان الناس بذي بلي وذي بلي وطلب الرجل أرضا نفر إليها ليس فيها مثل الذي يفر منه فلم يجده كذا كان في الأصل بخط أبي علي الردائي الحافظ وهو تصحيف والصواب عزرة كما تقدم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن الأعمش عن شقيق عن عروة (٣) بن قيس قال خطبنا خالد بن الوليد وشكا عمر فقال عمر بعثني إلى الشام وهو له مهم حتى إذا أتى بوانيه وعاد بثنية وعسلا وأمر غيري فقام إليه رجل فقال أيها الأمير اصبر فإن الفتن قد وقعت وأقبلت فقال ويحك وابن الخطاب حي إنما ذلك إذا كان الناس بذي بلي وذي بلي وجعل الرجل يذكر ما منه فلا ما مر فيه فلا أدركني وإياكم تلك الأيام أخبرنا على الصواب أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا محمد بن إسحاق الصنعاني نا يعلى بن عبيد نا الأعمش عن شقيق عن عروة بن قيس قال خطبنا خالد بن الوليد فقال إن أمير المؤمنين عمر بعثني إلى الشام وهي تهمه فألقى بوانيه فكان بثينة وعسلا أراد أن يؤثر بها غيري ويبعثني إلى الهند فقال رجل من تحته اصبر أيها الأمير فإن الفتن قد ظهرت فقال وابن الخطاب حي وإنما ذاك بعده إذ كان الناس تدين بلي ذي بلي وتذكر الرجل ما يجد أرضا ليس بها مثل الذي يفر منه ولا يجد تابعه أبو معاوية عن الأعمشأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأ أبو صالح المؤذن أنا أبو الحسن (١) بن السقا نا محمد بن يعقوب نا عباس قال سمعت يحيى يقول قال عفان في حديث إذا ألقي الشام بوانيه ومات عليه وحدث به عن أبي عوانة عن عاصم وأما غير عفان فحدث به إذا ألقى الشام بوائنه أنبأنا أبو عبد الله الثلجي أنا أبو الحسين الطيوري أنا أبو الحسن العتيقي أنبأ الدارقطني إجازة أنا عمر بن الحسن الشيباني نا الحارث بن محمد بن أبي أسامة نا محمد بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر الواقدي قال وهذا لا يعرف عندنا أن عمر بعثه إلى الشام ولا أراد أن يبعثه إلى الهند إنما بعثه أبو بكر إلى أرض العراق واستمد أهل الشام أبا بكر بالرجال فكتب إلى خالد أن يسير مددا إلى جند الشام وكان من ولاية أبي بكر حين توفي ثم عزله عمر فهذا المعروف عندنا وعند أهل الشام ليس فيه اختلاف أخبرنا أبو الحسن بن (٣) عبد الباقي أنبأ أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الحسن الدارقطني أنا عبيد الله بن أحمد بن عبد الله أنبأ سهل بن علي التميمي أنا أبو الحسن (٤) الأثرم قال قال أبو عبيدة وفي الحديث ألقت الشام بوانيها وصارت بثنية وعسلا ألقت بوانيها أي أستقرت وأطمأنت يقال للرجل إذا أقام القى بوانيه وألقى مراسيه وألقى عصاه وألقى حذافره وأرواقه (٥) وقالوا البثنية (٦) الحنطة وقالوا الحبوب أخبرنا أبو القاسم الواسطي نا أبو بكر الخطيب أنا أحمد بن علي البادا والحسن بن أبي بكر أنا وعلي بن أحمد نا علي بن عبد العزيز قال قال أبو عبيد (٧) في حديث خالد بن الوليد حين خطب الناس فقال إن عمرا استعملني على الشام وهوله مهم فلما ألقى الشام بوانيه وصار بثنية وعسلا عزلني واستعمل غيري فقال رجل هذا والله الفتنة وقال خالد أما وابن الخطاب حي فلا ولكن ذاك إذا كان الناس بذي بلي وبذي بلي قال أبو عبيد (١) حدثناه عدة عن الأعمش عن أبي وائل عن عزرة (٢) بن قيس قال خطبنا خالد ثم ذكره ذلك قوله ألقى الشام بوانيه إنما هو مثل يقال للإنسان إذا اطمأن بالمكان واجتمع له أمره قد ألقى بوانيه وكذلك يقال ألقى أرواقه وألقى عصاه قال الشاعر * فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر * (٣) وقوله صار بثنية وعسلا فيه قولان يقال البثنية حنطة منسوبة إلى بلاد معورفة بالشام من أرض دمشق يقال لها البثنية والقول الآخر أراد بالثنية اللينة وذلك أن الرملة اللينة يقال لها بثنة وتصغيرها بثينة وبها سميت المرأة (٤) بثنية فأراد خالد أن الشام لما أطمأن وذهبت شوكته وسكن الحرب فيه وصار لينا لا مكروه فيه إنما هو خصب كالحنطة والعسل عزلني واستعمل غيري (٥) قال ذلك كله أو عامته الأموي وكان الكسائي والأصمعي يقولان نحو ذلك وأما قوله وكان الناس بذي بلي وذي بلي فإنه أراد تفرق الناس وأن يكونوا طوائف مع غير إمام يجمعهم وبعد بعضهم من بعض وكذلك كل من بعد منك (٦) حتى لا يعرف موضعه فهو بذي بلي وفيه لغة أخرى بذي بليان ويروى عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل بذي بليان والصواب بليان وكانالكسائي ينشد هذا البيت وفي وصف رجل يطيل النوم فقال * ينام ويذهب الأقوام حتى * يقال أتوا على ذي بليان * (١) يعني أنه أطال النوم ومضى أصحابه في سفرهم حتى صاروا إلى موضع لايعرف مكانهم من طول نومه وقد رواه بعضهم ألقى الشام نواتيه وليس هذا بشئ إنما النواتي (٢) في كلام أهل الشام الملاحون الذي في البحر خاصة عورض آخر السابع والثلاثين بعد الثلاثمائة يتلوه أخبرنا أبو غالب بن البنا فيما قرأت عليه عن أبي محمد الجوهري أنا أبن حيوية بلغت سماعا على والدي الإمام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن فسمعه ابني محمد وكتب القاسم بن علي بن الحسن في ثاني وعشرين محرم سنة ثلاث وستين بعد قراءة علي (٣) أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن (٤) ﵀ قال (٥) أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا (٦) فيما قرأت عليه عن أبي محمد الجوهري (٧) أنبأ أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (٨) في الطبقة الأولى منها أهل الكوفة عزرة بن قيس البجلي من أحمس من بني دهن من أنفسهم روى عن خالد بن الوليد وكان معه في مغازيه بالشام وروى أبو وائل عن عزرة بن قيس أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنبأ أحمد بن الحسين والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبوأحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن إسماعيل (١) قال (٢) عزرة (٣) بن قيس البجلي نسبة عيسى بن يونس أخبرنا أبو الحسين الأبرقوهي إذنا وأبو عبد الله الأديب شفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٤) عزرة بن قيس البجلي روى عن خالد بن الوليد روى عنه أبو وائل سمعت أبي يقول ذلك قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأ أبو الحسن الدارقطني قال عزرة بن قيس البجلي سمع خالد بن الوليد روى عنه أبو وائل شقيق أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو صادق محمد بن أحمد أنبأ أحمد بن محمد بن زنجوية أنبأ أبو أحمد العسكري قال أما عزرة العين غير معجمة والراء ساكنة منقوطة والراء غير معجمة عزرة بن قيس البجلي روى عن خالد بن الوليد روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال (٥) أما عزرة بفتح العين وسكون الزاي وفتح الراء فهو عزرة (٦) بن قيس البجلي سمع خالد بن الوليد روى عنه أبو وائل أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا أبو الحسن (٧) علي بن محمد أنبأ عثمان بن أحمد أنبأ محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي بنالمديني روى أبو بكر عن عشرة مجهولين منهم عزرة (١) بن قيس قرأت على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنبأ محمد بن القاسم أنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال سئل يحيى بن معين عن عزرة بن قيس هذا فقال لا شئ وبلغني أن عزرة بقي إلى أيام معاوية" ذكر من اسمه (١) عزير " ٤٦٩٦ -
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 18231, entry [4910]345 chars
    و القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا أبو الحسن (٧) علي بن محمد أنبأ عثمان بن أحمد أنبأ محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي بنالمديني روى أبو بكر عن عشرة مجهولين منهم عزرة (١) بن قيس قرأت على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنبأ محمد بن القاسم أنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال سئل يحيى بن معين عن عز
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 18231, entry [4910]347 chars
    كسائي والأصمعي يقولان نحو ذلك وأما قوله وكان الناس بذي بلي وذي بلي فإنه أراد تفرق الناس وأن يكونوا طوائف مع غير إمام يجمعهم وبعد بعضهم من بعض وكذلك كل من بعد منك (٦) حتى لا يعرف موضعه فهو بذي بلي وفيه لغة أخرى بذي بليان ويروى عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل بذي بليان والصواب بليان وكانالكسائي ينشد هذا البيت وفي وصف رجل يطيل النوم فقال * ينام و
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 18231, entry [4910]346 chars
    أنا أبو الحسن العتيقي أنبأ الدارقطني إجازة أنا عمر بن الحسن الشيباني نا الحارث بن محمد بن أبي أسامة نا محمد بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر الواقدي قال وهذا لا يعرف عندنا أن عمر بعثه إلى الشام ولا أراد أن يبعثه إلى الهند إنما بعثه أبو بكر إلى أرض العراق واستمد أهل الشام أبا بكر بالرجال فكتب إلى خالد أن يسير مددا إلى جند الشام وكان م

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5771, entry [3659]2,069 chars
    عزرة بن قيس بن غزية الأحمسي البجلي الدهني الكوفي ولي عزرة حلوان في خلافة عمر، وغزا شهرزور منها فلم يفتحها، حتى افتتحها عبتة بن فرقد. حدث عزرة بن قيس، قال: قال خالد بن الوليد: كتب إليّ أمير المؤمنين حين ألقى الشام بوانيه وصار بثنيّةً وعسلاً أن: سر إلى أرض الهند، والهند يومئذ في أنفسنا البصرة، وأنا لذ…
    ▸ expand full passage (2,069 chars)
    عزرة بن قيس بن غزية الأحمسي البجلي الدهني الكوفي ولي عزرة حلوان في خلافة عمر، وغزا شهرزور منها فلم يفتحها، حتى افتتحها عبتة بن فرقد. حدث عزرة بن قيس، قال: قال خالد بن الوليد: كتب إليّ أمير المؤمنين حين ألقى الشام بوانيه وصار بثنيّةً وعسلاً أن: سر إلى أرض الهند، والهند يومئذ في أنفسنا البصرة، وأنا لذلك كاره، فقال رجل: اتق الله يا أبا سليمان، فإن الفتن قد ظهرت، فقال: أما وابن الخطاب حي فلا، إنها تكون بعده، والناس بذي بليّان أوف ي ذي بليّان بمكان كذا وكذا، فلينظر الرجل. فيتفكر هل يجد مكاناً لم ينزل به ما نزل بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر، فلا يجد، أولئك الأيام التي ذكر رسول الله ﷺ بين يدي الساعة، أيام الهرج. فنعوذ بالله أن تدركني وإياكم أولئك الأيام. قال الواقدي: وهذا لا يعرف عندنا أن عمر بعثه إلى الشام، ولا أراد أن يبعثه إلى الهند، إنما بعثه أبو بكر إلى أرض العراق، واستمد أهلا لشام أبا بكر بالرجال فكتب إلى خالد أن يسير مدداً إلى جند الشام، وكان من ولاية أبي بكر حين توفي، ثم عزله عمر. قوله: ألقى الشام بوانيه هو مثل، يقال للإنسان إذا اطمأن بالمكان واجتمع له أمره: قد ألقى بوانيه، وكذلك يقال: ألقى أوراقه، وألقى عصاه.وقوله: صار بثنيّةً وعسلاً، فيه قولان: يقال: البثنيّة: حنطةٌ منسوبة إلى بلد بالشام معروفة من دمشق يقال لها: البثنيّة. والقول الآخر: أراد بالبثنية اللّينة، وذلك أن الرملة اللّيّنة يقال لها: بثنة، وتصغيرها: بثينة، ومنها سميت المرأة بثينة، فأراد خالدٌ أن الشام لما اطمأن وذهبت شوكته وسكنا لحرب فيه، وصر ليناً لا مكروه فيه إنما هو خصيب كالحنطة والعسل. وعزلني استعمل غيري. وفي رواية: فلما ألقى الشام بوانيه وصار سمناً وعسلاً، أراد أن يؤثر به غيري. وقوله: وكان الناس بذي بليّ وذي بلّى، فإنه أراد: تفرق الناس وأن يكونوا طوائف مع غير إمام يجمعهم ويعدي بعضهم من بعض، وكذلك كل من بعد منك حتى لا تعرف موضعه، فهو بذي بليّ وفيه لغة أخرى، بذي بليّان، وذي بليّان، وكان الكسائي ينشد في صفة رجل يطيل النوم: من الوافر ينام ويذهب الأقوم حتى ... يقال أتوا على ذي بليّان يعني: أنه أطال النوم، ومضى أصحابه في سفرهم حتى صاروا إلى موضع لا يعرف مكانهم من طول نومه. ورواه بعضهم: ألقى الشام نواتيه. وليس بشيء، إنما النواتي في كلام أهل الشام: الملاحون الذين في البحر خاصة. وعزرة: العين غير معجمة والزاي ساكنة منقوطة والراء غير معجمة. قيل: إن عزرة بقي إلى أيام معاوية.